مؤلفاتى
متنوعه
دوائر.. وغيوم

 
بمرح بواكير الأنوثة وشقاوتها البريئة .. راودتها أحلامها الصغيرة بمصادفة فتى الأحلام ..
تستيقظ قبل الشمس .. تهرع إلي شباك حجرتها المُطل علي شاطئ البحر .. تري بعين الحلم ذلك الفتى الذي رسمه عقلها وارتسم بين أحلامها وأمانيها .. رأته وهو يمشي علي الرمل بين الغيمة ورذاذ البحر ونسمات الفجر العليلة.. جالس علي صخرة أمام شرفتها حتى ملأت الشمس السماء بأشعتها الذهبية .. وذهب واختفي عن عينيها .. وكأنه أخذ الحياة معه .. توالت الأيام وهو يفعل ما يفعل من شرود علي هذه الصخرة التى يلتصق بها وكأنه قطعة منها .. وهي تراقبه وتشعر بروحها ترتبط به يوما بعد يوم ولا تعرف تفسيراً لما يحدث لها كلما رأته وتأملته ..

قادم هو بكل ما يحمله من هيبة .. وبريق عينيه ينير له الطريق إليها.. أرادت أن تقفز من شرفتها .. صرخات مكتومه تريد ان تنطلق من حنجرتها .. تناديه: .. يا أنت .. قف مكانك .. أخرج من بين لوحات الأحلام وتحول إلي حقيقة!!

وفي كل يوم يمر الفتى دون ان يصيبه سهام روحها التى تناديه .. أصيبت بالحسرة ولكنها لم تفقد الأمل.. فلربما يأتى اليوم الذي يبادلها المشاعر ..

ومع بشارة الصبح الاولي هَلّ فتاها .. فنبضت مشاعرها وكان لابد من جذب انتباهه .. تفتق ذهنها الي طريقة الجدات في لفت الانتباه.. فأخذت منديلها الحريري الأحمر لتنشره علي الحبل.. وتركته ليطير إليه في خفة.. ليكون رسولها الصارخ بالوجد..

وكأن المنديل يريد ان يساهم في رسم القدر.. فلفح وجهه كنسمة معطرة .. لتنتشي أوصاله بذلك العطر الأنثوى الخلاب .. نظر خلفه ممسكا بالمنديل الحريري.. فرآها كأجمل حورية تنظر إليه في حنان لم يعهده.. تسمر عند شرفتها وعيناه لا تستطيع ان تتحول عنها!!

وكأن الرغبة بَثَتْ في عينيها شعاعا نفذ إلى روحه الهائمة .. يتردد همس روحها الصامت ما بين  المسافة الفاصلة بينهما.. تريد ان تنطق ببعض الحروف التى تراكمت وتزاحمت فاستحال مرورها .. نزلت في رشاقة لتأخذ منديلها منه .. طال وقوفهما لا يدري كل منهما كم مر من الوقت وهما علي هذه الحالة .. وكأنهما يوقعان علي صك الحب الأبدى .. أعطاها هاتفه ليكون أول خيوط الحب.. عاشا شهورا ممزوجة بشهد الحب الرائق من خلال حديثهما الهاتفي والمقابلات الشاطئية العليله .. شهد  البحر علي حبهما .. حلمت بيوم الزفاف .. ومناها بأيام أكثر سعادة..
 

 
واستيقظت قبل الشمس كعادتها .. نظرت من شرفتها .. لم تجده .. انتظرت .. انتظرت كثيرا .. هاتفته .. جاء صوته من بعيد يخبرها بأنه سافر إلي أهله .. عاد إليهم .. توسلت إليه ألا يتأخر كثيرا .. فهو لها الحياة .. أغلق الهاتف وهو يتمتم ..ولم تفهم لأول مرة تمتماته!!

