مؤلفاتى
متنوعه
سراب أم حقيقة؟؟

عندما تبهت الصور .. وتضيع الكلمات .. وتنفرط حبات الحُب .. وتتوه بين دفتى الحقيقة والحلم .. وينكسر بداخلك أجمل ما فيك .. وتتلاشى الألوان .. وتغرق بين أكوام من الذكريات .. وتطلب طوق النجاة فتقدمه لك يد حنونه فتتجاهلها ولا تراها..

هنا.. فلا معنى للحياة!!!!

عندما لا تفهم حقيقة ما يحدث أمامك .. ويضيع صوت البهجة من حلقك وتستبدله بصوت المرار .. ويضيع المعنى وتنقلب الموازين ويُسجى الحب أمامك علي محفة الموت وأنت عاجز علي إنعاشه وإعادته لنضوجه ورونقه وجماله .. فهذا اليوم بلا معنى !!!

عندما تبحث عن وسيلة للهروب من نفسك .. فتجد أكثر من وسيلة تافهة فتحتمى بحوائط هلامية تصنعها من خيال روحك المحطمة .. وتبحث عن زهور حياتك التى كانت تتراقص حولك فتمنحك الشباب والحياة فلا تجد غير أيام تئن تحت قدميك فتتغاضى عنها ولا تسمع أنينها.. وأشواك لاتعرف مصدرها تؤلمك وتكاد تطيح برأسك .. فالغد بالتأكيد قد ضاع!!!!

 



أضف تعليقا

اضيف في 06 فبراير, 2009 03:58 م , من قبل hanaqq
من سوريا said:

بين الحقيقة والسراب ضفة
لاتسمع لها همسا
ولاترى لها عينين
تدلك القوة على ضفة عينيك اي طريق تختار
شكرا لحروفك غاليتي نبيلة
هنا

اضيف في 06 فبراير, 2009 05:25 م , من قبل emadabdelfatah
من المملكة العربية السعودية said:

جارتى الكريمة

أعتقد أن إنفراط عقد الحب هى مسئولية

الأثنين معا فلا يجب اللوم على عين بذاتها

وأن نبحث فى الأسباب ؟ وصلتنى خاطرتك

بكل معانيها الحلوة ودمتى بصحة وسعادة

اضيف في 06 فبراير, 2009 10:47 م , من قبل fareedmasalma
من الأردن said:

اقول للفاضلة الاصيلة
نبيلة غنيم
عندما ينتهي كل شيئ
تبقي الحقيقة الاجمل
انت
ورذاذ ابتسام صافي
لا تشوبه احزان
ما لعينيك خلق الدمع
ولا سكنت فوق الجفون احزاني
لا شيئ يلغي الحقيقة او الواقع
غير الكتابة
بدموع باسمة
تشتاق لاهدابها عيناك وتمضي نحو العلى
تناجي ربها وتدعوه الاجابة
بقلب كبير مؤمن تتكسر على جوانبه
ونبضه كل الزوايا المنكسرة
كدوار الشمس لتتحف المدى بصوتها الرقيق
فتتجمل النيا امامها وتمضي بأمل.

نياز المشني وتوئمة روحه فريد مسالمة

اضيف في 06 فبراير, 2009 10:50 م , من قبل fareedmasalma
من الأردن said:

فتتجمل الدنيا امامها وتمضي بأمل.

اضيف في 07 فبراير, 2009 10:49 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزتى الغالية هنا
كلنا نصاب بمرض الوهم والجري خلف سراب لأننا أحيانا نشعر بلذه حينما نعيشه .. ولكن الحقيقة المرة تلطمنا بغته فنستيقظ علي مرار الحقيقة
وحينها نقول: هل من السهولة ِ تصورُ
رحيل ِ الأشياء؟؟
شكرا لتواجدك الجميل يا هنا
احترامى

اضيف في 07 فبراير, 2009 11:12 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

جاري العزيز عماد عبد الفتاح ..فارس الشرق
وكأنك تقرأ أفكاري .. فلقد وصلتك خاطرتى بحق
فإنفراط عقد الحب هى مسئولية الطرفين بالفعل .. ولكن يبقي السؤال: هل في استطاعة كلاهما لملمة حبات العقد المفروط والخروج إلي شاطئ الأمان ؟؟
أنا أعتقد أن الحب الحقيقي يصنع المعجزات ونحن من يصنع حبات العقد ونحن من نلضمه ونحن أيضا من نفرطه
تحياتى

