مؤلفاتى
متنوعه
"دوائر .. وغيوم " بين الرأي والنقد!!

بعيداً عن الشكل العام للقصة .. وأسلوب الصياغة .. وجمال العبارة .. وبراعة السرد  في قصة الكاتبة نبيلة غنيم " دوائر .. وغيوم " فقد تناولت القصة قضية اجتماعية هامة جديرة بالبحث والمناقشة الجادة .. مما جعلها قصة هادفة .. معبرة .. رمزية الدلالة..

حيث قدمت لنا الكاتبة لونا من ألوان الثقافة الغربية الوافدة التى تجتاح المجتمع هذه الأيام  .. ورمز هذه الثقافة في القصة  تلك الفتاة المتحررة في "باكورة الشباب" أي انها مازالت مراهقة .. عواطفها مشبوبة  جامحة .. تقف في شرفة منزلها تداعبها الأحلام البريئة .. فترى فتى عن بعد .. تتعلق به روحها دون أن تعرفه .. بل أعجبت به شكلا فقط .. فتنزل من منزلها مهرولة إليه .. بعد ان اصطنعت حكاية المنديل ثم تقف تحادث الفتى .. وتتبادل معه أرقام الهواتف ثم يتواصل اللقاء عبر الأثير  .. وعلي الشواطئ بعد ذلك.. والنموذج الثانى والذي يمثل الثقافة الموروثة أو الثقافة الشرقية ممثلة في ذلك الفتى الذي يجد أمامه فتاة تسعى إليه . . ينبهر بتحررها وجرأتها واختراقها الحدود .. فيبادلها الغرام .. ولكن عندما يحين وقت الجد .. عندما يختار الزوجة التى ترشحها  له أمه وينسي تلك التى سعت إليه متعللاً بأنها كما كانت  سهلة معه ستكون سهلة مع غيره  ..

وبراعة الكاتبة أنها قدمت الثقافة الوافدة في صورة فتاة .. والثقافة الشرقية في صورة فتى.. ولو عكست الأمر وجعلت الفتى هو الذي يسعى للفتاة والفتاة تتأبى وتتمنع لما كان في الأمر جديد..

القصة يا سادة لها بعد اجتماعى عميق وقد يختلف القراء حول ما انتهت إليه القصة.. والبعض يعيب علي الفتى أنه ترك محبوبته وتخلي عنها وتزوج  ممن رشحتها له أمه وهو لا يدري شيئا عنها .. وربما يكون لها ماضٍ وهو لايدري .. والبعض الأخر قد يؤيد الفتى في ظنونه .. وأن من تساهلت معه ربما تتساهل مع غيره .. ولكل فريق حجنه وأدلته وأسانيده.. والغريب ان الكاتبة كما رمزت للمعنى بهذه الصورة التى تحدثت عنها .. فإنها أيضا رمزت إليه في عنوان القصة .. بالدائرة  (الدائرة دائما مغلقة) .. والغيوم دائما منطلقة متحررة لا يحدها شئ .. وكأن الفتى يمثل الدائرة المغلقة .. والفتاة تمثل الغيوم المتحررة .. الممطرة .. المنطلقة.

فما رأيك أيها القارئ .. هل تعجبك الدوائر المغلقة .. أم الغيوم المنطلقة .. أم تختار وتستخلص من كل شئ أحسنه .. وتخرج لنا برأي ثالث يجمع بين الحسنيين .. في انتظار رأيك..
 

