![]()
أحببتك أيتها الفتاة الجميلة .. فحينما كنت انظر الي وجهك وزينتك .. تنعكس إشراقتك علي وجهي.. لم أكن أعرف ما تخبئينه خلف تلك الزينة.. كنت صغيرة أو ساذجة.. حتى وأنا أري وجهك العابس حينما تسقط زينتك عنكِ للحظات.. كنت ابتسم وأقول: لابد وان عيوني أصابها مس من جمالها .. أو أن شيطاني يحاول أن يُقِبِحَهَا في عينى .. فانتصر عليه ببسمتي .. لتعودي أيتها اللعوب لزينتك ويعود إشراقي بإشراقتك..
واليوم تعبسين طويلاً لأضع كل أسلحتي وتنهار مقاومتي وكأن بشاعتك سلبتني الحياة!!

لأول مرة يا أمى أعرف انكِ أخطأتى في حقي .. عندما أهديتنى قلبا لا يعرف إلا الحب!!
لماذا يا أمي لم توازني بين معدلات قلبي.. لأستطيع التعامل مع تلك اللعوب الجميلة التى تتلون بكل لون .. وأنتِ تعلمين جيداً انه لابد من التعامل معها؟؟

لماذا يا أمي زرعتِ في قلبي الخير فقط .. والحياة لا تتوازن سوى بالخير والشر؟؟

ولكن أشكرك يا أمي لأنكِ علمتينى كيف أتفادى الشر ولا استسلم .. لكنى أواجهه بقلب أعرج .. وسيف رقيق.
سيفي يا أمي صنعته من ندى الورد ونسمه الفجر .. ونفحات الأحبة وكلمات الوجد .. وكنت أشعر بالفخر حينما أشهره في وجه الشر .. فيتبدل حاله ويرق أمامه .. كنت اشعر بلذة الانتصار عندما تسري نسمة فجري في النفوس الغاضبة فتنشرح .. ويستيقظ الندى ليوقظ أجمل ما بداخل الغافل .. كنت أفخر بسيفي القاطع باللين.
ولكن يبدو أن تلك الماجنة كانت تنتظر أول غفلة منى لتباغتني وتكسر سيفي .. وأموت دون أن اعرف طريقة للتعامل معها.. فأتجرع مرارة كأس السذاجة .. وأنا موقنه ان سذاجتى كانت مجرد مصالحة مع الحياة.







said:
said:

said:


said:

said:











أتارني العنوان فدخلت لأجدني أستمتع بكلمات قلما تنم بها شفاه كاتب ما ......
احييك سيدتي
تحياتي
القاسم