اضيف في 07 فبراير, 2009 11:24 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى فريد مسالمه.. أخي العزيز نياز
أشكركما علي المجاملة اللطيفة
ودائما اجد الكلمات التى تقرأها أخي فريد تستفز قلمك وتجعلك تكتب شعرا
دمت شاعرا سيدى بأرق المشاعر ودامت صداقتك والأخ نياز .. فالفن دوما يتعانق مع ذاته
لكما ألف تحية

اضيف في 07 فبراير, 2009 05:07 م , من قبل wella1
من مصر said:

جارتى العزيزة نبيلة

بما ان انا مكتئبة حاليا وزعلانة
فمقاللك دة جة فى وقتة على مزاجى

صح لسانك والله
عندما لا تفهم حقيقة ما يحدث أمامك .. ويضيع صوت البهجة من حلقك وتستبدله بصوت المرار .. ويضيع المعنى وتنقلب الموازين ويُسجى الحب أمامك علي محفة الموت وأنت عاجز علي إنعاشه وإعادته لنضوجه ورونقه وجماله .. فهذا اليوم بلا معنى !!!

او تصبح الحياه بلا معنى

مع تحياتى ويلا

اضيف في 07 فبراير, 2009 06:55 م , من قبل hamada198282
من لإمارات العربية المتحدة said:

اختى الكريمة

هذه هى الدنيا ان كنتى لا تعريفها من قبل

عندما تكون الحقيقة امامنا

ولا نراها

نحن بالطبع نراها

ولكننا نعمى اعيينا

حيث لا نرى واقعنا المرير

لقد سطرت كلمات من قلبك

ما اعظمها واجملها

كان بها التعبير الوافى

على ما نحن فية

تحياتى لكى ولقلمك

حمادة

اضيف في 08 فبراير, 2009 04:33 ص , من قبل egyptnile
من مصر said:

مقال جديد
( ضغوط الحياه وعلاقتها بالذوق العام )
الانسان المصري

اضيف في 08 فبراير, 2009 06:05 ص , من قبل zaetawi said:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي في الله : نبيلة

ما بين السراب والحقيقة خيط رفيع جدا

ولكن السراب سرعان ما يزول
اما الحقيقة فستبقى مشرقة مهما غطاها الظلام فلا بد يوما وان تشرق كنور الشمس الساطعة

تقبلي تقديري واحترامي

==ابوجاسم==

اضيف في 08 فبراير, 2009 04:48 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

السراب
يمكن هو جزء من الحلم بحياتنا
كوني بخير

اضيف في 08 فبراير, 2009 04:49 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

السراب
يمكن هو جزء من الحلم بحياتنا
كوني بخير

اضيف في 08 فبراير, 2009 05:09 م , من قبل سعيد القاضي
من مصر said:

حينما أطل علي إبداعات نبيلة غنيم .. اضطر إلي حشد كل الحواس لاستيعاب النص .. فهي لا تكتب لملأ فراغ .. وإنما نبضها يشكل الحروف وحسها العالي يرسم الكلمات.. وإيمانها بما تكتب يبتكر الصور ويلون العبارات.. العين تري الحرف ، والأذن تسمع نبضه ، والشم يلتقط عبير الكلمات .. والتذوق يستطعم حلاوة الجمل ويدرك نعومتها .. والحاسة السادسة تصطاد ظلال المعانى المخبأة بين السطور.
لكن ذلك لا يمنع أن أرفض "عندما" الثلاثة التى وردت في مقالها:
"عندما" تبهت الصور .. وتضيع الكلمات . وتنفرط الحبات .. فلا يعنى ذلك أن الحياة بدون معنى.. فعلينا إعادة اللون الباهت لحالته الأولي .. كمن يعيد طلاء جدرن بيته من جديد لو تلاشت ألوانه.. دون ان يهدم الجدران..
-علينا جمع الحبات المنفرطة وإعادة لضمها من جديد ولكن في خيط أشد قوة.
-علينا أن نتلقف طوق النجاة ..إلا إذا كنا مصرين علي الغرق.
"عندما" لا نفهم حقيقة ما يحدث حلولنا وتنقلب الموازين.. علينا البحث عن الحقيقة .. وهي موجوة وهذا متاح
علينا إصلاح الموازين لتحقيق التوازن .. وهذا متاح
علينا العلاج حتى لا يسجى الحب والعلاج متاح
علينا إزالة المرارة .. والسكر الحسي والمعنوى .. متاح
"عندما"نبحث عن وسيلة للهروب من النفس .. فهذا مستحيل فالإنسان لا يستطيع الهروب من نفسه .. ولا مما استقر في وجدانه.. ربما تكون هناك ألف وسيلة للهروب من الغير .. ولكن لماذا أصلا نهرب من الغير؟؟ مع أن الشفافية والصدق والوضوح المغلف بالحب والاخلاص يقربنا من الغير.
إن من يركض خلف الوهم .. لن يحصد إلا الوهم ومن يجري وراء السراب لن يتجرع إلا اليأس والاكتئاب.
دمتِ يا سيدتى مبدعه .. ترسمين البسمة علي الوجود أو تجرين الدموع علي الخدود .. أو تغوصين في أعماق الحياة
أنت لا تكتبين .. ولكن ترسمين لوحات فنية

