
أبحث عنك يا حب عمري في مفازة أيامى .. أناديك.. فيرجع لي صوتى مقهوراً .. بلا رشفة تذهب بلهيب ظمآي!!
آه لو تعرف مدى بداوة حبي وقوته !!
فلتعرف يا حبيبي أن قلبي بدوى المشاعر .. لا يعرف غير الحرث في أرضك أنت .. يغرس أحاسيسه في أرضك وحدك .. ينتظر أن تطرح ورود غرسه .. فلا يجد غير حشائش قصيرة لا تبهج العين ولا تُرضي بداوته .. يتطلع إلي الربيع فيجد الخريف سَبّاقاً !!
يا لها من مسرحية هزلية تلعبها معي!!! تعشق بداوتى وتنشد التحضر من غيري!!
كم أعربت عن حبك لبداوة قلبي .. كم كانت طفولتى تغريك وتزيدك مرحا وابتهاجا.. ويوم ان ناداك الحب الحضريّ .. فرحتَ كثيرا .. تشبثت به كطفل لوّحوا له بالحلوى الملونة .. ضحكتْ .. قفزتْ.. لم تسعك الدنيا .. مددت يدك ببلاهة كي تستمتع بحلواهم .. فلسعتك نارهم .. فألوان الحلوى كانت ناراً ستظل تتلظى بها ما لم تبتعد..
أين قلبى البدوى من هذا القلب الذي اخترته رفيقا لك؟؟
نعم .. اعترف ان القلب الحضري براق وكأنه ثوب بلون الأزقة والبنايات الشاهقة والأنوار الأخاذة !! ولكنك نسيت انك لا تعرف سوى البراح .. وتختنق وسط الزحام ولا تسعك الأزقة ..نسيت أنك بدوى المشاعر مثلى .. نسيت أن العطاء يجب أن يكون بطول الصحراء علي اتساعها .. وبقدر البحر وقتما يكون هائجا بأمواجه العاتية .. أنسيت؟؟؟
ألم تكن تعلم أن حضريّ المشاعر لا يعرف إلا السرعة والنَفَس القصير .. فليس لديه وقت للعطاء .. لأن دنيا ه تفتقد الرحابة والاتساع !!
\untitled(1).bmp)







said:

said:



said:






said:





said:



said:











من مصر