مؤلفاتى
متنوعه
براءة ظالمة

مابين براءة الطفولة وبشائر الأنوثة يكمن  جمالها الذي أصبح شبكة لصيد الفوارس ..  فتحت عيونها الآخاذة لتراه واقفا أمامها كنخلة باسقة تريد ان تلامس الشمس .. فرحت .. رقصت .. غنت حنجرة قلبها أغنيه بكر ..  سمعها تناديه .. أقبل إقبال المجنون .. نثرت نداها علي جسده فانتشى .. عطرته بعطرها الأنثوى الطاغي فانحنى يقبلها .. صنعت من قبلاته أوراقاً ملونة بطراوة أوراق الورد .. ونسجتها ثوباً جميلاً ألبسته إياه.. ذاب داخل ثوبها المصنوع .. صار عجينة طيعة بين يدها .. ولكنها وقفت حائرة.. ماذا تصنع بتلك العجينة وهى لا تتقن فن التشكيل والصنع.. تعبت من التفكير في إعادة فارسها كما رأته لأول مرة "نخلة باسقة شامخة" تركته ونامت ..

أستيقظت لتري أمامها فارساً آخر يناوش أحلامها ويتناغم مع أفكارها .. نسيت من ذاب في حبها .. تركته لعفن الإهمال وتصدع أحلامهما معاً .. دارت مع فارسها الجديد في زهو  انتصار  أنوثتها .. رقصت معه رقصة الانتشاء ولم تنتبه بأنها ترقص علي أشلاء من ذاب في عشقها .. لم تسمع أنينه .. طار بها الفارس الجديد إلي أعلي سموات الأحلام .. صنع من قبلاته أوراقاً ملونة بطراوة أوراق الورد .. ونسجها ثوباً جميلاً ألبسها إياه.. ذابت داخل ثوبه المصنوع .. صارت عجينة طيعة بين يديه .. نامت .. استيقظت .. وجدت نفسها وحيدة في صحراء ملتهبة.. تعانى لفحة وحدة أحلامها .

 

 

 

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 27 مايو, 2009 11:04 ص , من قبل tsj555
من المملكة العربية السعودية said:

الله الله كلمات من اروع التعابير
واحلام من اجمل الخيال
تقبلي مروري وشوقي لجديدك
كما ادعوك لصفحاتي المتواضعه معكي

اضيف في 27 مايو, 2009 02:19 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:


دقة بدقة والبادي اظلم

وكما تدين تدان

وبانتظار ان تلتقي البراءة بالراءة ليذوبا في ثوب واحد

وعطر واحد...


تحياتي جارتي الطيبة نبيلة

افخر باني متابع مجتهد لما تكتبين

او احاول ان اكون مجتهدا

مسنر حوار

اضيف في 27 مايو, 2009 07:36 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الجار العزيز طارق
أشكرك لكلماتك الرقيقة ولمرورك الكريم
لك كل تقدير وتحية

اضيف في 27 مايو, 2009 07:40 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

جاري المجتهد /مسنر حوار
يسرنى ويسعدنى جدا جدا ان تكون متابعا لكتاباتى.. فمثلك شخصية يفخر الجميع بعقليته ويتمنى الكثير منا أن تقرأ له
أشكرك يا اخي فيصل كل الشكر واتمنى دائما ان تبدى رأيك فيما أكتبه .. فأنا أثق بقلمك الجيد
لك تقديري واحترامى

اضيف في 27 مايو, 2009 08:02 م , من قبل samtala7zan
من المملكة العربية السعودية said:

خيال واسع
وكلمات متقنة النسج والصياغة

لا أستغرب
فأنا هنا بين أحضان الكلمات البديعة

لك اطيب التحية

تقبلي مروري

ابنتك..... صمت الأحزان

اضيف في 29 مايو, 2009 03:58 ص , من قبل تقى
من مصر said:

السلام عليكم
استاذتى الجميله يمهل ولا يهمل لا اعلم لماذا لا اعلم ما اكتبه تراودنى كلمات ربما لم تعجبك ولكننى دوما اقول لكى ما فى قلبى هل هذا فى الواقع؟!
مع حيرتى على كون فتاه تترك من احبها بقلبه وتكون انسانه الا اننى اجد الرجال رمز الخيانه ولا اتعجب من الفتى فى نهايه القصه هذا ما فى قلبى
اما ما فى عقلى فالخيانه متوطنه وتتشكل عى ايدى الصانع او الصانعه البارعين فى الخيانه
ادعى لى وسامحينى على كلماتى
فقط تذكرىانى طالما احببتك فى الله

اضيف في 29 مايو, 2009 10:57 ص , من قبل ahmeadalbasha
من مصر said:

استاذى المبدعة/ نبيلة غنيم
فى البداية اعتذر على التأخير المتكرر

وفى النهاية

.كلماتك تفلسف كثيرا من المشاعر
لكني سأتوقف عن الإزعاج


واتمنى ان يكون فى لقاء عن قريب يجمعنا


تحياتى


أحمد الباشا

اضيف في 29 مايو, 2009 11:14 ص , من قبل سعيد القاضي
من مصر said:


أستاذة نبيلة غنيم
شدّني عنوان موضوعك...وبراعة أدائك..
وحلاوةأسلوبك ..والشيء من معدنه
لا يُستغرب....ولكني سأناقش المعنى..
والمضمون فهل تأذني لي:
ــــــــ*****ــــــــ
مابين براءة الطفولة وبشائر الأنوثة..قدتقبل الأنثى أن تكون عجينة ليّنة في يد محبوبها...ولكنها قد لاتقبل أن يكون محبوبها عجينة ليٍّنة في يدها..فحينما أحبّته وهو نخلة باسقة في نظرها..كانت تودّ أن تستظلّ بظلها..وتستند الىجزعها..وتستمتع بحلاوة ثمارها..فاذا تحوّلت النخلة الباسقة في نظرها الي عجينة..فقد فقدت عناصر جاذبيّتها التي أحبته من اجلها فالأنثى وخاصة في مثل تلك السن في حاجة الى مَن يحتويها...من يشكٍّلها ويكون قيمة عالية في نظرها...وليست في حاجة الى عجينة رخوة لكي
تشكلها هي بمعرفتها؟؟

لن يشفع له حبها الزائد له وتمسّكها به
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الانثى المحبّة في حاجة الى من يضيف اليها..لتشعر ان معها انساناً بمقوّماته الشخصية التي صنعها لنفسه بنفسه وشدّّتها اليه....وليست في حاجة لعجينة لتصنع منها مقوّمات من صنعها هي مجرد مناقشة قد تكون مملة لمضمون القصة...مع بالغ اعجابي ببراعة الصياغة..... تحياتي لك وتقديري لقلمك البارع

اضيف في 29 مايو, 2009 11:57 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

تقي الحبيبة
أولا أنا يعجبنى الصدق دائما .. علاوة علي أنه يعجبنى منك كل ما تكتبيه لأننى عهدت صدقك يا جميلتى..
أما عن فكرة ان الخيانة في طبع الرجال أكثر فهذه مقولة ظالمة .. لأن الانسان سواء رجل او أمرأة هو إنسان والطبع هو الذي يضع قواعد الأخلاقيات .. والخيانة تابعه لأخلاقيات كل منهما ..
أما عن القصة فلم أقصد منها الخيانه أبدا
أقصد منها أن الحب من الممكن أن يتغير بتغير الأشخاص .. فعندما كان المحبوب كالنخلة الباسقة يعتز بشخصيته وذاته كان في عيون حبيبته فارساً عظيما.. وعندما صار لينا للدرجة التى جعلتها تتحكم فيه كان ذلك ضد طبيعة المرأة التى تحب أن تري رجلها فارسا حتى في حبه
والعكس بالعكس .. والرجل أيضا يحب أن تكون زوجته صاحبة شخصية برغم الطاعة .. أن يكون لها رأي إلي جوار رأيه وفكر مع فكره .. يجد فيها السند كما تراه فيه .. ولكن لكلٍِ دوره!!
تحياتى يا صديقتى الصغيرة الجميلة