اضيف في 08 فبراير, 2009 05:36 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

السراب
يمكن هو جزء من الحلم بحياتنا
كوني بخير

اضيف في 08 فبراير, 2009 07:25 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزتى ويلا
الحزن جزء من حياتنا كالأفراح تماما
ولعل أكثر الأحزان تنتهى مع الوقت إلا حزن زرعته في القلب يد الحبيب
ويُصر قلبك علي حبك لزارع الحزن فيه لأنه حينما زرع الحزن كان قد تغلغل داخل نفسك وسكنها والتحم بها لدرجة أنك لا تستطيع نسيانه إلا بالموت
اتمنى يا عزيزتى ان تنتهى أحزانك ويأتى الغد بأمل جديد
تحياتى

اضيف في 08 فبراير, 2009 10:18 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن said:



عزيزتي صاحبة القلم الشفاف..
كلمات تمتد بانامل رقيقة الى داخل القلب ..فتدغدغ احزانه..

لكني ..لا اسلم ابدا ..ان الحب هو العمود الفقري الذي يحمل حياتي على عاتقة..اذا ما انكسر...سقطت وتحطمت..
ثم اعيش على ذكريات من حطام..
لا اظن ذلك صحيحا..
ما الحب الا مضغة من مضغ هذا الجسد...قابلة للمرض المؤقت والشفاء...
ولا تموت الا بموت الجسد ككل..
كل يوم يشرق..لها فيه حياه..
وماضي يذهب ..بما فيه..
الزمن كفيل ان يمسح اشد الالام من الذاكرة..هذه حقيقة انا اامن بها بالمطلق..

تقبلي مروري المشتاق لكلمتك العذبة..
كل الود
خوله..

اضيف في 09 فبراير, 2009 04:07 ص , من قبل onfire
من الولايات المتحدة said:


سلام عليكم أمي الغالية ..
حين تمتد يد الحبيب لزرع بذرة في أحضان قلب فإنه ينتظر أن تنمو لتعرف له الجميل و تقبل يده ..
حين تبدأ البذرة في النمو لم يتوان الحبيب عن إرشادها إلى النور ..
إلى حيث الحياة .. إلى حيث لا وجود إلا لما أقنعها بوجوده ..
و لكن ..
إذا ما كبرت هذه النبتة لتستل سيفا و تحاول أن تقطع تلك اليد .. فإنه يصبر و يتحمل و لكن تزداد عزيمة النبتة لتبتر شريانه ..
يتلطف بيده عليها ألا أرجوك لا تفعلي ..
و لكن قطعت اليد و سال رحيق العشق مع الدم ..
حينها لا وقت لاستجداء حلو الذكريات ..
الحبيب ليس مريضا دائما ليلتصق بنفسه التائهة أو يتعلل بروحه العاهرة أو " يتلكك " و لكن ..
ربما هو فقط يرى فوق العادة ..
مقال خاطري فوق الرائع
دمتم سالمين

اضيف في 09 فبراير, 2009 04:10 ص , من قبل Onfire
من الولايات المتحدة said:


أه نسيت ..

تحية طيبة للسيد الأستاذ الرائع سعيد القاضي ..

أرجو أن تصله التحية ..