انتظرت هاتفه.. ولكنه أبدا لم يفعل.. هاتفته هي .. فأخبرها بلسان بارد أن والدته خطبت له عروساً من بلده!! وأن الظنون كادت تقتله كلما شعر بسهولة لقائهما وبساطتها معه.. هو لا يستطيع ان يتزوج من تساهلت معه!! أغلقت الهاتف وهي في ذهول.. ذهبت إلي الشاطئ جلست علي صخرته .. توحدت معها .. سألت البحر عنه .. حدثته أنها لم تعرف غيره ولم تكن أبدا لتتساهل مع غيره.. فهو الرجل الذي رسمته ليتواءم مع كيانها.. لتكون له وحده .. فكيف يظن بها هذا الظن؟؟؟

عقدت العزم علي حضور زفافه لتري من تلك التى سترتدى حلمها!!

رأته من بعيد وهو يتصنع الابتسامه ووجهه يشبه صخرته التى هجرها.. عادت لتغلق الصفحة الأخيرة علي ألامها لتعيش دون أحلامها ..

تزوجت بأول طارق لبابها .. مرت السنوات ثقال .. وإذا بمفاجأة أمامها .. هو يقف أمامها مأخوذأ برؤياها  وزوجته تقف أمام  زوجها مأخوذة برؤياه.. كانت لحظات كأنها الدهر .. ولكنها تعجبت لأمر زوجها الذي اضطربت أوصاله .. فسألته: من هذه؟؟ وهل تعرفها؟؟ فابتسم ابتسامة سخرية وقال لها : هي الماضي فلا تشغلي بالك بها.. فامتعضت قليلا .. ثم ابتسمت هي الأخري وقالت نعم .. لن نشغل بالنا بأحد.

 



أضف تعليقا

اضيف في 26 ابريل, 2009 11:51 م , من قبل KHAWLAHDR10
من الأردن said:


كالعادة ... تهطلين بالروعة..

كم هي فكرة تمس الواقع بعمق لكن برقة .. وبمسحة من جمال ..

فعلا هكذا هي مجتمعاتنا .. وهذا جزء من تفكيرها..

كل الود والتقدير ايتهاالرائعة

اضيف في 27 ابريل, 2009 11:58 ص , من قبل wahatelhayran said:

استاذتى / نبيله غنيم
..
عارفه اسلوبك فى الكتابه رشيق جدا وقصتك دى جذابه جدا عارفه هى قصه ذات نهايتين ..
لانى اعتقدت انها اول ماتزوجت انتهت القصه ولكن كان لها بقيه
..
غير انها قصه من الواقع المعاش
..
شكرا استاذتى
..
ريم

اضيف في 27 ابريل, 2009 12:52 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الجميلة خوله
هذه القصة شبه واقعيه .. اتعجب فيها من فكر مريض.. عندما ترتبط القلوب وتجد من يتوافق معها ويعيش كل طرف مع الاخر حياة التمنى بالمستقبل السعيد .. ثم تهدم فكرة طائشه كل هذه الاحلام ..!!
فذلك الحبيب الذي رفض فتاته التى احبته لأنها فعلا أحبته .. ليرتبط بأخري لا يعرف ان كان قلبها كان يدق لغيره من قبل أم لأ ،، في حين انه يمتلك قلبا احبه وحده وحلم به وحده
أقدار غريبة وفكر غريب
لك تحياتى وحبي يا عزيزتى

اضيف في 27 ابريل, 2009 12:57 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الجميلة ريم
لو كانت النهاية ان تتزوج غيره .. فلا مفارقة في ذلك .. ولكن المفارقة هي انه طلب من والدته ان تخطب له غير حبيبته ظنا منه انها لم تعرف غيره .. أو أنها أفضل من حبيبته .. فآثر ان يعيش بلا قلب مطمئنا اطمئنانا زائفا من ان يتزوج حبيبته التى يظن انها إذا سمحت لقلبها ان يدق له فسوف تسمح له بأن يدق لغيره
والظنان كلاهما خطأ
((وأحيانا يعيش الانسان حياة التعاسه من أجل فكرة خاطئه))
تحية وتقدير ريم الغالية

اضيف في 27 ابريل, 2009 01:18 م , من قبل موجه المصرية
من مصر said:

جئت لألقي التماسي وسأعود للتعليق
موجه المصرية

اضيف في 27 ابريل, 2009 07:19 م , من قبل موجه مصرية
من مصر said:

نبيلة صديقتى الغالبة.....تلك هى الحياة نرى فيها من ألوانها الكثير ....وكثير من الشباب للأسف ما زالوا على هذا التفكير والتصرف ....قصتك يا صديقتى واق أليم نراه على وجوه محبيبن كثيرة وشباب فقدوا السيطرة على عقولهم مسكينة تلك الفتاة ومسكين هذا الشاب ايضا...دائما ترسمين بحروفك كل ما هو جدي وجميل فى حياتنا...تحياتى من الأعماق يا أجمل صديقة
موجه مصرية

اضيف في 28 ابريل, 2009 12:53 م , من قبل samtala7zan
من المملكة العربية السعودية said:

جميل جدا هذا النسج من الخيال
والأجمل أنه يخالف كل النهايات التقليدية
....
قد تجبرنا الظروف أحيانا لاختيار أمر يصعب عينا تنفيذه فنضطر لقبوله وإن كان بغي رغبتنا لمجرد طاعة من هم أكبر منا أو لمجاراة واقع نعيشه
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
....
لك مني خالص الحب والاحترام والتقدير
دمت بخير
تقبلي مروري
جارتكـــــــــــ: صمت الأحزان

اضيف في 30 ابريل, 2009 12:15 ص , من قبل محمد الجرايحى
من مصر said:

أحياناً تتملك فكرة مريضة إنساناً
فتحيل حياته جحيماً....
شكراً لك سيدتى الفاضلة: نبيلة غنيم
على ماتسطره يداك من فكر طيب وكريم
جزاك الله خيراً

اخوك
محمد

اضيف في 30 ابريل, 2009 07:02 م , من قبل tamtamna
من مصر said:


ايه القصة الحزينة دى قرأتها مرتين فهى تجذب الشخص للقراءة
تصورتهم وكأنهم امامى فهذه القصة تحدث كثيراً فى مجتمعنا
لكى كل تحياتى

وحيد

اضيف في 30 ابريل, 2009 09:42 م , من قبل words2007
من سويسرا said:

ما اكثرها نبيلة تلك الأفكار الخاطئة
حالات كثيره اضاعت العمر من اجل فكرة
الصور ذكرتنى بزمن اللون الوردى الجميل
عندما كان كل شيء بلون الورد ورائحته

دام قلمك يأخذنا لأماكن أبعد من مجرد قراءة

محبة وسلام

اضيف في 01 مايو, 2009 01:15 ص , من قبل تقى
من مصر said:

السلام عليكم..
ما هذا ؟!
اقرا فقرة واتخيل الفقرة التالية فتفاجئينى بحدث اخر فاقرا الفقرة التى تليها واقول فى نفسى ستكون هكذا فتكن شيىء اخر ووصلت الى النهاية فلم افهم شيئا ..اجعت ذلك الى سوء فهمى لاننى كنت متشتتة الافكار فقراتها مرة اخرى فوجدتها فهمت ...
ولكنى لم ارد هذا حلمت بنهايةاخرى حلمت ان تظل وفية لفارسها الخيالى فما عاد رجال حقيقيين ليكونوا فرسانا ....
تعيش ايامها القليلة الباقية مع قلبها الحزين وتضمض جراح الهجر وتاسرة بيدها وتضعة فى قضبان مفاتيحها بيدها فقط ثم ترميها فى اعمق المحيطات حتى لا تتهم بالتسيب ..
تعيش افضل بكرامتها بدلا من ان تعيش تحت ضخرة الزمن
دمتى غاليتى وحبيبتى بالف خير

اضيف في 01 مايو, 2009 07:22 ص , من قبل safahodawoud
من مصر said:

نعم اختى نبيلة اقدر غريبة وفكر غريب
يجعلنا نتعجب من هذا الفكر المريض
الحب الحقيقى لا يعرف مثل هذه الافكار علينا ان نحسن الاختيار رغم اانا ليس لنا فى الحب خيار
احيك على هذه القصة الرائعة التى تحكى عن واقع قديصادفه الكثير منا