اضيف في 29 مايو, 2009 12:02 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الابن العزيز / أحمد الباشا
اولا وحشتنا جدا جدا
ثانيا .. كيف تقول إزعاج بعد كل هذا الغياب ؟؟
حضورك يا عزيزى بهجة لنفسي .. فأنت أحد أبنائي الكرام الذي أعتز بهم كثيرا
واتمنى دوما تواجدك بالطبع

ثالثا بالنسبة للقاء قريب هذا ما اتمناه وانتظر أخي محمود النعمانى واخي عادل نجم لتحديد الموعد
فقد اشتاق كل فرد في المجموعة الي الاخر
واتمنى ان نلتقي علي خير
امنياتى لك بالسعادة والتوفيق

اضيف في 29 مايو, 2009 12:04 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أستاذي الجميل / سعيد القاضي
تحليك سيدى هو ما كنت أقصده بالضبط من طرح هذه القصيصة القصيرة .. فقد يجوز أن تتشكل الأنثي وتلين أمام رجلها لأنه هو القائد .. فهى التى خرجت من ضلعه لتحسم الطبيعه الأمر ويكون الرجل في عين امرأته النخلة الباسقة التى تحميها وتجعلها في امان .. ولكن ما اريد قوله أيضا أن يحافظ كل من الرجل والمرأة بشخصيته المستقلة حتى يجد الرجل في امرأته العقل إلي جانب عقلة .. وإنسان إلي جانبه يسانده أيضا .. فاللين في هذا الشأن وإلي هذا الحد غير مطلوب. . والذوبان في الحب لدرجة التوحد للدرجة التى يشعر فيها الانسان انه صار وحيدا غير محبوب..
فالرجل والمرأة علي السواء يحب كل منهما الاخر محافظاً علي ذاته المستقلة .. لأن الانسان بطبيعته إذا امتلك زهد!!!
فلابد لكل من الطرفين ان يُبقي شيئا في جعبته ليلهث الاخر للبحث عنه .. ويستمر كل منها يريد ان يصل إلي أغوار الأخر بلا نهاية..
وللإنسان القدرة علي فعل ذلك بالقطع.
أشكرك أستاذي الغالي ويشرفنى جدا ان تكون أقصوصتى المتواضعه محل نقاشك .. فسأظل تلميذتك المطيعة والتى اتمنى ان تفخر بها دوما.
احترامى .. وتقبل مودتى

اضيف في 29 مايو, 2009 12:09 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الجميلة صمت الأحزان
أعرف كيف يكون الرد علي جمال كلماتك المكثفة والتى تحمل أجمل المعانى
اتمنى دوان يا بنتى الحبيبة أن أكون دوما موفقه في إرضاء ذوقك الراقي
تحياتى وحبي

اضيف في 30 مايو, 2009 12:09 م , من قبل نياز المشني said:

السلام عليكم كيف الحال
اختي نبيلة غنيم
سيدة المدونات
تاخرت عليكم جميعا
لكن كنتم دائما معي
....................ما زلت تجيدين
اجتذاب النفس للتغلغل
اكثر في احاسيسنا المفقود بفعل فاعل
والتهمة دائما ضد مجهول يمارس الرقص على عذابات الروح

احترامي بحجمك هنان وهناك

اضيف في 31 مايو, 2009 02:30 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

