
تذكرني بأيام مضت كان فيها قلبي متوهجا ,, يتدفق بالحب الناضج .. فيذوب قلبي الذي أنهكه الحب اللاهث بلا أمل.
ولكي أرضيك وأرضي ذاتى كتبت علي جدران قلبي (هذا القلب لطفلة تفرح بدقات مطر حبيبها .. حتى لا تصيبه شيخوخة الحرمان).
صحيح أننى وجدتك تنتفض وتنزعج لطفولتي المتأخرة .. ولكن هذا فرمان استصدرته لقلبي المسكين الذي غنى أغاني الحب حتى بُح صوته.. وأدرك أن الغناء لا يكون إلا لمن يعيش في روضتك دوماً

ينام قلبي الطفل سابحا في أحلام لن تتحقق .. يذوب مرة ويتمنى مرة ويستيقظ علي سراب مرات ومرات!!
فبرغم أن حبك الحقيقة الوحيدة في حياتي إلا إنني أعيشه كحلم بلا شاطئ وكلما استيقظ قلبي من أحلامه .. كلما اصطدم بخيالات من واقع مرفوض مفروض .. فينتقل بخفة الطفولة لواقع شبه محال .. مشيدة مملكة التمني لأذوب أكثر في طفولة تسحقني .. تسحق كل مراحل عمري وتختزلها في مرحلة واحدة لا تُرضي عنفوان حبك.
أجدك تلومني علي طفولتي .. فأتخبط في غابات حزني .. لا اعرف السبيل إلي العودة إلي بهجتي التى تفرقت ما بين وهم الحقيقة وحقيقة الوهم.







said:













حقا من أجمل و أرق و أقوى ما قرأت...
كلمات تصرخ بمعانى الأنوثة الشرقية الجميلة،أسلوبك ممتع و مشوق و جديد،تعبيرات سهلة و معبرة جدا....ما أروع طفولة قلبك..
دمت على فيض الهوى
محمد