هل أشباه البشر من الملائكة لا يستطيعون الحوار مع أشباه الشياطين من البشر؟؟؟
فقد تحاول التحاور مع شخص يعتقد في نفسه أنه أتى من العلم ما أتى .. وهو في ذاته يتخبط في غياهب ظلمات المعرفة الموصومة بعار الفهم الخاطئ .. فإذا غلبته بنقاء روحك .. هاجمك بشكل لا تستطيع مواجهته لأنه سيقذف عليك مما في جعبته من نجس فكره.. ولا حول له ولا قوة إلا الهجوم السافر المتدنى ..
فإذا كان لديه من الحجج ما يرد به لما لجأ إلي الهجوم والتشويش والكلمات المبتذلة..
فقد تجد رجلا برغم علو قدره ومكانته ورغم أنه جاب العالم ونهل من العلم ما نهل إلا إنه مازال يفكر كالإنسان البدائي .. فلا يهتم بثقافة مُحدثه بقدر استعراض عضلاته العلميه ذات التوجهات الغربية .. وأصبح عالمه عبارة عن شعارات لا تتناسب مع فكرنا العربي الأصيل ..وليس العربي الضعيف الأن الذي اختلط بالفكر المزيف وامتزج بأفكار مدمرة!!
فعندما رفع العالم شعار الحرية المطلقة .. وأن الحياة لا تحتاج منا سوى التوائم معها .. تلذذ الكثير منا بهذا الشعار وراح ينهل من الحياة أسخف ما فيها اعتقاداً منه انه لا يترك مجالا للمتعة إلا وطرقه .. ولكن الحصيلة النهائية هي التعاسة والضعف الشامل.. وهنا يتساءل كيف اشعر بالتعاسة مع إننى أتوائم مع الحياة وأعيش حرية مطلقة .. افعل ما أريد وقتما أريد ..
ونسي انه في خضم هذه الحرية أضاع عمق الإحساس بالوجود والقيم فاحترق بنار فرديته وجريه وراء المتعة الشخصية..
لقد نجحت خطة الفردية واصبحنا نكتوى بفرديتنا ياسادة فمتى نكون قوة عظمى ويد واحدة تطحن من يمس كرامتنا ويحاول العبث بعقول شبابنا!!
أحلم بيوم يستفيق فيه الغافل .. ويستيقظ النائم .. وتذوب الأحقاد التى عششت بين الأخوة .. وأن تتفجر ألغام العدو التى زرعوها بيننا لتهلكهم وتدمر كل خططتهم التى حاكوها من أجلنا .. اللهم رد كيدهم الي نحورهم..
من الولايات المتحدة