ملحوظة:
تم وضع هذه القصة في منتدى تجربتى في هذا الرابط
http://www.tagribati.com/forum/viewtopic.php?f=71&t=770&p=3971&e=3971
وفي منتدى توأم الروح في هذا الرابط
http://mogaasrya.own0.com/montada-f8/topic-t131.htm#176
وكذلك في منتدى سحر الابداع

شكرا لأصدقائي

اضيف في 31 مايو, 2009 10:45 م , من قبل kingnarmer
من مصر said:

ابدعتي استاذتي بكلماتك الرقيقه التي هزت مشاعري ومشاعر من قرأ .تحياتي لك

اضيف في 01 يونيو, 2009 11:58 ص , من قبل mafhm
من سوريا said:

ابدعت يا استاذتي
ثير من الاحلام تكون قاتله
امتعتنا
كوني بخير

اضيف في 01 يونيو, 2009 08:26 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أخى العزيز / نياز المشنى (قمة الفن)
أهلا بك يا أخى بعد غياب .. ولكنك ابدا لا تغيب عن عقولنا أبداً .. فأنت بالفعل قمة الفن ..
أشكرك كثيرا لتواجدك هنا في واحتى البسيطة .. واتمنى ان تكون دائما بخير ومتواصلا دوما معنا
تحياتة

اضيف في 01 يونيو, 2009 08:26 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أخى العزيز / نياز المشنى (قمة الفن)
أهلا بك يا أخى بعد غياب .. ولكنك ابدا لا تغيب عن عقولنا أبداً .. فأنت بالفعل قمة الفن ..
أشكرك كثيرا لتواجدك هنا في واحتى البسيطة .. واتمنى ان تكون دائما بخير ومتواصلا دوما معنا
تحياتة

اضيف في 01 يونيو, 2009 10:10 م , من قبل elnomany
من مصر said:

السلام عليكم
لقد اجمع الاخوه الذين تفضلوا بالتعليق قبلي على ان الرجل لا يصح ان يكون عجينه
لماذا نصف بطلتنا اذا بالظالمه لانها لم تقبل ان يكون نخلتها عجينه
اليست بشر كمن علق
سؤال بريئ
ابدعت سيدتي
اسلوبك اشتاق اليه

اضيف في 02 يونيو, 2009 08:20 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الابن الغالي د. مينا
اهلا بك علي صفحتى .. وأشكر رقة كلماتك العذبة واتمنى دوما ان اكتب ما يكون محط أعجابكم
تحياتى ودعواتي لكم بالتوفيق

اضيف في 02 يونيو, 2009 08:37 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الأخ والجار العزيز عدنان .. حامل المسك وصاحب القلب المعطر بمسك الطيبة والاخلاق القويمة
اشكر حضورك الطيب سيدى
تقديري

اضيف في 02 يونيو, 2009 09:14 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

العمددددددده!!
يااااااااااااااااه
اهلا وسهلا يا مرحبا
وجودك عاد بذاكرتى إلي الأيام الأولي لي في جيران واهتمام الكثير منا بكل جديد للأخر

لقد رسمت البراءة يا سيدى وجعلتها ظالمة لأنها لم تعطى العذر لنخلتها الباسقة حينما لانت لها .. -رغم اننى ضد ليونة الرجل وضعفه أثناء تعبيره عن الحب- .. ولكن للحب أحكامه التى من الممكن ان نتقبلها مع بعض الحزم .. فالحياة لا تحتمل التخلي عن الواقعية .. بل يجب دمجها مع الرومانسية الحالمة..
ولذلك كتبت في كتابي "همس السعادة" فقرة "الاعتدال في العواطف" حتى لا يحدث الخلل!!
دمت لنا يا أخي طيبا بكل الصحة والعافية
تحياتى

اضيف في 02 يونيو, 2009 05:53 م , من قبل mohammedgameel
من اليمن said:

نبيلة غنيم

نص رائع .. اسعدني جدا التواجد هنا .. انا لست افهم كيف لم اكتشف المكان مسبقا

وبالنسة لها( في النص ) انا بقول (تستاهل) زي ما بنقول باليمن هنا .. لانها تركت اميرا يحترق !... لياتي من يحرقها!..

