
يتأرجح طيفك بين ناظري .. يلهيني عما هو أهم !!.. تسرق أيامي .. فتضيع مني الأفكار وتتوه أحلامى.. تجول بخاطري فكرة مجنونه .. أمد يدي للقبض علي طيفك .. لكن ماذا سأفعل به .. هل أمزقه وارتاح .. أم يمزقنى فأنتهى!!.. تزداد حيرتى .. لابد من نقطة تلاقي بيننا .. ولكن أين ؟؟
أفزع إلي ذراعيك لأقتات الأمان .. تفزعنى برودة تكوينك.. يجف عودى منزوياً في ركن من ثلوجك المتراكمات في ربوع أيامي معك .. أحاول الهروب الي شمس أحلامى الجديدة .. فتشدنى ذكرياتى معك .. تثبتنى في أرضك .. أقاوم .. أقاوم بشدة.. تخور قواي.. والتصق بجدار أيامك.. لتؤكد علي بقائي معك!!

قلبي يتمنع عليك .. فكلما أخذه الحنين ليجره حيث أنت .. أشعر أن نواقيس العالم تدق فوق رأسي لتسألنى ماذا ستفعلين؟؟!! فأمْثُل أمامك كعبد يلبي رغبات الملك بلا قيد او شرط!!
آه لو أني انتبهت إليك يا قلبي في أول مرة اتجهت إليه !!! لكنت أغلقت بابك بصخرة إرادتي، التى طالما تباهيت بها!!!
آه لو كنت أعرف ان روحك ستسحق روحي وتذيبها في كأس أعددته أنت لتشربنى وأُصبح داخلك .. تعتصرنى معدتك ولا يبقى منى سوى بعض يترجى أن يبقي في جسدك دوما ولا يتحلل حتى بعد الموت!!

واقيداه..
أبكى لو فككت قيودى .. وأبكى لو اعتصرتنى بداخلك .. لأن اعتصارك لي انتقام من أنوثتى التى تتباهي بأنك تملكها.. ولكنك تمارس ساديتك عليها وتتركها تئن وتترجى الخلاص!!

واحريتاه
متى تضخ شراينى ذلك العشق الذي تصلب بداخلها .. متى تتحرر الدمعة المتحجرة في عينى .. متى تسيل الغصة المتعثرة في حلقي التى تزداد يوما بعد يوم أثر تجاهلك وصمتك المميت.. متى أجري في دمك فتنزفنى.. فأجري علي أسفلت الحياة بلا هدف .

من الأردن