مؤلفاتى
متنوعه
جسد بلا روح !!!!!!

إذا اردنا الحديث عن فكر معين لابد وان نعرف أولا بعض الشئ عن مفهومه و نشأته .. لنعرف الغرض منه  .. وحديثنا سيكون عن كلمة تتردد كثيرا وليست بجديدة..[ العلمانية]

أولا : مفهوم العلمانية : ينقسم هذا اللفظ إلي قسمين : الأول عَلمانية بفتح العين وهي عدم الاعتراف بأهمية الدين في حياة الشعوب وتحطيم كل ما هو مقدس.. وهي تهدف إلي نقل الناس من العناية بالآخرة إلى العناية بالدنيا فقط.

والثاني عِلمانية بكسر العين وتعنى العلم.. أي تغليب النظريات العلمية علي كل ما هو دينى أو غيبي

وهو لفظ  مترجم عن الكلمة اللاتنية Secular  (سيكولار) ومعناها "لا دينى" في اللغات الأوروبية.

وهذا التعريف سواء بالفتح أو الكسر يجعلنى بادئ ذي بدئ أشعر بأن العلمانية جسد بلا روح !!!!!!

ثانياً النشأة :  

ظهرت العلمانية كثورة على النفوذ الديني للبابوية حيث كانت الكنيسة ترفض الأفكار العقلانية .. فعندما حاول "جاليليو"لإثبات فكرته بأن الأرض تدور حول نفسها ..خافت الكنيسة من إعمال الفكر وتم القبض علي جاليليو  وعذبوه حتى الموت ... ثم جاء بعده "كوبرنيك " وهو أحد القساوسة وقال: إن الشمس مركز الكون ، وأن الأرض تدور حولها، وهي كوكبٌ تابعٌ للشمس  .. وقد قرأ هذه المعلومه في الكتب القديمة، لعلماء المسلمين حيث ذكروا حجم الشمس وأنها أكبر من الأرض ..

وحينها فكر أحد أعضاء الكنيسة: وقال :لو قلنا: إن الأرض كروية، لكان الناس الذين في النصف الثاني من الأرض يمشون وأرجلهم فوق، وهذه أفكار شيطانية.. وأوجب العقاب علي هذا المفكر.

ومن هنا كان لهم الحق في القبض عليه  وتهديده بالتعذيب والقتل فاعترف أمامهم بأنَّ هذه فكرة من وحى الشيطان ..   وأنه جاءه في النوم وأوحى إليه بذلك .. ثم  تاب   أمامهم وعاد إلى دينه كما أرادوا بعدما رموه بالإلحاد والكفر.

ثم جاء نيوتن ، بنظرية "الجاذبية" ومفادها أن الكائنات أو الكواكب جميعاً تتماسك بفعل الجاذبية.. وكانت الطامة الكبري - وبرغم ان كل هذه النظريات لا يترتب عليها أية إساءة للدين.. إلا أن الكنيسة اعتبرتها مصائب يجب وئدها في مهدها .. وترتب علي ذلك ثورة من علماء الفكر يدينون الكنيسة  لأنها تعادى العلم ومن هنا بدأ الفكر العلماني آخداً في التطور .. وتسرب إلي العرب من خلال منارات العلم كالقاهرة ودمشق وتركيا إلي باقي البلدان العربية ..

لم يكن الفكر العلماني بالفكر الجديد فمن يقرأ التاريخ يجد  أننا نعيد أفكار الاستعمار القديم منذ أواخر القرن الثامن عشر .. أيام الغزو الفرنسي مع باقي القوى الأوربية  للدولة العثمانة كانوا يريدون تقويض الاسلام الذي يجعلها تسيطر علي العالم بهذا الشكل .. وشيئاً فشيئاً بدأت الدولة العثمانية تمعن في اللحاق بأجندة الإصلاح الأوروبية حتى تكونت نخبة علمانية قادت إلي تخريب الدولة والانقلاب علي السلطان عبد الحميد.. ومن ثم تفتت الدولة العثمانية وكان الختام بكمال أتاتورك الذي أسقط الخلافة وأعلن علمانية الدولة التركية.. ومن يومها وأصبحت تركيا منبعاً للفساد.. ومن يفكر سيجد ان التاريخ يعيد نفسه.. لأن أمريكا تفعل نفس الشئ .. فأمريكا تدعى محاولات الاصلاح ..وبتغير بسيط في قواعد اللعبة فقد حرصت أن تجعل التغيير بأيادٍ إسلامية تعلمنت من قبل علي أيديهم.. فهل العلمانية نظام يفوق النظام الإسلامي ؟؟ !! أم هل ديننا ليس دين علم حتى نبحث عن هوية غير الهوية الاسلامية ؟!!

ونوالي الحديث بالتعليقات لعدم الملل.

 



أضف تعليقا

اضيف في 28 سبتمبر, 2007 08:13 م , من قبل احمد فؤاد
من مصر said:

شكرا لككثيرا يا نبيلة على ههذا التحليلي الرائع منك و بوركت يارب

في نظري لاشيء اتى او سياتي يفوق الفكر الديني الاسلامي فهو فكر
علمي بفتخ و مكسر العين
فكر اجتماعي تربوي اخلاقي جامع مخصي و مفيد و به كلالقيم و الاعاراف التي يجب ان تكون بها

و لميجعلالله الاسلام اخر الاديان اعتباطا

اشكرك لانك طرحت مثل هذاالنص الرائع

اضيف في 28 سبتمبر, 2007 09:39 م , من قبل احمد عبد الغفلر حسن
من مصر said:

سيدتى الفاضله الاستاذة/ نبيلة غنيم
اسعد الله مساءك..
اذا كان رجال الكنسة فى اوربا قد اعتبروا كروية الارض فكر شيطانى..
فان القران الكريم قبل اربعة عشر قرنا قد تعدى مرحلة الجاذية وكروية الارض الى السفر عبر الفضاء الى ماسوف يتطور اليه العلم الحديث بما يسمى بغزو الفضاء..
< قل يا معشر الجن والانس..ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السموات والارض فانفذوا..لاتنقذون الا بسلطان..يرسل عليكم بشواظ من نار ونحاس فلا تنتصران >
ان الخالق سبحانه قد تنبا بما يحدث الان..وربما ما سوف يحدث بعد مئات السنين..فان سلطان العلم الحديث مازال يحبو لغزو بعض الكواكب التابعة لمجموعتنا الشمسية كالقمر والمريخ..
وانه فى المستقبل سيحاول السفر الى مجموعات ابعد من المجموعة الشمسية..ثم يخترق السماء الاولى والثانية الى اخر السماوات السبع..
ثم يعجز بعد ذلك لوجود شواظ من نار ونحاس تنقض على اى جسم غريب لتحرقه وتدمره..
هذا هو الفارق بين نظرة الاسلام الى العلم وبين نظرة رجال الدين الكنائسى الى كروية الارض..
واذا كان رجال الفكر العلمانى حاربوا الكنيسة الغارقه فى ظلمات الجهل انذاك..ولهم الحق فى ذلك..فما بال علماء الاسلام يسيرون على منوالهم..اليس فى الاسلام ما يدعوا الى سبر اغوار العلم < قل انظروا ماذا فى السوات والارض > اليست هذه دعوة الى علوم الفضاء ؟
ان العلمانية بفهومها الغربى هى اشبه بالمسيخ الدجال..ذو العين الواحدة..مادية بلا روح..لن تقودنا الا الى القنوط والاكتئاب..
وهذا ما بدا يغرى كثرة من الغربيين الى اعتناق الاسلام بعدما تمرغوا فى شهوات المادة التى سجدوا لها وعبدوها..
وفى الوقت الذى يعود فيه الغربيون الى حصن الاديان هربا من الرغبة فى الانتحار..نجد كثيرا من المسلمين ينادون بها ويفخرون بالانتساب اليها..
ولا حول ولا قوة الا بالله..