أ/ سعيد حسين القاضي



أضف تعليقا

اضيف في 04 مايو, 2009 06:20 م , من قبل موجه مصرية
من مصر said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استاذ سعيد أستاذة نبيلة
أنا بصراحة هقول رآى من وجهة نظرى كأم وكمربية وكصديقة لأبنائى .....الدائرة المغلقة التى تمثل ( الفتى )انا مش معاه أطلاقاً لأنه لا ينتمى لأى تقاليد غير ان ينتظر قرار والدته وينفذ كان فين عندما تعلقت به الفتاة لماذا لم يراعى أن هذا ضدد مبدأه أصلا....أما عن الفتاة وهى الدائرى المتحررة...أيضا اطلق اللوم عليها ولكنى أتعاطف معها لنضع فى حساباتنا أنها وثقت فى حبه ووثقت فى حبها وممكن لم تكن الأم صديقة لها ولم يكن لها صديقة تعرفها ان من الخطا هذا أن تحكم وسيلة للأيقاع بشاب ...ولى وجهة نظر أخرى وهى ....دائرة اخرى دائرة الحرية المقيدة ان تمنح الفتاة حرية بقيد اسمه عادات وتقاليد ومبادىء وتربية نضعها نحن الأباء ونربى اولا دنا عليها وأطبق كلامى هذا على الحياة عندما يكون لدينا قتاة فى زهرة العمر وتقابل شاباً دق قلبها له ماذا تفعل؟ سوف تلجا للام ان تعرفها ان لها زميل يكن لها اعجاب وعلى الام ان تلقى النصيحة والخبرة كأم وكصديقة لأبنائها هذه هى ا دائرة الحرية المقيدة ان أمنح أولادى الحرية ولكنه بقيد ...هذا رأى الشخصى وللحديث بقية معكممرة أخرى

تحياتى من الاعماق

اضيف في 04 مايو, 2009 09:45 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

حبيبتى نبيلة
دائما مبدعة. ودائما كتاباتك مزيج من الإبداع والعذوبة والقيم النبيلة..
وانا من رأيى اننا يجب ان نربى ابنائنا على الحرية المسئولة..
حرية تحترم حقوقه كإنسان، وحرية تحترم القيم والمبادىء وحقوق الآخرين ايضا.
بارك الله فيك وزادك عزة

اضيف في 05 مايو, 2009 01:23 ص , من قبل تقى
من مصر said:

السلام عليكم
استاذ سعيد ،غاليتى واستاذتى نبيلة
الواقع يا استاذى ان كل من يقرا القصة يقع فى خيالة فكرة ما، تحليل حضرتك للقصة رائع حقا
ولكن لماذا لم يتحد القلب والمنطق فى ان واحد ؟! لماذا لم يرى الفتاة بعين قلبة لا بعين المجتمع ، ولماذا اغمضت الفتاة عنيها وجرت وراء خيالها واحلامها ارى النقص فى الفتى والفتاة ولكننى اعتب على الفتاة لانها من هذا المجتمع فتعاليمة وتقاليدة مهما شابها غيوم الغرب ومهما اختلط على المجتمع النهج السليم فى العلاقة الصحيحة بين الفتى والفتاة الا ان هناك ثوابت يجب الالتزام بها خاصة الفتاة لانها المستقبل فكن يجب عليها تحجيم مشاعرها ولا تترك قلبها مفتوحا لاى دخيل تعطى لة مشاعرها وحبها فهذا ياخذ وغيرة ياخذ فماذا يتبقى؟؟؟
فتاة القصة بلا قلب ولا مشاعر تترك قلبها هنا وهناك وتعطى زوجها الذى اجبرت على الزواج بة بعدما تركها من تركت له قلبها ماذا ؟جسد بالى بلا روح ...
اشكرك استاذى على مقالك فاستاذتى دائما ما تاخذ منا قلوبنا وعقولنا ولكنها فى نهاية القصة تسقيهما خلاصة نبلها الصافى...