اضيف في 09 فبراير, 2009 10:53 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الجار العزيز حمادة
الحياة مزيح من حقيقة وخيال.. وبهما تصبح الصورة كاملة .. الحقيقة لها وجهيها الذي نراهما ما بين أيام عمرنا.. والخيال لنجمل به وجه الحقيقة إذا ما عبست في وجوهنا وإذا ما أظلمت وأغلقت الحياة أبوابها أمامنا..
فالخيال سكر الحياة الذي يعيننا علي الحقيقة.. واعتقد ان في أيدينا الكثير لننتصر علي ظلام الأيام
تحياتى

اضيف في 09 فبراير, 2009 10:55 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أهلا بالإنسان المصري الذي أوحشنا كثيرا
ان شاء الله نقرأ جديدك
تحياتى

اضيف في 09 فبراير, 2009 10:56 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الجار العزيز / أبو جاسم
تحياتى لكلماتك التى تبعث علي التفاؤل في نفوس القراء
احترامى وتقديري

اضيف في 09 فبراير, 2009 10:57 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أستاذنا الكبير حامل المسك
مرورك سيدى يعطر مدونتى
تقديري

اضيف في 09 فبراير, 2009 11:04 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الأستاذ الأديب الذي أتضاءل دوما أمام حرفه .. أمام حسه الراقي ..
أستاذي الذي أتعلم منه كيف تكون الحياة .. وكيف أتنفس الأدب
أستاذي/ سعيد القاضي
مقالي هو الذي أصبح بلا معنى أمام حروفك التى تضئ روحى بالنور

في جامعتك تعلمت أن أجمل ما في الحياة أن تلتقي في خضم الحياة بشخصية تمتلك الحكمة والبصيرة .. نستضئ بها ونستشيرها في أدق أمورنا لتشير في بساطة لنا علي الطريق الصحيح .. ومن بين ظلمات الحياة أجد بصيص النور يطل عليّ من نافذتك فأهتدى وأواصل الحياة في هدوء وسكينة.
أبقاك الله لك محبيك يا أستاذنا الجليل
تحياتى واحترامى

اضيف في 09 فبراير, 2009 11:04 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

جميلة الحرف والكلمة/ خولة
تختلف الشخصيات وتتباين الاغتقادات فأنا مثلا لا استطيع ان احمل منطقك علي عاتقي فالحب عندى هو العمود الفقري الذي يحمل حياتي بالفعل..وبغير الحب لا وجود لي .. فهو زادى وتكوينى.. لدرجة اعتقادى انا معجونة بعجينة حب ..
وقد اتفق معك في أن الحب مضغة من مضغ الجسد...قابلة للمرض المؤقت والشفاء...
ولا تموت الا بموت الجسد ككل.. ولذلك فهو مرتبط بالروح والجسد معا لا ينفصم عنهما .. هو ليس شئ ثانوي كما يعتقد البعض بدليل أن دراسات كثيرة في العلوم الانسانية أثبتت أن عندما يحيا الانسان بلا حب يفقد المعانى السامية فتنهار روحه ويمرض جسده .." ويقول الدكتور (و. س. الفاريز): اتضح أن أربعة من كل خمسة مرضى ليس لعلتهم أساس عضوي البتة، بل مرضهم ناشئ عن الخوف، والقلق، والبغضاء، والأَثَرة المستحكمة، وعجز الشخص عن الملاءمة بين نفسه والحياة.. " باختصار.. إنهم يمرضون ويموتون لعدم معرفتهم طريق الوصول إلي قلب مُحب ولم يتسع قلبهم للحب بعد.. ومن يعرف الحب الحقيقي لن تحدث له عدم الملائمة هذه أبدا.
لك كل الحب عزيزتى

اضيف في 09 فبراير, 2009 11:05 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أبنى الغالي وقرة عينى د. محمد أبو شوشه
النبته يا محمد مهما كبرت واشتد عودها فلن يكون منها إلا إظهار بعض الأشواك التى تتخيل أنها ستحميها .. ومهما فعلت تلك النبتة فليس لها كل هذه القدرة الهائلة التى تجعلها تستل سيفا و تحاول أن تقطع تلك اليد .. كل ما تقوى عليه أن تجرح هذه اليد (لأسباب تبررها لنفسها) .. ولو كان الزارع حريصا حصيفا عارفا بأصول الزراعة ما جُرحت يده!!
.. ولو امتلك الزارع القوة التى يستطيع بها ترويض نبتته وكسر أشواكها والاستمتاع بكونها نبتة ضعيفة من صنع يده ما سال رحيق العشق مع الدم .. ولن يستجدى العاشق حلو الذكريات .. لأنه سيغربل الذكري ويبعد الأشواك بعيدا ليحصد بذور الحب مجددا ويحافظ عليها ويتعهدها بالرعاية.
دمت بكل الخير والسعادة .. وقد وصل سلامك لأستاذنا الغالي سعيد القاضي وقال لي انه يتمنى ان يراك ويتحدث معك وإنه يكن لك كل إعزاز وتقدير