اضيف في 28 سبتمبر, 2007 09:59 م , من قبل تيسير نمر
من الأردن said:

الاخت نبيله النبيله
تتسم الديانة الاسلامية بالشمول والثبات
وهنا لا تعطل حرية العقل بل دعت اليه في اكثر من اية وجعلت العلم النافع فريضة على كل مسلم
ومن هذا المدخل البديع يدعونا خالق الاكوان بالتفكر والتدبر في الايات الكونية وان لا نتقف موقف المتفرج العاجز
بل الزمنا اتخاذ العلم كاداة تسهل بها
الوصول الى الرقي والحضارة والعمارة

وفي هذا الطرح
ان العلمانية المادية
تجعل الانسان ان امتلك العلم والقوة
طغى في الارض وسعى في الارض فسادا
وهو يظن انه يحسن صنعا

اكتفي بهذا القدر من الكلمات
ودمتم بخير وتحياتي
مدون افكار وتحفيز
تيسير نمر

اضيف في 28 سبتمبر, 2007 11:34 م , من قبل hassanyahya said:

الاخت العزيزة
نبيلة غنيم
لاادري كيف ابدأ بتعليقي فلقد علمتنا لغتنا الان الفرق بين الفتح والكسر كبير وشاسع ولعل في بعض الاحيان يتقارب هذا من ذاك اذا سبر المعنى ودقق في الفرق
نعم انا هنا لست بصدد تحكيم نظرية الدين وهي نظرية تبنيناها بكل حواسنا ومنطقنا ولكني اقف بالتفارب بين العلمانية فتحا والعلمانية كسرا فاذا كانت الاولى ثورة على الدين الذي اعتبرته افيون الشعوب في التفاتة لتغيب الدين وتقليل سطوة القائمين عليه فالعلمانية الثانية كانت ثورة على الايمان الغيبي النظري باستعمال الدليل ولعل بعض التجارب التي اجريت في القدم على المواد الكيمياوية اوصلت البعض الى حد التأله او النبوة من نظر اناس يعرفون الايمان النظري
ولي عودة مع شواهد
دمتي موفقة ومتواصلة لا تنقطعي عنا
اخوك
حسن يحيى العذاري

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 12:24 ص , من قبل بسام البدري
من فلسطين said:


الأخت العزيزة نبيلة غنيم :
أميرة جيران ..

إن العلمانية مصطلح كان يطلق ليقصد به اللادينية أو معاداة الدين ..

وقد كان العلم فيما مضى في العصور الوسطى في أوروبا يتنافى مع ما جاء في التعاليم المسيحية .. ولهذا وجد أعداء هذه التعاليم الفرصة ليحاربوا به الدين .. فأثاروا قضية مخالفة العلم والمنطق والأبحاث الحديثة لما جاءت به هذه التعاليم المسيحية .. فكانت "العلمانية" لتعبر عن العلم والمنطق والعقل ضد كل ما أتى به الدين ..

ولكن في الإسلام .. لم يخالف العلم مرة واحدة أي آية قرآنية أو حديث نبوي .. (إنْ هو إلا وحيٌ يوحى) صدق الله العظيم ..

بل على العكس يأتي الدين الإسلامي بقضايا قد تكون مبهمة أو غير مفسرة لدى الناس .. ثم يكشف لنا العلم الحديث تفسيرها وتفاصيلها بما يزيد المؤمنين إيماناً فوق إيمانهم .. كالبرزخ الذي بين الماء الحلو والماء المالح .. ومثل اكتشاف العلم الحديث أن الأرض بيضاوية الشكل .. واكتشاف سفينة نوح بالكيفية التي ذكرها القرآن الكريم .. وكاكتشاف العلم تكوّن العظام أولاً ثم يكسوها اللحم كما ذكر القرآن الكريم وليس العكس كما كان يعتقد سابقاً .. وغيرها من القضايا العلمية ..

فلا خلاف مطلقاً بين العلم والدين الإسلامي .. بل على العكس تماماً فالعلم داعمٌ ومؤيدٌ ومثبتٌ لكل صغيرةٍ وكبيرةٍ في ديننا الإسلامي الحنيف ..

ولذلك تجد اليساريين والشيوعيين في عالمنا العربي والإسلامي .. أصبح غالبيتهم من أهل الدين والصلاة رغم أن الانتماء إلى هذا التوجه السياسي كان في السابق لأهل الإلحاد وأعداء الدين ..

فالعلماني .. لا يجوز له أن يحارب الدين في عالمنا العربي والإسلامي لأن العلم موافقٌ ومؤيدٌ للدين الإسلامي بقوة ولدرجةٍ متناهية ..

شكراً أختي العزيزة نبيلة على هذا الموضوع ..

بسام البدري

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 01:05 ص , من قبل طعمه said:

اعتذر لعدم مشاركتي معكم بهذا ولكن اترك لكم هذا الرابط للإستفادة

http://www.hewarye.com/vb/archive/in
dex.php/t-2980.html
لي عودة اخرى

سلام الله عليكم جميعاً

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 01:37 ص , من قبل ngoom57
من مصر said:

الاخت النبيلة
بالامس تحدثتى عن الديمقراطية واليوم عن العلمانية بالكسرة وبالفاتحة .اولا ياصديقتى كل هذة مسميات نحن من اطلقها وكل هذة الاطروحات نتاج لافكار بشرية كلها كانت تعمل من اجل الانسان وانا مع العلمانية بالفتحة فهى تفصل بين الدين والدولة ومن اراد الدنيا فلة ذلك ومن اراد الاخرة فليسع اليها .اما من يركب مطية الدين ليصل الى اهدافة متسربلا بالدين سواء كان اسلامى او مسيحى او حتى بوذى فانا لااحبذ فكرة ان تكون الدولة ذات مرجعية دينية مهما كانت هذة المرجعية فالدين للة ومايحدث للدين فى العالم هذة الايام يصيبنا بالغثيان .فالحاكم يستغل الدين ليسوس الشعب والمعارضة تفعل مثلة بأتخاذ شعارات دينية لمعارضتها وان ماتفعلة الحكومة يخالف الشرع او يخالف الدين والدين براء من الحكومة والمعارضة فالدين علاقة راقية وتعنى كل شىء سامى بين العبد والرب وقد قال ربنا فى كتابة ادعونى استجب لكم فكيف تنصب الحكومة او المعارضة نفسها وسيط بين العبد وربة.
اما عن العلمانية بالكسرة فانا معها ايضا فالعلم يجب ان يكون متحررا من اى قيود فعندما يبدأ العالم بحثة يجب ان لايتقيد بقيود الدين او العادات او ان يضع فى خيالة تابوهات صنعها من سبقوة حتى يتمكن من الوصول لنتائج .ولا اعتبر هنا انى اشجع على الكفر او الالحاد بل اقول عدم التقيد .والفرق شاسع
سعدت بطروحاتك الجيدة واتمنى المزيد والمزيد ودمتى بخير
عادل نجم

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 03:00 ص , من قبل badd
من مصر said:

أشكرك يا أستاذة نبيلة على طرح مثل هذه الموضوعات أولا تنقسم العلمانية أيضا إلى قسمين 1- قسم لا ديني ونظرياتها مستوردة كما هي من الغرب
2- فسم ديني ولكنه يفصل السياسة عن الدين وهنا يوجد نوعان أ- فسم يجنب الدين نفسه ورجاله عند وضع الدساتير والقوانين
ب- قسم حديث يرى أن نضع القوانين الدينية في دساتيرنا دون سيطرة رجال الدين على أمور الحكم والسياسة - وأنا بصراحة شديدة أميل لهذا الرأي - لأن رجل الدين يفهم في العلوم الشرعية وغيرها ولا يفهم في أمور السياسة والاقتصاد وهذا ما دفع الإخوان المسلمين يعتمدوا على بعض الساسة في وضع برنامجهم مع أن هؤلاء الساسة معارضين غالبا في اتجهاتهم مع الإخوان
فأنا أرى ومن خلال كل الأنظنة الدينية وليس الدين نفسه فشلت والدليل عدم استمرارها ويبقى الدين متفاعلا معنا دائما لو نظرنا إليه بعيدا عن السلطة والحكم

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 03:06 ص , من قبل hizenberg said:

أستاذتنا الغالية نبيلة غنيم . اشكرك على المعلومات القيمة .. و اتفق معك في معظم نقاط موضوعك و لكن عندي تعليقات بسيطة ...

ليس معنى الدين إهمال العقل بل إن تغليب العقل يكون هو الفاصل احياناً في النزاعات الدينية .. مثلاً لو فكر أخواننا في فلسطين ( فتح و حماس ) بعقولهم لعرفوا ان نزاعهم ليس بين حركة سلفية و حركة تحررية و لكن نزاع بين اشقاء و المستفيد هو اسرائيل ...