اضيف في 06 مايو, 2009 11:35 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

موجه العزيزة
رأيك به حكمة مغلفة بالعاطفة والأمومه .. واسمحي لي ان أؤيدك في رأيك .. ففتاة قصتى ليست فتاة منحلة أو تحررت من كل القيود .. ولكن كل انسان يحلم بالحب وان يكون له رفيق يقاسمه الحياة بحلوها ومرها .. وهي كانت تحلم إلي ان وحدت فارس أحلامها متمثلا في ذلك الفتى الذي مر مهموما وجلس علي صخرة امامها .. وعلي استحياء تفننت في التعرف عليه .. وجمع الحب النقي بينهما ولكن الفكرة التى سيطرت علي الفتى جعلته يتغاضي عن اجمل عاطفة ولم يقدر ان فتاته بكر في مشاعرها وأحبته كثيرا .. وعند عودته الي داره تناسي كل شئ بل وامعانا في التخلص من عاطفته اوعز الي والدته لتخطب له الزوجه التى تراها مناسبه وكأنه ينتقم من نفسه ومن حبيبته من أجل فكرته
فهل يجب علي كل فتاة ان تعرف ان رأس الرجل الشرقي لها سقطاتها .. فبدلا من ان يكون فارس احلامها الذي يتزوجها ويصون الحب الذي جمعهما .. هرب من نفسه ومنها لمجرد فكرة من الممكن ببساطة ان يتبين صدقها من كذبها!! ووقع في كذبة لا يريد اصلا ان يتبينها!!
انا اري ان الأستاذ سعيد كان قاسيا بعض الشئ في حكمه علي الفتاة برغم من حياديته التى حاول ان يرسمها في النهاية
وفي النهاية نقول : الحياة تجمع كل المتناقضات .. ولنا ان نتبين امورنا بشكل عقلانى.. عاطفي.. نورانى
تحياتى لقلبك الدافئ يا انثي الربيع

اضيف في 06 مايو, 2009 11:45 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أختى الحبيبة عبير صاحبة مدونة دانتيلا الراقية
اولا وحشتينى جدا
ثانيا : عجبتنى جدا كلمة ((الحرية المسئولة))
هذه الجملة لا يوجد من يستوعبها بشكل جيد .. فنجد مجتمعنا ينظر الي الحرية بنظرة الانفلات .. الكثير من ابناء مجتمعنا لا يستوعبون معنى الحرية المسئولة خاصة الشباب ..
فلو كانت الفتاة تفهم معنى الحرية المسئولة لكانت صارحت والدتها مثلا بأولي دقات قلبها لتكون معها في الصورة ترعاها وترعي حبيبها وتحاول التوفيق بشكل طبيعي يتوافق مع المجتمع
ولو ان الفتى فهم معنى الحرية المسئولة لما تنصل من هذا الحب من اجل فكرة طارئه او راسخه في ذهنه
تحياتى دودو

اضيف في 06 مايو, 2009 12:14 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

تقي الراقية
أعجبنى جدا رأيك وخصوصا هذه الجمل ((لماذا لم يتحد القلب والمنطق فى ان واحد ؟! لماذا لم يرى الفتاة بعين قلبة لا بعين المجتمع ، ولماذا اغمضت الفتاة عنيها وجرت وراء خيالها واحلامها ارى النقص فى الفتى والفتاة ))
ولكن في النهاية كان تصورك للفتاة قاسيا .. فلم تصورها القصة هكذا .. فأنها ذات قلب بكر احب فارس واحد لم تعطى هذا ولا ذاك .. كانت تحلم بأن يكون لها وتعيش معه حياة طيبة
شكرا حبيبتى علي تعليقاتك التى تستحق التقدير
تحياتى

اضيف في 07 مايو, 2009 03:46 م , من قبل egyptnile
من مصر said:

أستاذتي القديرة أبدعتي كما عودتينا
وللاسف أنا مع البنت داماً المتحررة التي لاتخاف أن تعبر عن مشاعرها ولكن هناك خطأ بسيط فعلته وإنه كل ما جذب انتباهها تجاه الشاب هو مظهره .
أتمني أن اقرأ الرواية كاملة
أشكرك
الانسان المصري

اضيف في 07 مايو, 2009 05:36 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

