ولكن …...……
نظرتُ في عينيك فرأيتها بشبابها الغض وجمالها الفتان .. وملامحها الغربية برغم مصريتها الشديدة.. رأيتها ترقص علي توالي أيامي معك.. منتشية بكونها ملكت عليك كل حواسك ولم تترك لغيرها لحظة لاختراقك.. ورغم أننى أصغر منها اليوم .. ورغم اننى أفوقها جمالاً وأنوثة .. لكنها مازالت منحوتة في ذاكرتك وهي بأوج شبابها .. لم يمر عليها الزمان .. فقد احتفظ بها قلبك عقدين من الزمان دون ملل..
ويوم التفت لي كانت الحياة قد أكلت أيامك وأيامى فأتيتني في بداية غروب الشباب.. في وقت أكاد لا أملك الأمل فيك .. فقد كان حظها معك أوفر منى ..
تركتها تسرق شبابك وتنهب شبابي معك وأنا في انتظار!!!
اليوم أنت لي .. الكل يشهد إنك لي .. وأنا الوحيدة التى تعلم أنك لها وهي البعيدة البعيدة!!!
ستظل هي في عينيك وقلبك الفتاة الجميلة المرحة التى لم تأخذ منها الدنيا البراءة بعد ..
سألت نفسي كثيرا .. من أكون أنا في قلبك ؟؟؟ ..
غصت في قاع وجدانك لأبحث عن لؤلؤة حبى .. فما وجدتني إلا بقايا من نساء تفتتوا في قاع قلبك .. رأيت صورتي .. نسخة جديدة من أخريات مروا بحياتك .. كلمات قلتها لي .. كلمات قلتها لهن .. لم أجد في حبك لي اختلافاً .. لم أجدني صورة بارزة بداخلك .. أو وجدتنى صورة بارزة بحكم وجودى الآن !
الفرق الوحيد هو أنهن رحلوا عنك .. وأنا الحاضرة التى تنظر في قائمة الرُحل ..
ساورنى القلق .. اقتحمنى الخوف .. راودتنى فكرة الانسحاب حتى لا انصهر يوماً وأصبح في قاع الذاكرة وَهْماً وصورة باهته .. تعلوها أتربة الزمان وتعلو عليها واقع جديد يتدفق بسخونة الحب التى تتوق دائماً إليها ..









said:

said:
said:


said:

said:








said:

said:



said:










said:


من فلسطين