و نتذكر في الفقه الإسلامي كان علماء الطبيعة يحاربون من قبل بعض رجال الدين الإسلامي لأنهم يقولون أن الشمس هي مركز المجرة و أن الأرض هي التي تدور حول الشمس و ليس العكس .. و ظن البعض أن هذا فيه ابطال لقول الله تعالى ( و الشمس تجري لمستقر لها ) و لكن جاء الإمام ابن حزم و قال : من قال أن الشمس تجري حول الأرض و ليس العكس فهو كافر لأنه رفض ما اكتشفه العقل بالضرورة ... و مرت القرون و عاد العفل ليؤكد لنا أت الشمس تجري ايضاً و لكنها تجري في المجرة ( درب التبانة ) و أن الأرض تجري حول الشمس ... و هكذا استاذتي الفاضلة الإيمان بالعقل هو السبيل الوحيد في الإسلام للرفعة و العظمة ... لا يمكن ان نقول أن الإسلام دين يقبل اي دليل لا برهان عقلي عليه .. بل نحن دين العقل و لو صحت الكلمة لقلت أن الإسلام هو درب من دروب العلمانية فهو أول دين يفصل ما بين ( المسلم و المؤمن و المنافق ) مع تشابههم في الصفات الخارجية و التزام العبادات .. فهل رأيتي اعظم من ديننا ..

مع تحياتي

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 06:40 ص , من قبل joe75 said:

الأخت نبيلة
ألاحظ في هذه النقاشات بالذات أن هناك حلقة مفقودة لا نقترب منها بحيث نصل أحيانا الى التناقض في بعض الأمور و ذلك من أجل ألا نقترب مما نعتبره محظورات و هو في الحقيقة ليس كذلك .. فلا حياء في الدين و لا حياء في العلم ..و عندما نناقش مسألة يجب أن نحيط بها من كل جوانبها و إلا جاءت ناقصة .
ـ انت تكلمت عن الكنيسة في العصور الوسطى و و مشاكلها مع العلماء و ماسمي يومها بالهرطقة .. أولا .. الكنيسة هي مرجع ديني مستمد أصلا من دين سماوي لكن رجال الدين استخدموه لغرض دنيوي يخدم مصالحهم هم لدرجة أن الدين أصبح وسيلة للوصول الى كل غاية .. وهذا ما يحدث الان في أمتنا عند البعض و هم يكثرون يوما بعد يوم..و إن كان ليس صريحا كما كان في أوروبا وقتها و يكاد يصبح كذلك ..أنا لا يهمني ما هو تعريف العلمانية بالأساس .. يهمني كيف أطبقها أنا و ليس كيف يراها اللاديني .. أنا لا أدعو الى العلمانية بمعناها هذا المذكور أعلاه .. بل أدعو إليها كما فهمنا معناها الشائع..لا أدعو الى شيء جامد عرّفه لي و أسسه شخص أو أشخاص لا دينيين ..و الدعوة الى طريقة حياة تحتمل المراجعات الدائمة لتطويرها غير الدعوة الى حزب أو تيار له دستور و أسس مكتوبة و مسلّم بها من قبل أعضاءه ..القصد بذلك .. أن ما نعاني منه في أمتنا العربية ليس مشكلة بين الدينيين و اللادينيين ..بل بين مسلمين و اسلامويين .. و مسيحيين و صليبيين ..في بداية التسعينات من القرن الماضي أي قبل حوالي خمسة عشر عاما فقط و هذه أعجوبة هذا الزمان .. خرج رجل من أشهر رجال الدين في هذه الفترة و يتبع فتاواه عشرات ملايين البشر ..و قال بالحرف ( إن كل من يقول أن الأرض كروية هو كافر و خارج عن الدين ) و على الفور قام علماء مسلمين متنورين بلملمة القصة و أقنعوه أن يعود عن الفتوى لأنها كارثة حقيقية .. و عاد عنها .و قد رأيت الفتوى بأم عيني كي لا يقول أحد أنها ملفـّقة ..و لن أذكر اسمه كي لا يصطاد أحد في الماء العكر ..هناك رجال دين الان و لهم أتباع و مريدين و هم مؤثرون جدا في الأمة الاسلامية يرفضون كل ما يأتي به العلم بحجة أنه مناقض للدين

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 06:41 ص , من قبل joe75 said:

..و يريدون العودة بنا الى عصور الظلام أو الى أوروبا في القرون الوسطى حتى في اشكالنا و ملبسنا حتى فرشاة الاسنان ينظرون لها انها رجس من عمل الشيطان.. يجب أن نقول ما لرجال الدين و ما عليهم .. و ما لرجال العلم و ماعليهم بعيدا عن التعريفات الجامدة للمصطلحات ..و انا أقولها كما قالها أخي عادل نجم .. يجب فصل الدين عن الدولة في هذا العصر.. لأن السياسة شئنا أم أبينا هي فن الكذب و المصالح و الاحتيال .. و نحن نواجه ظروفا صعبة و لن تعود الخلافة بأمة كهذه الأمة تدعو الى قتل بعضها قبل مواجهة العدو الواضح ..و الخلافة الاسلامية على قدر ما كانت عظيمة و بنت دولة رائعة إلا أن الفتن ملأت الأمة و قسـّمتها الى طوائف و قبائل و عشائر بفعل السياسة و بات الخلفاء يموتون قتلا و اغتيالا ..ثم أصبحت دولة الاسلام نظام ملكي لا يمت بصلة لـ ( أمرهم شورى بينهم ) أصبح نظام سياسي بحت و انتشر الاسلام على زمانه الى أقاصي الدنيا و لم يقتل العلماء و لم يضيّق عليهم .( لا يفهم من كلامي اني اريد نظام ملكي ).المشكلة القائمة الان هي رفض الاّخر من قبل المتعصبين دينيا و الداعين الى نظام ديني بل إباحة قتل الاّخر ..و الشواهد يومية ..المشكلة ليست في الدين ذاته يا جماعة..و هنا أريد أن أقول شيئا نسيته البارحة ..و سأقوله لأنه يخصك أنت و بما أننا نتناقش بصراحة و بمسؤولية ..في الأيام السابقة كتب احد الأخوة مقالات تحرّض على قتل الشيعة .. و بما أني قضيت عمري كله حتى سنوات قليلة سبقت في لبنان و اعرف ادق تفاصيل الحرب أعرف تماما أنه كتب بما يخص الشأن اللبناني أكاذيب ليست فقط منافية للواقع .. بل معاكسة له تماما .. و لا أدري ان كان كتبها عن علم و قصد أو عن غير قصد .. لا أريد اتهامه ..و أعترف أني كتبت له تعليقات ثلاث مرات و محوتها لأني و للأسف الشديد أحسست أني سأكلّم نفسي فقط ..و أنت بالذات كتبت له تعليق تشكريه فيه لحبه لدينه و لاهتمامه .. مع أن ما كتبه هو أشنع ما يمكن أن يكتبه مسلم ..صحيح أنك قلت له أنك لست طائفية و لا تبيحين قتل المسلم تحت أي ظرف ..و أنك تؤمنين و تدعين الى التاّخي و الحب بين المسلمين و نحن نعرف تماما مدى صدقك لفكرك هذا .

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 06:43 ص , من قبل joe75 said:

لكنك لم تناقشيه .. لم تنتبهي ان كان ما قاله أكاذيب أم لا و لم تنتبهي الى خطورة ما يدعو اليه ..ربما أنت تعرفيه شخصيا و تعرفي مدى طيبته و ربما نحن تعودنا أن من يكتب باسم الدين يعني خلاص ذنبه مغفور و يجب أن نثني عليه دون نقاش ..لذلك كان رأيك مهما جدا حتى بمجرد تعليق صغير .. ربما هو بحسن نية قرأ من مصادر خاطئة و كاذبة و تريد شرّا لهذه الأمة و هذا أنا متأكد منه .. لأني كما قلت لك .. قلب الحقائق تماما كما أعرفها انا لأني عشتها على الأرض فيما يخص الوضع اللبناني ..كان يجب أن ننبهه ,, و اذا جاء التنبيه من شخص يحترمه مثلك سيكون له أهمية كبيرة أما أنا فقد عرفت أنه سيراني عدو ..لأنه لا يعرفني و لا يعرف كيف أفكر ومرّة ناقشت أحدهم فقال لي أنت مجوسي فقط لأني قلت له أني أعرف حزب الله جيدا و أرى معاملته للناس و أعرف جهاده عن قرب و أنا لست شيعي إلا أنه و على الفور حسم الأمر بأني شيعي مجوسي كافر و هذا حصل في مدونة الصديقة العزيزة نوارة نجم و وكفّرها هي أيضا مع أنها محجبة و تصلي و تصوم ..هذا ما نواجهه الان . مثلا .. أنا قلت لك أني علماني بالمعنى الذي أوردته و الذي لا يلغي الدين
و أنا صادق و الله يعلم ..و أعمل في حياتي على هذا النحو .. لكن هذا النموذج ديني بالمعنى الذي يلغي الحجر و الشجر و يرى في الدين مشنقة لكل معارض .. و اّخر يقول لك .. انظر يا من تعملون عقولكم .. انظروا الى صور عذاب القبر و اّمنوا ..يعني ان العقل تهمة خطيرة و منافية للدين ..لماذا نغض النظر عن هذا؟هذا ما يجب التكلم عنه ان كنا فعلا نغار على ديننا ..هذا ما يجب مواجهته ليس بالإلغاء .. بل بالحسنى..الان ستقولي لي أن هؤلاء لا يمثلون الدين و ليسوا على علم بدينهم .. يا أختي أعرف ذلك تماما لكن لماذا تغفلون ذلك ؟ لماذا تطبطبون عليهم و ترون الخطر في كل من ينتقد ذلك ..لماذا تقوم الدنيا و لا تقعد ان قال أحدهم في لحظة تعب و ضعف ..أنا ملحد .. وهو واضح انه غير ملحد . . و لا نحرّك ساكنا أمام أحد يدعو الى قتل مئات ملايين المسلمين في لحظة صفاء .. لأنهم من غير طائفته..هذا ما نواجهه الان .
فلان يظن أنه بمجرّد أنك تعملي عقلك فقد ألغيت الدين .. هل هذا هو ما نريده ؟ هل بهذه الطريقة نكون قد حاربنا اللادينية ؟ أتاني صديقي من بيروت قبل سنوات الى البلد الذي أعمل فيه و ذهب في مشوار الى السوق و عاد مكفهرّ الوجه حزين .. قال لي أن رجال ه

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 06:44 ص , من قبل joe75 said:

قال لي أن رجال هيئة الأمر بالمعروف أوقفوه و أخذوا جواز سفره و عندما
قرأوا أنه مسيحي سأله احدهم بكل برود : أنت كافر؟ قال لا أنا مسيحي ..فنهره و قال : و لماذا لا تدخل الاسلام؟
عاد مرعوبا .. و احتجت الى ساعات لأقنعه أن هذه تصرفات فردية تعود لفكر أصحابها فقط ..
اذا كنا فعلا نغار على الدين بشكل صحيح و مفيد و لا نريد للفكر اللاديني أن ينتشر و أنا شخصيا
لا أريده أن ينتشر لأن الدنيا ستصبح غابة .. لذا يجب أولا أن نقوّم الإعوجاج القائم و المتمثل في من
يشوّهون الدين من الداخل و ينفرون الناس منه ..أو بالأصح .. منهم ..عندها ..و بدون أن نحتاج
لجهد كبير سيسقط الفكر اللاديني ..لأن لكل فعل عنيف ردّ فعل قد يكون أعنف منه ..يجب ألا نخاف من النقد الذاتي و ألا نعتبره هجوما أو مسّا بالمقدسات ..نحن نهرب الى الامام دائما .. نهاجم غيرنا كي نلتهي عن اصلاح انفسنا على مبدأ الهجوم خير وسيلة للدفاع و هذا أوصلنا الى مرحلة بات المسلم يخاف ان يمشي في شوارع اوروبا و يقول انا مسلم ..و هذا ليس سببه انهم يكرهوننا .. هم لم يكونوا فاضون لنا اصلا ..أقصد شعوبهم..نحن من أوصلنا انفسنا الى هنا ..و الهروب الى الامام يجري الان ايضا بهذه الاصوات العجيبة التي تدعو الى محو ايران عن الوجود مع ان العدو امامنا منذ خمسين عاما و اكثر يقتلنا و يحتل ارضنا و الان نريد استباق كل شيء و قتل العدو المحتمل و كأن امريكا ايضا لا تحتل العراق و ليس لها جندي واحد هناك..ستقولي لي ما علاقة كل هذا بالموضوع ؟؟ كل هذا مرتبط ببعضه ..و كله يصل الى منشأ واحد .. هذه الامة بحاجة الى صحوة تنويرية دينية و فكرية علمية .. و ليست بحاجة الى لحى و جلابيب ..و محاكم تفتيش .و اختراع اعداء حتى من بين ظهرانينا كي لا يتوقف الكره و العصبية .

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 06:49 ص , من قبل joe75 said:

أنا الان لو أردت وصف أحد الأشخاص بخصاله الحميدة أستطيع أن أصفه بطريقة تجعل الناس تتمنى رؤيته و أيضا أستطيع بنفس الكلمات و باسلوب اّخر أن أجعل الناس تتمنى ألا تصادفه أبدا ..بل ستنفر مني و منه ..و قد قالها لي يوما مهندس أمريكي مسلم ..و كررتها
هنا أكثر من مرة ربما .. قال : ( أحمد الله أني تعرفت على الإسلام قبل أن أتعرف على هؤلاءالمسلمين ).
ـ ملاحظة مهمة .. النقاش عام و ليس شخصي بحت مخصص لصاحبة المقال .اسف لاني مضطر ان اقول ذلك
كي لا يفهم احد اني اتهمها بالدعوة الى بعض ما ذكرته في تعليقي عن حالتنا بشكل عام .و هي مشكورة دعت الى نقاش مسؤول .
بوجود الاخوة امثال احمد عبد الغفار و عادل و خالد و امثالهم ..يصبح النقاش ممتعا و مفيدا ..لذلك اعذروني على الاطالة و على تشعّب الافكار في تعليقي لاني حاولت ان أحيط بالمشكله بمختلف ابعادها كما افهمها انا .و ارائي تحتمل الخطأ و الصواب.و هذا لا يزعجني لاني احاول ان افيد و استفيد.و ليس قصدي التنظير أبدا .ينقصني من العلم الكثير الكثير في الدين و في الدنيا .
و شكرا لجميع الاخوة .



اضيف في 29 سبتمبر, 2007 10:46 ص , من قبل hizenberg said:

يا نهار ابيض إيه كل الرد الطويل ده يا جو ... شكل الموضوع كبير .. ربنا يستر

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 01:59 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أختي الفاضلة نبيلة ..

أشكر لك طرح هذا الموضوع الذي أثار حفيظة نفوس كثيرة ..

بداية أحيي وضيوفك الكرام .. واسمحي لي بإبداء وجهة نظري الخاصة ..

العلمانية بمعناها الدقيق هو اللا ديني .. أي فصل الدين عن الحياة وعن الحكم للدولة وذلك حتى يبقى الدين ما هو إلا وازع يتحكم به الضمير الانساني فقط ..

أما أصل العلمانية فهي أتت إلينا من الدول الأجنبية بأفكارها البعيدة كل البعد عن الإسلام بل تعمل على إقصائه وإبعاد المجتمعات عنه وذلك لأسباب عدائية لا محالة ..

وتحت وطأة إحتلال الدول العربية من قبل تلك الدول التي تؤمن بها وعلى رأسها الدولة العثمانية حيث كان مصطفى كمال أتاتورك والخديوي اسماعيل من أبرز رموز العلمانية .. بدأت تتسرب الى أوطاننا العربية تحت مسمى الحضارة ..

وقد آمن بها الكثير من الأدباء والمفكرين والسياسيين المسلمين والعرب بسبب سفرهم لتلك الدول ونقلوها الى بلادهم منبهرين بها على أنها حضارة وتقدم مبني على العلم وإعمال العقل ..

أما جمال عبد الناصر فطبقها عمليا بمحاربته للإخوان المسلمين والتصدي لهم .. ليأتي من بعده أنور السادات ويفصل الدين عن السياسة والسياسة عن الدين ..

أما بقية الدول العربية فهي لا تبعد في انسياقها لهذا القطيع كثيرا عن مصر وحكامها ..

جميعنا على علم بأن ما يأتينا من الغرب ليطبق علينا لا يصب إلا في مصلحة الغرب .. ومن هنا تتضح الأهداف الرئيسية لبسط العلمانية على الحكم في عالمنا الاسلامي .. وهي جعل الأمة الاسلامية تابعة للغرب سياسيا وثقافيا وأخلاقيا واقتصاديا .. أي أنه احتلال فكري ينفي الشعور بالذات ويؤدي الى انبهار بحضارة الأمم الأخرى والانجرار وراءها وتقليدها تقليد أعمى ..

