عار عليكم يا عرب هذا التهاون !!
أين حقوقكم .. أم تعودتم ألا يكون لكم أي حقوق؟؟
لقد فاق ظلم إسرائيل ظلم النازيين .. فلم يحرقوا فقط!!
لقد ذبحوا وحرقوا ونكلوا وكسروا ودمروا .. بل وجوّعوا الشعب الفلسطينى وحرموه حق الحياة!!
مازالت إسرائيل تبكى حادثة الهلوكوست النازية المزعومة على الرغم من تشكيك بعض المؤرخين أمثال "جارودي" .. مازالت تنال تعاطف العالم لدرجة أن الأمم المتحدة جعلت لهذا اليوم ذكري [ 27/ يناير ]
أما الهلوكوست الذي يحدث الآن ضد الشعب الفلسطيني فلا قيمة له في التاريخ برغم حقيقته والعالم كله يري ما يحدث للشعب الفلسطينى وكأن العالم أصيب بالصمم والعمى والخرس !!!
أنهم يريدون عمل هلوكوست للفلسطينين .. بل للعرب بلا يوم مشهود برغم من أن كل ما يحدث يدور علي مرأى ومسمع من الأمم المتحدة!!
فأين حقوقكم يا عرب بين هذا العالم الذي يكيل بمكيالين؟؟
"واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"
لابد من كشف النقاب عن السياسة الامريكية بكل تناقضاتها ووحشيتها وعنصريتها التي جعلتها تدوس بأقدامها علي الضعفاء .. وتعنبرهم غير آدميين .. بل أقل من الحيوانات التى يولونها اهتمامهم!!
لابد من تأليب العالم علي إسرائيل حتى تحترم حقوق الانسان .. فالصورة جلية .. مهما تباكوا ومهما حاولت أمريكا ان تظهر بمظهر المانح .
لابد وان نقلب الصورة ونصبح نحن الأعلون بعدما داستنا الاقدام النجسة.
اعتبرت المقاومة الإسلامية اللبنانية أن رد المقاومة الفلسطينية يوم أمس في القدس المحتلة ,هو رد جزئي من سلسة الردود على جرائم الاحتلال ومحرقته في غزة ومجازره في لبنان وروح الشهيد القائد عماد مغنية, التي باتت روحه فوق كل أرجاء فلسطين، و يراها الصهاينة ويشعرون بثقلها وكأنها تنتظر عند باب أولمرت في بيته ومكتبه وغرفة اجتماعه بالمجلس الأمني الوزاري المصغّر وتتأهب للدخول لتجتاح المكان والزمان.
وأشار مصدر إعلامي في المقاومة اللبنانية, إلى أن العملية جاءت لتلقّن تعاليم التلمود الصهيوني المشبعة برائحة "شواء" المحرقة الفلسطينية المستمرة منذ العام 1948 درساً.
وقال المصدر: "إن البطل الفلسطيني حمل في عينيه من غزة كل آلام الطفولة وقهر الأمهات وحيرة الآباء وانحباس الدمع في مآقي الكهول والعجائز، وانطلق ليقلب الطاولة أولاً على معوّقي السياسة والقرار في النظام العربي المتخاذل، قبل أن يبعث إلى بن غوريون وغولدا مائير وتيودور هرتزل رسالة مفادها أن فعالية الصراع لا تكون على طاولات البحث السياسي العقيم، بل في اجتثاث الجذر والضرب حيث الوجع المؤلم.. وهكذا حصل".
ومضى المصدر يقول:" لم يكن الهدف مدرسة بأطفال وكتب وأقلام وأوراق ملّونة، بل كانت معهداً لتخريج مجرمي الحرب ومنظّري الإبادة الجماعية، ومشرّعي القتل وإضرام النيران.. هي مدرسة اشتهرت منذ تأسيسها بتخريج دفعات متلاحقة من السفاحين المتدينين.. دخل البطل الفلسطيني في هجوم استشهادي بكل ثقة وطمأنينة العارفين، وأطلق رصاصه المعمّد بآهات الثكالى وآلام اليتامى ودعاء المقهورين.. ليحقق نصراً مؤزراً".
ويبيّن المصدر أن الشعب الفلسطيني لم يمت وقادر على أن ينتفض على جرحه ويقاوم وينتصر، ثأراً لـ 130 شهيداً من الأطفال والنساء والمقاومين, موضحاً أن هذا الرد الموجع والقاسي، جاء دون أن ينتظره أكثر العرب الذين أوجلت قلوبهم للذعر الإسرائيلي، وبادر محمود عباس، الذي يفترض أن يكون أكثرهم معنياً بالقضية الفلسطينية، إلى الإدانة، كامّاً فمه وكافّا بصره عن عذابات أبناء جلدته وجراحاتهم في قطاع غزة والضفة الغربية.
وانتقد المصدر الصمت الدولي إزاء المحرقة بغزة, ومسارعتهم إلى عقد جلسة بعد عملية القدس حيث قال :"أيام مضت على محرقة غزة دون أن يتحرك مجلس الأمن المكبّل بخيوط العنكبوت الأميركي، ودون أن يجرؤ على رفع الصوت لإدانة دون أن يعلنها، ولكن لم تمض ساعات معدودة على عملية القدس، حتى انتفض مجلس الأمن ليقرر إدانة "الجريمة", والتهب الخط الأحمر لهاتف الرئيس الأميركي جورج بوش ووزيرة خارجيته كونداليزا رايـس، بالاتصالات بنظرائهم في الدول الديمقراطية في العالم ليتبنوا "الإدانة" التي سبقتهم سلطة أبو مازن إليها".










said:
said:



said:



said:


said:










said:

said:











من مصر