اتمنى ان تقرأ الفتيات هذه القصة لتكون لهم عبرة
تحية من القلب لشخصك الكريم وقلمك الراقى
اختيارك للمفرادات فى منتهى الروعة وسرد أكثر من رائع
ارق الامانى
دمت بخير

اضيف في 01 مايو, 2009 07:41 ص , من قبل safahodawoud
من مصر said:

نعم اختى نبيلة
اقدار غريبة وفكر مريض
ومع الاسف هذه الاحداث قد تواجه البعض
قصتك رائعة وسردك اكثر من رائع تعبر عن واقع اليم اتمنى ان تصل رائعتك التى تحمل رسالة نبيلة الى قلب كل فتاة لكى تتعلم من تجارب الاخرين
تحية من القلب عزيزتى
اشكرك على اتاحة الفرصة لكى نقرأ ابداعك الراقى
ارق الامانى
دمت بخير

اضيف في 03 مايو, 2009 10:35 م , من قبل DIDII
من مصر said:

أستاذتى النبيله//نبيله

قصه من واقع الحياه

وكأنى أستمعها من إحدى صديقاتى

بعد أن عاش الحب

وكبر بالقلب

حتى أنه لم يتركـ أى مساحه لسواه

بعد كل هذا يكون الرد

أحبكـ نعم أتزوجكـ لا!

فقط لأنها أحبته

وببراءه طبعت صورته على قلبها

لا وشمتها حتى لا تُزال

ولكن دوماً يراودنى سؤال

لماذا تتركو لهم مساحه من الحب والشوق والأحلام

وحين ترحلون لاتتذكرون أنكم بما فعلتم هدمتم قلب كل ذنبه وخطئه الوحيد أنهُ أحب

قالت لى جدتى كثيراً لا تحبى ألا من سيكون زوجكـ حتى لا يُكسر قلبكـ

ليت قلوبنا كانت ملكـ يمنانا نحركها كيفما شئنا

محبتى لكـِ أيها النبيله

تلميذتكـ

؛؛دنياا؛؛

اضيف في 04 مايو, 2009 12:28 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

موجه المصرية
منورة المدونه والله
ويارب يبارك كل خطواتك
تحياتى

اضيف في 04 مايو, 2009 11:03 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزتى صمت الاحزان
شكرا لتواجدك الطيب وتعليقك الجيد ..
في هذه القصة لم تجبر الظروف بطلها الزواج بأخري.. ولكن فكره القاصر المتشكك هو الذي جعله يطلب من والدته ان تزوجه من تري انها صالحه للزواج به .. فالمجتمع يحمل بعض الأفكار التى تحول بين السعادة التى تنظره مع حبيبته .. ويفضل ان يعيش مع اي انسانه يجهل ماضيها علي انسانه عرفها وأحبها .. وترك روحه وروحها فريسه للعذاب.. من أجل فكرة تداولها المجتمع من جيل الي جيل
تحياتى

اضيف في 04 مايو, 2009 11:06 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أخي الفاضل / محمد الجرايحى
نعم .. الفكرة التى تتملكنا تتحكم في تصرفاتنا
لك امنياتى بالصحة والسعادة يا اخي

اضيف في 04 مايو, 2009 11:08 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

وحيييييييييييييييييييييد
اهلا اهلا اهلا
ايه الغيبة دى يا ابنى
عموما .. مرحبا بك .. فالحياة مليئة بالأحزان .. كما انها تمتلئ بالأفراح
فهى بين هذا وذاك .. وهذا سر جمالها
اتمنى لك السعادة يا وحيد

اضيف في 04 مايو, 2009 11:16 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

وردتى الجميلة
نعم يا وردة جيران الجميلة توجد حالات كثيره اضاعت العمر من اجل فكرة ..
وتوجد افكار سائدة يجب إعادة التفكير بها
تحياتى

اضيف في 05 مايو, 2009 07:34 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

صراحة هي قصة الكثير من الناس

كم تكررت وتكررت معها المأساة

ودائما أقول بأن الشرقي يبقى شرقي

مهما تشبع بالفكر المتفتح خصوصا

عندما يتعلق الأمربالزواج

وعلى الفتاة الشرقية ادراك ذلك

دمت بود

اضيف في 05 مايو, 2009 10:39 م , من قبل kingnarmer
من مصر said:

الاستاذه الفاضله نبيله
اولا اسف اني بقالي فتره مش بزور المدونه بس صدقيني ظروف الكليه بقي
ثانيا بالنسبه للقصه انا طبعا معجب بالاسلوب جدا
وبالنسبه للموضوع الموضوع من واقع الحياه بطريقه جامده انا بجد مش بيعدي اسبوع غير واسمع من واحد من اصحابي نفس الرأي وللأسف اللي بتتظلم في الاخر هي البنت

وانا شايف بصراحه ان علي الاقل البنت مكنتش هي اللي تتكلم الاول طبعا لازم الولد
ولو كانت قالتله ان اهلها عارفين انت هتفرق كتيييييييييييييييييير مع الولد ‎-ده حكمي كولد ‎‎-

بس بجد الله ينور عليكي يا استاذه

سلااااااااااااااااااااااااااااااام

اضيف في 06 مايو, 2009 08:56 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الجميلة تقي
والله دائما أفرح بتواجدك حبيبتى
بارك الله فيكِ ودام تواجدك..
أما عن رأيك في أن تظل الفتاة وفية لفارسها الخيالى .. فهذا قمة الظلم للنفس .. فكل انسان له الحق ان يحيا حياة طبيعية .. ولو لم تجد الفارس الحقيقي فلتحتفظ بصورته .. لتربي في طفلها بعد ذلك صفات الفروسية والرجولة .

أما عن أنه كان يجب أن تعيش ايامها مع قلبها الحزين وتضمد جراح الهجر وتأسر قلبها وتحبسه وتحفظ مفاتيحه بيدها فقط ثم ترميها فى اعمق المحيطات حتى لا تتهم بالتسيب ..
فهذا أيضا فيه اهدار للعمر والحياة.. وظلم كبير

أما عن الكرامة فأنا أجدها في الحب الجميل التى يتوج بالارتباط وتواجده في النور

تحياتى غاليتى تقي

اضيف في 06 مايو, 2009 09:19 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الرائعة صفاء
نعم الحب الحقيقى لا يعرف مثل هذه الافكار .. وعندما تتفتح براعم القلب البكر علي قلب محب .. فقد يكون هذا الحب مع الرعاية من أفضل ما في الحياة
دمتِ جميلتى بكل الحب

اضيف في 06 مايو, 2009 09:35 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

دنيا الجميلة
سؤالك جعل عينى تدمع..
((لماذا تتركوا لهن مساحه من الحب والشوق والأحلام
وحين ترحلون لا تتذكروا أنكم بما فعلتم هدمتم قلب كل ذنبه وخطأه الوحيد أنهُ أحب ))

فقد تكون التقاليد المجتمعية أو الأفكار المتداولة هي اليد التى تذبح تلك المشاعر الراقية.

تحياتى لبراءة قلبك وجمال مشاعرك

اضيف في 06 مايو, 2009 10:11 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الابن العزيز/ دكتور: مينا فيليب
اهلا اهلا اهلا
اعرف يا عزيزى ان الكلية تحتاج لمجهود كبير .. كان الله في العون
لكن دائما يسعدنى تواجدكم
أما بالنسبة لرأيك في مغزى القصة وفي فرضية العلاقة بين الولد والبنت .. فأنا معك تماماً
وكل ما اردت توصيله من هذه القصه أنه (( احيانا )) يكون الفكر المجتمعى السائد أقوى من المشاعر مهما كانت صادقة
تحياتى لك ولكل زملائك وخاصة للدكتور محمد ابو شوشه اللي وحشنى جدا.

اضيف في 06 مايو, 2009 10:24 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الجار العزيز والشاعر الرقيق / احمد الناصري
الأكفار السائدة يجب غربلتها وفرز النقي منها والخبيث حتى لا نحكم علي الأمور بعين الموروث فقط .. بل لكل منا رؤية في الحكم علي الأشخاص التى من خلالها نحكم ونتحكم في امور حياتنا.
طابت ايامك بكل الخير



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
العاب افلام موقع منتديات