ويعتمد في ذلك على قمع السلطات للشعوب سلميا .. وذلك بإبعادهم عن الدين الاسلامي وشرائعه وزوال شعورهم بالتميز والإعتداد بدينهم واستقلاليتهم به .. وطبعا لن يتحقق هذا الاحتلال إلا ببروز رجال الدولة حكامها وأعلامها العلمانيين وجعلهم هم أصحاب القرارات ومن باستطاعتهم التغيير في المجتمعات بالتأثير على أفرادها والسماح لهم بالتحدث عنهم وبلسانهم..

يتبع:

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 02:01 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:



فما كانت النتيجة التي جنتها تلك الشعوب والدول التي إدعت التمدن والحضارة سوى البعد عن الله وشرائعه والإفساد في المجتمع بنشر الإباحية والفوضى ونصب العداء لرجال الدعوة الاسلامية والتصدي لهم ومطاردتهم ومحاربتهم بكل الوسائل والتشويش عليهم وإتهامهم بالتدليس والكذب وتلفيق كل ما يجعل المجتمع ينفر منهم وينظر إليهم نظرة عدائية لينتهي الأمر مؤخرا بإتهامهم بالإرهاب حتى يتسنى لهم محاربتهم في كل مكان وقتلهم والتخلص منهم ..

وبالطبع بسبب العلمانية وسلطتها .. ابتعد الناس عن الدين وانصرفوا إلى أمور الدنيا ونسوا أشياء كثيرة من قيم دينهم الاسلامي لينتهز العلمانيين الفرصة فيسيئوا الى المسلمين ويتهموهم بالتقصير والتخلف وبأنهم سبب البلاء في هذه الأمة متناسيين تماما بأنهم قد حاربوا المؤمنين منهم واستولوا على عقول المسلمين منهم واحتضنوا المنافقين منهم ..

فلو كان الحكم في بلاد أمتنا العربية والاسلامية تابع لشرع الله يحتكم الى الدين الاسلامي .. أين المشكلة هنا ؟ ما الذي نخسره بين الشعوب وبين الدول ؟ هل ديننا الاسلامي متخلف فكريا ؟؟ هل شريعة الله في أرضه تقتصر على زمن الرسول فقط وخلفائه الراشدين ؟؟ ألا يلحظ العالم أجمع بان كل ما توصل إليه العلم قد نوه إليه القرآن الكريم وأشار إليه ليجعلنا نخبر علماء الغرب وبمنتهى البساطة أننا على علم بذلك .. ألا يوجد في ديننا الاسلامي سعة واحتواء للتخفيف عن كل عسر ؟؟..

ولكن لكل زمان رجال فما إن ظهرت العلمانية وبسطت نفوذها في بلد ما إلا وظهرت حركات جهادية تستمد فكرها من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لتناهض بها العلمانية وتحاربها .. وفي المقابل يستطيع ذوي السلطات والنفوذ ورجال الدولة السيطرة على بعض العقول الإسلامية المسئولة لتسخيرها بإصدار فتاوى تخدم مصالحهم الخاصة وذلك لتبرير ما يقدمون عليه من إساءة لشعوبهم وأمتهم العربية والاسلامية..

لقد كان الرسول الكريم مثالا للحكم العادل وهو يحتكم الى شرع الله ومن بعده الخلفاء الراشدين وقد كان بينهم يهود ونصارى ولم يعترضوا على الحكم الإلهي بل كانوا ينشدون العدل والأمانة لدى المسلمين ويثقون بهم أكثر من ثقتهم ببعضهم البعض .. خاصة بأن الدين الاسلامي ذو سعة بحيث تتغير فيه الأحكام وتتبدل وفقا للصالح العام وهوليس صلبا متجلدا بل قابل للتطوير في كل زمان ومك

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 02:02 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


ومكان .. هذا الى جانب تقديره للعلم والعلماء وحث الانسان على التعلم والتفكر من أجل التقدم بالمستوى العلمي والعملي ..

فما عذب لأجله المسيحيون في زمان الهرطقة وقتلوا كان الله قد أخبر به نبيه ووثقه في كتابه الحكيم .. ولا ننسى أن الحكم الاسلامي يحث على الجهاد في سبيل الله ومقاومة أعداءه حتى يمنحننا الكرامة والعزة والرفعة والتعالي على أمور الدنيا .. فلو كان الحكم في الدول العربية والاسلامة يتبع شرع الله لتحررت فلسطين وأقصاها منذ عهد بعيد ..

ولكن في هذا الزمان .. نجد من ينشد التفريق بين الدين والدولة ويعتمد على وجوب أمور لا تصلح السياسة إلا بها وأنا اعتبر أولاها أشلاء الآخرين .. فما من مسئول قد وصل الى كرسي الحكم أو استطاع الطواف حوله إلا صعودا على أشلاء الآخرين .. وثانيها الولاء والطاعة لأعداء الله اليهود والأمريكان حتى ينال الرضى السامي ولا يقع تحت حصار يأكل نخاع العظام ويسأل هل من مزيد .. تلك هي العلمانية ..

لقد كثرت في زماننا هذا الفتن والتناحر على السلطات وذلك بسبب تعدد الحركات والطوائف والعديد من المسميات .. فانتشر القتل والتعذيب والاختطاف وكل ما يبعث القهر والحزن للنفس البشرية ..

أما الأفراد من أقروا بأن العلمانية هي الطريق القويم .. أشعر بتناقضهم على الدوام .. يقرون بالدين وهم على علم بأن الدين الاسلامي ينقسم في علاقة الانسان بربه الى ثلاثة أقسام وهي مؤمن ومسلم ومنافق .. ففي أي قسم يضعون أنفسهم .. وما هو الدليل الذي يركنون إليه وهم يرفضون حكم الله عزوجل في بسط حكمه وشريعته على الأرض .. وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز في سورة النساء الآية 65 ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيمــا شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) ..

فأين تسليمهم لحكم الله ورسوله ؟ .. وما هو الإيمان من وجهة نظرهم الخاصة ؟..
وماذا يضيرهم لو كان الحكم بشريعة الله كما حكم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعزل خالد بن الوليد عن قيادة الجيش وتعيين أبو عبيدة بدلا منه فتقبل ذلك خالد وهو مقر أن ما فعل ذلك عمر إلا لمصلحة الاسلام والمسلمين وليس من أجل شخص ما ..

كما أود التعرف على مزايا العلمانية وفائدتها في تطبيقها على الفرد والمجتمع من خلال وجهة نظرهم الخاصة ..

أأسف للإطال

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 02:03 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:




أأسف للإطالة وأشكر لكم سعة صدوركم .. وتقبلوا جميعا مني كل المودة والاحترام والتقدير ..

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 02:18 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

عزيزى أحمد فؤاد
أهلا بك ومرحبا في سجالنا هذا ومشاركتك القيمة
فقد أوجزت في قولك : أنه لاشيء اتى او سياتي يفوق الفكر الاسلامي فهو فكر
علمي.. اجتماعي تربوي اخلاقي جامع ..
وأن الله لم يجعل الاسلام اخر الاديان اعتباطا.. بل ليحتوى الدنيا والاخرة علي حد سواء.
لك تحياتى وتقديري

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 02:47 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

أستاذي العزيز صاحب الفكر المستنير / أحمد عبد الغفار حسن
لا يسعنى إلا أن أقول لك: أضفت يا سيدى وأثبت فكرتك بعقلانيه الاسلام .. أعجبنى جدا قولك : إن العلمانية بفهومها الغربى هى اشبه بالمسيخ الدجال..ذو العين الواحدة..مادية بلا روح..لن تقودنا الا الى القنوط والاكتئاب..
فقد قرأت ذات مرة عن رجل عاد من بلاد الغرب وهو يقول: عندما وضعت قدمى علي أرض مصر شعرت بشئ ما يحتضننى .. فعيون الأهل بفرحتها وأجسادهم التى تشع بالحنان جعلنى أحس بأننى تخلصت من ماديتى التى كادت تجعلنى كترس في ماكينة تدور بلا انقطاع..
ما أجمل ديننا الاسلامي الذي يجمع في طياته ما يغذي الروح والعقل معاً ويحضنا علي الحب والتراحم والعمل معاً .
لك احترامي يا سيدى..