نقد جميل وصحيح
استاذه نبيله انسانه تجمع وجدانها مع الواقع لتعلمنا كيف يكون القاص وقصصه
بوركت سيدتي
كوني بخير

اضيف في 10 مايو, 2009 10:35 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى الانسان المصري
لماذا الاسف.. البنت المتحررة في افكارها والتى تعرف مالها وما عليها هي بنت تستحق ان تكون الأم الرءوم والابنه المثقفة العالية التى تقدر المسئولية
لابد من ان تعبر الفتاة عن نفسها ولكن في إطار العادات والتقاليد والدين قبل كل شئ
شكرا لك .. تحياتى

اضيف في 10 مايو, 2009 10:38 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى الانسان المصري
لماذا الاسف.. البنت المتحررة في افكارها والتى تعرف مالها وما عليها هي بنت تستحق ان تكون الأم الرءوم والابنه المثقفة العالية التى تقدر المسئولية
لابد من ان تعبر الفتاة عن نفسها ولكن في إطار العادات والتقاليد والدين قبل كل شئ
شكرا لك .. تحياتى

اضيف في 10 مايو, 2009 10:46 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أخي العزيز حامل المسك
أشكرك يا أخى كثيرا علي اطرائك وكلماتك الراقية
لك كل تقدير وتحية

اضيف في 10 مايو, 2009 11:29 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

شكرا لجيران لاختيارها هذا المقال لعرضه كمقالة مختارة في جيران.كوم

-------------------------------
:nabilagonem

شكراً لإستخدامك مدونات جيران، نود اعلامكم انه قد تم اختيار مقالك
""دوائر .. وغيوم " بين الرأي والنقد!!"
لعرضها كمقالة مختارة في جيران.كوم

تحياتى
في حال احتجتم الى المساعدة فيما يخص خدماتنا لا تتردو في الإتصال بنا.

شكرا لاختياركم جيران.
support@jeeran.com
http://www.jeeran.com

اضيف في 10 مايو, 2009 11:36 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

شكرا لجيران لاختيارها هذا المقال لعرضه كمقالة مختارة في جيران.كوم

-------------------------------
:nabilagonem

شكراً لإستخدامك مدونات جيران، نود اعلامكم انه قد تم اختيار مقالك
""دوائر .. وغيوم " بين الرأي والنقد!!"
لعرضها كمقالة مختارة في جيران.كوم

تحياتى
في حال احتجتم الى المساعدة فيما يخص خدماتنا لا تتردو في الإتصال بنا.

شكرا لاختياركم جيران.
support@jeeran.com
http://www.jeeran.com

اضيف في 14 مايو, 2009 10:27 م , من قبل ammag
من مصر said:

الأستاذه العزيزه
مرورى اليوم ليس من باب المشاركة
لابتعادى طوال الفتره الماضيه
عسى ان ان اتمكن من المتابعة مرة اخري
احمد

اضيف في 19 مايو, 2009 02:22 م , من قبل ramyedi2007
من مصر said:

استاذة / نبيلة غنيم
عرفتك من كتابتك الجميلة معنى كيفية التعبير عن المشاعر لو سمح زوق حضرتك .

تقدرى تكتبى حاجة نعبر عن مشاعر اليتم ليس المعنى وفاة الام لالالالالالالالالالالا
بل معنى الوفاة الذى اقصده هنا هو التجاهل وعدم الرد وعدم الاعتناء
واذا كانت الام غير رحيمة فاى من اين نشعر بالرحمة


هناك سؤال لدى المثقفين ما سبب العنف الموجود الآن بالشارع المصرى ؟

بمعنى ادق ليه الناس مش طايقة بعضها ؟؟؟؟

الاجابة انا عرفتها

احساس اليتم القاتل ........ فلا توجد رحمة على هذه الارض


فالجميع ينتظر الموت ليذهب الى الرحيم


تقدرى تعبرى عن هذا الاحساس

استاذة نبيلة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
العاب افلام موقع منتديات