انها سنة الحياة .... وبالنسبة لي وعن تجربة ... تستحق الجميلات الماكرات هذا!...

لكثرة القلوب التي كسرن!.. والارواح الائي حطمن!...

اخيرا .. عطرتي مدونتي بوجودك فيها

اتمنى وجودكم دائما

محمد جميل الورود .. وان كان جميلة !.. فإن قيمتها لاتقاس الا بعبق رائحتها!... الجميلات الماكرات! هكذا ورد بلا عطر)

اضيف في 02 يونيو, 2009 06:40 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

محمد جميل.. أهلا بك ومرحبا في واحتى البسيطة..

نعم يا محمد .. الورود .. وان كان جميلة !.. فإن قيمتها لاتقاس الا بعبق رائحتها!...
والجميلات الماكرات! هكذا ورد بلا عطر.
نعم فالماكرات يفقدن جمالهن مجرد الاقتراب منهن والتعامل معهن.

ولكن هذه القصة لم تكن الفتاة ماكرة .. بل هي فقدت أجمل ما كانت تراه في حبيبها .. وهو الحزم مع تدفق المشاعر .. فتركته ..
ولكنها أيضا نسيت انها فقدت مع فارسها الجديد ما كنت تتحلي به من شخصية مؤثرة.. فتركها

ولو أنها أحسنت التصرف في كمية المشاعر المتدفقة من طرف فارسها الأول واحتوته ... لصنعت منه أكثر الفوارس قوة
ولكنها استسهلت الصعب .. فكان الضياع
شكرا يا محمد .. وأتمنى دوام التواصل
تحياتى

اضيف في 06 يونيو, 2009 06:21 م , من قبل wijdan89
من المغرب said:

اختي العزيزة

هده اول مرة ادخل فيها مدونتك الرائعة

لقد انبهرت لجماها وجمال كتاباتك

انت كاتبة موهوبة

لك فكر بديع واحساس متالق

قرات مقالك بعنوان احلام موؤودة واعجبت بفصاحتك وبتعبيرك الراقي
والان بعدما قرات هدا المقال زاد اعجابي
لانك توصلين لنا فكرة بشكل مغاير
فالفتاة دات البراءة الظالمة كما صنعت بمن داب في حبها صنع بها من دابت هي في حبه
وبالمعنى الاصح كما تدين تدان

انت حقا وبدون مجاملة رائعة

زادك الله روعة

وزادك تالقا وابداعا

ودمت بالف الف خير

تحياتي..

اضيف في 07 يونيو, 2009 08:18 م , من قبل mohammedgameel
من اليمن said:

اختي نبيلة غنيم

لا شك كلمك صحيح ... لكن .. ان مكرهن ... ليس متعمدا غالبا ...

تحياتي

اضيف في 08 يونيو, 2009 06:46 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن said:


كانك لمست الواقع باناملك وجسدتيه بكلماتك ..
نعم كثير ما يحصل هذا ...
ينصاع لها .. تماما .. فلا تقبل هذا .. فيس ما اختارت في البداية ..
او تنصاع له تماما .. ويرفض هذا او يستغله .. فيلس ما اختار ايضا في البداية ...

شكرا للوحتك المعبرة استاذتي ..
سلم قلمك ..
كل التقدير ..

اضيف في 13 يوليو, 2009 04:16 ص , من قبل onfire
من السويد said:


أعتقد أن العاشق لابد أن يكون لينا في تعبيره عن مشاعره حتى و إن كان هو شخصية جامدة فرقة حبيبته ستحيله إلى آخر لين عطوف ..
اللين و الرقة في الحب مهارة لا يدركها كثير من الأغبياء ..
عذرا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
العاب افلام موقع منتديات