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 02:55 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

أخي الفاضل : تيسير نمر
أشكرك لتفضلك واشتراكك معنا في هذا الحوار الطيب وأقول إن الدين الإسلامي نظام متكامل يحتوى علي المنهج الدنيوى والمنهج الدينى وكل من المنهجين يكمل أحداهما الاهر ولذلك أطلقت علي مقالي جسد بلا روح .. فالمنهج الدنيوى هو الجسد والمنهج الدينى هو الروح ولا غنى لكلاهما عن الاخر .. فلو قلنا لابد وان يكون العقل وحده هو صاحب الريادة وجنبنا الدين جانبا فسوف نجد أنفسنا عبارة عن آلات تتحرك .. وهذا ما حدث بالفعل في الدول التى طبقت هذا النظام الذي يفصل الجسد عن الروح (العلمنه) فقد ضاعت القيم لأن منظومة القيم والاخلاق تعتبر دينية .. فإذا فقدنا تعاملاتنا العاطفة فقدنا أهم ما يميز الإنسان .. فلا غنى للدين عن العلم ولا للعلم عن الدين!!! حتى أننا نجد من يعملون بالمعامل العلمية حين يكتشفون أشياء جديدة يصيحون (الله ) أو my god فالانسن بفطرته السليمة يجد الله في كل شئ جميل ومبهر .
لك الف تحية

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 03:14 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

أخي حسن يحيى العذاري
أشكر مشاركتك الطيبة واتمنى دائما دوام التواصل ..
عزيزى .. عندما قرأت عن الفكر العلمانى وجدت أن الجانب الطيب منه مأخوذ عن الاسلام ونحن لا ندري ..
لقد شهد الغرب بأن الدين الاسلامي يحمل أفضل قوانين وجدت علي الارض حتى الآن لصلاح البشرية ولكن لجهل المسلمين به فلا يطبقوه !!!!.. حتى أن القانون الفرنسي الذي نعمل به مأخوذ أكثره وخاصة القانون المدنى عن الشريعة الاسلامية وبالتحديد من كتاب " حاشية الدسوقي " ووجد الباحثين ان بعض النصوص منقولة بالحرف والفاصلة والنقطة ..
فهل ينبهر الغرب بنظامنا الاسلامي ونحن نبحث عن نظرياتهم المحرفة عن ديننا ؟؟؟
والله لنا العجب!!!!!
لك سيدى كل احترامي

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 03:35 م , من قبل احمد عبد الغفلر حسن
من مصر said:


عزيزى جو
قرات تعليقك..ورددت على بعض منه..بعد ان ظللت زهاء اربع ساعات اقارن واوازن بين كتب الفقه وتارخ النظم الحديثة والعلمانية والماسونية والاسماعيلية والنقشبندية والاهلاويه..
واحسست ببعض الزهو والمفخرة..سوف بقرا جميع الاخوة والاخوات ذلك التعليق الفذ..الذى سيقنع جميع معتنقى الفكر العلمانى بالفرار سريعا الى الاسلام كانما يطاردهم عفريت..
نعم احسست بالزهو ورفعت راسى لاعلى..واذا بصوت زوجتى تخرجنى من هذه النشوة بصوتها العالى المسرسع :
ماتقوم يا راجل تعدل قصادى ملة السرير بدل منت قاعد من صباحية ربنا تكتب فى الكلام الفارغ دة ؟
زوجتى وانا عارفها مش هتسكت الا ماقوم واعدل معاها ملة السرير..وتركت مجهودى الشاق والمرهق جدا للرد على الاخ والصديق جو مكتوبا على الوورد ب..
وعدلت ملة السرير..وابتسمت زوجتى ورضيت عنى..ولكن اصبابع قدمى اتكعبلت فى سلك الفيشه..وانا راجع للكمبيوتر فى حماس شديد وكانى رايح افتح عكة..
وطبعا با نقطاع التيار عن الجهاز طار معاه التعليق من الوورد باد..
وطار ايضا حماسى ان اعاود الكرة من جديد..وحزنت حزنا شديدا..ورحت استمع الى بعض ايات الذكر الحكيم..عزاء على روح < التعليق > المفقود :
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
<ومنهم من يستمع اليك..وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفى اذانهم وقرا..وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها..حتى اذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا ان هذا الا اساطير الاولين >
25 الانعام
< ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق..وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم..وان اطعتموهم انكم لمشركون >
121 الانعام
<قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب..اتجادلوننى فى اسماء سميتموها انتم وءاباؤكم مانزل الله بها من سلطان..فانتظروا انى معكم من المنتظرين >
71 الاعراف
< يجادلونك فى الحق بعد ما تبين كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون >
6 الانفال
ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلونك فى الله وهو شديد المحال >
13 الرعد
< ولقد صرفنا فى هذا القران للناس من كل مثل..وكان الانسان اكثر شيىء جدلا >
54 الكهف
< وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذري

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 03:43 م , من قبل احمد عبد الغفلر حسن
من مصر said:

< وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين..ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق..واتخذوا اياتى وما انذروا هزوا >
56 الكهف
< ومن الناس من يجادل فى الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد >
3 الحج
< ومن الناس من يجادل فى الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير >
8 الحج
< وان جادلوك فقل الله اعلم بما تعملون >
68 الحج
< ما يجادل فى ايات الله الا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم فى البلاد 4 كذبت قبلهم قوم نوح والاحزاب من بعدهم..وهمت كل امة برسولهم لياخذوه..وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فاخذتهم..فكيف كان عقاب >
5 غافر
< الذين يجادلون فى ايات الله بغير سلطان اتاهم..كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا..كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار >
35 غافر
< ان الذين يجادلون فى ايات الله بغير سلطان اتاهم ان فى صدورهم الا كبر ماهم ببالغيه..فاستعذ بالله انه هو السميع البصير >
56 غافر
< يجادلون فى ايات الله انى يصرفون >
69 غافر
< والذين يحاجون فى الله من بعد مااستجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد >
16 الشورى
< ويعلم الذين يجادلون فى ءاياتنا مالهم من محيص >
35 الشورى

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 05:20 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


الأخت الغالية نبيلة ..

كم أود شكرك على ما تطرحينه اليوم ..

وكم أحسست بأنك قريبة جدا من افكاري فقد نويت ان ابدأ بسلسلة وقد بدأت بالفعل بموضوع نشرته في مدونتي تحت عنوان

"تعريف بفقاعات الغرب الفقاعة الأولى ...سارتر والعبثية " ..

وكنتُ قد نويت الكتابة حتى النخاع في اشياء كثيرة ..بسلسلة طويلة ..

ولكنني بعد ذلك قررت ترك عالم التدوين لأسباب فرعية ورئيسية لا ارغب الحديث عنها الآن ..فحذفت مدونتي والتي لا تحذف الا بحذف المقالات ..ساكتب موضوعا في ذلك بعد رمضان ..باذنه ..

ما وددت قوله رب ضارة نافعة ..

على شدة الألم الذي حدث في النفوس فكان لا بد دائما من الإيجابية ..

وكنتِ أنت ِ بلا شك رائدة في هذه الإيجابية ..

وددت بالفعل في هذه العجالة ان اشكرك الشكر الجزيل على هذه المواضيع مع معرفتي بضيق الوقت في رمضان ..

ولضيق الوقت ذاته سأكتفي في هذه اللحظة بشكرك ..

لكنني باذنه تعالى سأحاول الرجوع سريعا هنا في مدونتك ِ وفي هذا الموضوع بالذات لقول ما اود قوله ..ومناقشة من اود مناقشتهم ..

سلام الله على قلبك الطاهر النقي ..ودمت دائما وابدا على احسن حال ..