اضيف في 09 فبراير, 2009 03:35 م , من قبل hool9000
من فلسطين said:

غاليتي ان المسافه بين الحقيقه والسراب قصيره جدا قد نعيش حقائق وقد نعيش بسراب ووهم ولكن السراب يبقى سراب يزول بسرعه اما الحقيقه تبقى واضحه

تحيتي لك واشكرك على الكلمات المليئه بالمعاني

ام ياسمين

اضيف في 10 فبراير, 2009 01:35 م , من قبل محمد أبوالنجا
من مصر said:

أخذت أشدوا فى الدنيا سريعا
و كأنى جنساٌ من الخالدين
فاليوم أذكر بهجة مع زمن الحبيب
ضاع صداها فالقبر أمسى عالمى الجديد


الحب كلمة تنبض لها القلوب فما بال الحب
بعذاب أصحابه لولا سوء تدبيره لكان الحب شعار الافراح لا ولع او عذاب أو انكسار

اضيف في 10 فبراير, 2009 02:40 م , من قبل وردة
من سوريا said:

ماهذا الكلام يا غالية ...
حقا لمست اعمق النقاط في القلوب...
.........
او انك تقرئين كل شىء ..


وردة

اضيف في 11 فبراير, 2009 01:43 ص , من قبل محمد الجرايحى
من مصر said:

سيدتى الفاضلة:أ / نبيلة غنيم
أشكرلك قلمك المبدع
والذى دائماً يضعنا أمام حقائق الحياة وجهاً لوجه...
ببراعة الفنان
ومهارة الرسام
ولكنه رسم بالكلمات
يمنحها سر الحياة
فتصير مشاهداًنحياها ونعيشهابداخلها
فتكون أقرب وأعمق .....

تقديرى واحترامى
أخوك
محمد

اضيف في 11 فبراير, 2009 10:24 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

اهلا اهلا أختى الغالية ام ياسمين
احيانا نتوه بين الوهم والحقيقة لشدة صدق الوهم بداخلنا .. وعندما تنجلي الحقيقة تكون الصدمة كبيرة

لك اختى كل الحب والامنيات بكل الخير والسعادة

اضيف في 11 فبراير, 2009 10:44 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الابن الغالي محمد ابو النجا
مرحبا بك مجددا بيننا .. عود حميد
ومبروك مدونتك الجديدة.. ولكن اري تغيرا جذريا عجبت له..
ولكن مجرد تواجدك شئ جميل
والتواصل الدائم شئ اجمل
لك تحياتى

اضيف في 11 فبراير, 2009 10:48 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

وردة جيران الندية
اهلا بتواجدك الجميل
أشكرك لكلماتك الطيبة
واتمنى ان تكونى دوما بكل الخير
تحياتى

اضيف في 11 فبراير, 2009 11:22 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أستاذى الفاضل: محمد الجرايحى
أشكر كلماتك الطيبات ووصفك الذي يثلج القلوب .. وإن كنت أنا أضع قارئي أمام حقائق الحياة وجهاً لوجه... فأنت أيضا تضع أصابعنا وعقولنا عند حقيقة أوضاعنا علي الساحة العربية كلها .. فأنت أيضا فنان بارع في طرح الموضوعات القيمة.. بارك الله فيك يا أخي
لك كل تقديرى واحترامى

اضيف في 13 فبراير, 2009 09:49 ص , من قبل DOCTORBANAT
من مصر said:

ما اروع ان تقرأ كلاماً تشعر معه بألفة وحميمية تشعر كأنه مراة لحالك ولسان لذاتك

نعم سطور ولا اروع وكأنها نسجت بخيط من واقع وخيط من حلم ولكن الصانع ماهر صنعته تفوق الوصف لذلك فقطعته غالية ثمينة

قرأت تلك السطور فوق العشر مرات وكلما قرأت مرة ازددت عبقاً وازدادت شفافية حسى وروحى

اشكرك واثنى على جود قلمك وخراج حسك وروعة رؤيتك

ولكى منى ارق التحيات واعطرها



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
العاب افلام موقع منتديات