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 06:15 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

أخي الغالي جو

نحن الان لا نتكلم عن الوضع القائم ولا نتسائل ان كانت دولتنا تطبق القواعد الاسلامية أم لا .. فالوضع القائم لا يمت للإسلام بصلة .. وتسيس الدولة من صنع الغرب حتى نحن كبشر أصبحنا من صنع الغرب .. حتى أصبحنا نتنفس ريح الغرب ونأكل أكل الغرب وننفلت إنفلات الغرب .. وهم يبحثون عن نظام قوى يخدم مصالحهم ويصحح أحوالهم .. ونحن نتنسم كل ما هو غربي وننسي إننا نملك أعظم نظام في العالم ..
وقول صديقك ) أحمد الله أني تعرفت على الإسلام قبل أن أتعرف على هؤلاءالمسلمين.) لهو دليل قاطع علي أن الاسلام دين الحق.. الذي يهتدى إليه من يقترب منه بفطرته السليمة وبعلمه الصحيح.. وأننا نحن كمسلمين الذين قمنا بتشويه اسلامنا .. لوجود نفوس ضعيفة.. وصدقنى أن الفتاوى التى أحيانا نسمعها وللأسف من علماء أزهر كرضاعة الكبير وهل يصح للمرأة أن تسوق سيارتها أم لا.. وغيرها من الفتاوى المقززة والتى تتنافي مع الدين وما هي إلا ثغرات يدخلون منها لفبركة موضوع لشغل الرأي العام وإلهاء البشر عن الفكر المفيد والنضج الفكري .. وهذه الأعمال لو نظرنا إليها قليلا ستعرف إنها نتاج العلمانية وليست نتاج ديننا الاسلامي المترفع عن كل هذه الافتراءات والدسائس.. لقد نجح الغرب في أن يجعلوا المسلمين يتبلبلون في أفكارهم وهذا لضعف علمهم بدينهم .. ولهذا حرص ديننا علي العلم والمعرفة حتى يصونوا أنفسهم من التخبط
الفكري.

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 06:20 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

ومن الخطأ الشائع ان نسمى مجموعة من الناس رجال دين لأنهم يقومون بالفتوى أو لكونهم عارفين بالدين.. الدين ليس حكراً علي فئة دون فئة .. كما فعل الأخوان المسلمين حينما أطلقوا علي أنفسهم هذا الاسم .. فهل هم فقط المسلمون وغيرهم غير ذلك؟؟
من الممكن أن نقول علماء الفقه أو علماء الشريعة وما إلي ذلك ولا نقول رجال دين ..
وبهذا إذا قلنا أننا نحتاج إلي دولة تطبق النظام الصحيح القائم علي العدل الذي يعتنى بشئون الدين والدنيا فلن نجد أجود من النظام الإسلامي الصحيح .. مع كنس وإزالة كل ما هو منحرف ودخيل ووضعي .. ديننا فيه متسع للفكر والعلم والعمل .. ديننا دين النور والبعد عن الظلام.
أما عن فصل الدين عن الدولة فهذا يصح في الوقت الراهن لأن الدوله أصلاً لا تخضع لأي قيم غير القيم الغربية حتى استشري الفساد في كل مكان وضاقت الدنيا علينا بما رحبت وأصبحنا بالفعل في تقهقر لعصور الظلام لأنه لا علاقة بالدولة بالنظام الاسلامي .. فالسياسة من النظم المجلوبة أيضا التى من أهم سماتها الاحتيال.. حتى من يطلقون علي أنفسهم إسلاميين أساءوا إلي الاسلام بتعصبهم وتعنتهم وتحزبهم .. والاسلام لا تعصب ولا تحزب فيه!!!
أنت قلتها حكمة يا عزيزى.. (هذه الامة بحاجة الى صحوة تنويرية دينية و فكرية علمية .. و ليست بحاجة الى لحى و جلابيب ..و محاكم تفتيش .و اختراع اعداء) الدين ليس مظهراً نظهر به .. الدين ما وقر في القلب وصدقه العمل .. وهنا العمل لا يصح إلا بعلم ومعرفة التى يحضنا عليه الدين الاسلامي.

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 06:25 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

عزيزى جو
إن قلت علي نفسك أنا علماني وأنت تحمل هذه القيم الفاضلة وخاصة ما قلته في التعليق علي مقال من هو الجاهل .. فأنا سأقول إنك مسلم حق .. فما الاسلام إلا كل ما ذكرته . فطالما أسلت الستار علي الوجه القبيح من العلمانية فكل الوجه المشرق منها هو مأخوذ عن الاسلام حتى يسهل الوصول إلي مرادهم وحتى يجعلوا المسلم يفضل أن يطلق علي نفسه لقباً أخر غير أنه مسلم.
لك تحياتى

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 06:40 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

أخي عادل نجم
أتعجب يا أخي من تعليقك .. فأنت مع العلمانية قلبا وقالبا !!
فهل بالفعل ليس للدين أهميتة في حياة الشعوب ؟؟ وهل يجب أن نسعى إلي تحطيم كل ما هو مقدس ؟؟ وهل العناية بالدنيا دون الاخرة هي سبيل السعادة والصلاح؟؟؟
أم أن تغليب النظريات العلمية علي كل ما هو دينى هو الحل؟؟
لو كان كذلك ما سقطت كل النظم الوضعية وأثبتت فشلها ..
يا أخي .. لا أحد ينكر أهمية العلم والمعرفة .. ولو نظرنا إلي ديننا الاسلامي سنجد أن اول ما نزل علي سيدنا محمد سورة (إقرأ) " أقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق إقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم" فإذا تأملنا هذه الآيه سنجد فيها أكثر من معنى أكثرهما وضوحاً هو الحث علي العلم وإعلاء قيمته القلم.. وإعطاء معلومه وهي بداية خلق الإنسان .. إذن لا ينقصنى كمسلم ذلك المنهج الذي يحثنى علي العلم والتعلم .. ولدينا الكثير من الآيات الكريمات التى تحثنا علي التدبر وإعمال الفكر !!!
وإلي هنا نقول إننا كمسلمين لسنا بحاجة إلي نظام مستورد لا يتلائم مع منظومتنا الأخلاقية مادامت إيجابيات العلمنة موجودة في منهجنا الاسلامي العظيم.
أما بالنسبة لفصل الدين عن الدولة فهذا هو المنهج الذي تسير عليه الدول الإسلامية .. لذلك تجد الفساد سائد ومنتشر وليس لنا وسيلة في رأب الصدع!!

كل عام وانت طيب ياراجل ياطيب

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 07:04 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

عزيزى خالد ..
نحن لم نطبق النظام الإسلامي في زماننا هذا يا سيدى حتى تقول أن الأنظمة الدينية أثبتت فشلها .. وحينما كان الحكم بالنظام الإسلامي أيام رسولنا الكريم ومن طبقه من بعده .. فقد أثبت نجاحه واجتاح الاسلام رقعه كبيرة من الارض .. وكل من عرف الاسلام – حتى الغرب – أقر بأن النظام الاسلامي في الحكم وتنظيم العلاقة بين الانسان وغيره من بنى البشر هو النظام الأمثل ولكنهم استكبروا عليه وأخذو منه بعضه وأضافوا عليه من رأسهم ولكن باءت استقطاعاتهم بالفشل ..
ولا نعتبر العلاقة - وحدها- بين الانسان وربه هي النظام الاسلامي.. فكونى متدينه وعلاقتى بربي جيدة فهذا لا يعنى أننى عالمة بالنظم الاسلامية التى تُصلح الأرض وتنفع الناس .. فأنا علي قدر علاقتى بالله أتعامل مع الناس .. ولكن يبقي الجانب الأكبر من الدين وهي الجانب الدنيوى الخاص بالعلم والعمل والذي اهتم به الاسلام جدا .. لذا نجدنا أمام دائرة مفرغة لمن يقول ان الدين لا يجب أن يدخل في أمور الحكم أو الدولة .. فحياة الانسان جزء لا يتجزأ .. فالدين والدنيا خلقا للإنسان حتى يعمل لهما معا ..
فلابد أولاً أن نطبق النظام الإسلامي كما ينبغي له ثم نحكم إن كان هذا النظام يصلح ... أو يصلح؟؟
عزيزى خالد .. أعتذر عن لخبطة الأدوار في ردودى علي التعليقات
لك تقديري

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 07:30 م , من قبل joe75 said:

شكرا أخت نبيلة و شكرا لكل من يشارك في النقاش
ـ لا بد من تبيان نقطة هامة ..
أنا لا أحاجج و أجادل في الدين مطلقا ..كررت مرارا أن المشكلة ليست في الدين و أن كل الأديان السماوية لا تشوبها شائبة واحدة و هذا واضح للأعمى..كما أني لم أدافع بكلمة واحدة عن الغرب و لم أهاجمه أيضا ..لكنني لن أوافق على أن العربي أصبح مستوعبا ( بفتح العين ) أو حاوية جامدة يسكب فيها الغرب ما يشاء .. أرى أن ألجميع نازل بهدلة في الغرب و كأننا أطفال رضع و الغرب يضع لنا الرضّاعة و يسقينا ما يشاء و نحن لاحول لنا و لاقوة,, أين الشرق؟؟لماذا تخلّف الشرق ؟ هل لبعده عن الدين ؟ الغرب أيضا بعد عن الدين و زاد تطورا و علما و تفوق علينا في هذه المجالات باّلاف السنين و أنا لا أقول و لا أوافق على أن البعد عن الدين هو الحل .. ما طرحته بعيد جدا عن ذلك .. أنا لا يهمني أن تعرّفوا لي المصطلحات .. و أنا لست شخصا لادينيا و لا داعي لأن أكرر ذلك .. حللوا لي واقعنا كي نرى ما هي سبل النهوض به .. و لا تشرّحوا لي الغرب ... فليذهب الغرب الى الجحيم .في قلبي غصة كبيرة من هذا الواقع المؤلم ..و الغصة الأكبر .. من طريقة معالجتنا له .أنتم تعرفوني من خلال كتاباتي السابقة .. أنا متطرف جدا ضد سياسات الغرب لكني أريد أن أصلح بيتي أولا قبل أن أصلح بيت جورج بوش ..فهو يفعل مصلحته و ما يراه صالحا له ..و أنا ( العربي ) و صلت لمرحلة أريد أن أهدم بيت أخي على رأسه كي أصلحه بمحوه عن الوجود ..( و لا يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) و ليس حتى يتغير الغرب أو يختفي الغرب .. و اذا أردت التكلم عن الغرب فسأقول : إن نظام الرعاية الصحية و الاجتماعية في بلد مثل السويد مثلا .. يبدو لي و كأنه مستمد تماما و بحرفيته من الدين الحق ..و إن كان لا يسمى أو يعرّف كذلك ..أما في مكة المكرمة قرب الكعبة الشريفة فأنا العربي أموت في الشارع و لا أستطيع دخول مستشفى إن لم تكن جيوبي مليئة بالنقود لأدفعهاقبل أن أدخل و إلا فسأموت في الشارع ولا أحد ينظر لي على أني مؤمن أو كافر .. مسلم أو مسيحي أبدا ..أخيرا .. ان شخصا كالعالم أحمد زويل أفضل عندي بمليون مرّة من بعض هؤلاء الذين يخرجون كل يوم على الشاشات ليستخرجوا لي ألف فتوى لا تفيد و لا تطوّر المسلم قيد انملة ..و عندما أسمع أحمد زويل على الشاشة يدعو الى العلم و المعرفة و الأخلاق و المثابرة أشعر أني أمام عالم دي

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 07:32 م , من قبل joe75 said:

أشعر أني أمام عالم دين جليل .و ليس فقط عالم ذرة ..و لا أرى أحدا يتكلم عن ذلك و يحضّ على أخذ هؤلاء كمثل أعلى ,, أما إن تحجـّبت فنانة تافهة لأنه لم يعد بمقدورها بحكم السن أو بحكم سطوع ( فخذ ) غيرها ..فعندها أرى اّلاف المقالات التي تهلل لهذا النصر الكبير ..نريد أن نجد طريقة لتغيير هذا الواقع نحو الأفضل ..نريد أن نحلل بموضوعية و بما يتوافق مع خصوصيتناو واقعنا ..للوصول الى نتيجة حقيقية على الأرض ..و سأعطي مثلا على عجالة كدولة ماليزيا مثلا ..انها دولة اسلامية متطورة جدا و نظامها الاجتماعي و الاقتصادي رائع ..لماذا لا نقول أن أبناءها رازحون تحت تأثير الفكر الغربي اللاديني؟ أنا سأجيب .. لأنهم ليسوا عرب ..هكذا بكل بساطة ..أنا أستمع دائما للشيخ يوسف القرضاوي ..لأني أرى الدين رائعا على لسانه ..هذه الطريقة الوسطية التي لا تلغي العلم و لا تكفّر الناس اذا أخذنا بها و الأهم أن نعمل بها .. عندها نصل الى مجتمع متطور و نظيف و مؤمن ..لا أستطيع سماع من يهدد و يتوعد و يكفـّر ..هذا هو المشكلة .. و ليس الغرب .. لأن الغرب دائما و أبدا كان له خصوصيته هو ..حتى في عز تطور الدولة الاسلامية ( و لم تكن تحكم بالدين وقتها أيام الأمويين و العباسيين ) و لم نتأثر به ..دود الخل منه و فيه ..أكرر .. ليست مشكلتنا في بلداننا الاسلامية بين دينيين و لا دينيين ..بل أجزم أن نسبة اللادينين في بلد مثل مصر مثلا ..ليست واحدا بالمائة ألف .إذن نحن لسنا بحاجة لتعريف المصطلحات و دحضها .. نحن بحاجة لتشريح واقعنا و إيجاد علاج ناجع له لا يتعارض مع ثوبتنا و خصوصيتنا كأمة لطالما كانت مهدا للأنبياء و الرسالات .

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 07:38 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

أحمد يا عسل (hizenberg )
لكل نظام وضعي وجهه الأسود .. فالعلمنة كما تحثنا علي التفكير العلمي والمنطقي هي أيضا تحثنا علي التحرر من قيود القيم التى تحفظ الحقوق للأخرين بدعوى أنها تنظم هذه الحقوق بحرية ... فقد اشتملت العلمنة علي بعض المصطلحات التى تبدو براقة وهي تحمل في باطنها الابتذال ومن ثم السقوط في براثن الرذيلة.. فنجد مثلا مصطلح " تمكين المرأة" .. والسؤال هنا: هل لأي امرأة أو لأي إنسان علي هذه الأرض أن يرفض أن يكون له مكانه ويُمَكْن من حقوقة كاملة؟؟ بالطبع لا أحد .. شعار براق!!! ولكن السؤال الثاني: من منا يريد أن تكون زوجته أو ابنته حرة لدرجة أنها تسهر خارج بيتها حتى ساعات متأخرة من الليل وأن تبيت مثلاً في بيت أحد الأصدقاء ؟ من منا يريد ان يكون هم المرأة هو دنياها الخاصة وهم الرجل هو دنياه الخاصة؟؟؟.. أليس في هذا تدمير للبنة المجتمع الأولي وانهيار صرح الأسرة والذي بدا واضحا بعد اجتياح العلمنه لحياتنا؟؟؟
عزيزى أحمد
لي تحفظ علي الجزء الأخير من تعليقك والذي تقول فيه:
(بل نحن دين العقل و لو صحت الكلمة لقلت أن الإسلام هو درب من دروب العلمانية فهو أول دين يفصل ما بين ( المسلم و المؤمن و المنافق ) مع تشابههم في الصفات الخارجية و التزام العبادات)
=== يمكننا فقط ان نقول أن العلمانية اقتبست بعض الجماليات من الاسلام وإلا كان وجهها جامد مصمت لا جمال فيه ولا معنى.
ولا يصح أن نقول :من الممكن أن نقول الإسلام هو درب من دروب العلمانية!!!
لا .. لا يصح ان يكون الجزء درب من دروب الكل .. فالإسلام هو الكل والعلمانية اقتطفت بعض ورود الاسلام حتى تتحلي بها

حتى هذه الجملة -فهو أول دين يفصل ما بين ( المسلم و المؤمن و المنافق ) مع تشابههم في الصفات الخارجية و التزام العبادات-
فيها لبس في صياغتها .. فالجمع بين المسلم والمؤمن جائز أم وضع المنافق معهم فلا ؟؟ ففكان يمكن ان تقول علي هذا المنافق "مدعى الاسلام" .. أنا أعرف مقصدك ولكن خفت ان يفهم البعض مقصدك بشكل خاطئ
لك كل احترامى وتقديري
وأقول معك : ليس لإسلامنا مثيل في جماله مهما تعددت الأنظمة الجاذبة للبشر ... فسيظل الأسلام هو الأكثر تألقاً

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 07:58 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

الأخت العزيزة اشتياق
بصراحة شديدة .. لقد وجدت في تعليقك ما كنت أريد قوله .. واترك للأخوة الكرام الفرصى للرد علي تساؤلتك القيمة
أشكرك يا صديقتى وكل عام وأنتِ بخير

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 08:19 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


الغالية نبيلة ..

فصل الدين عن الدولة ..

حالة انهزامية ما عاشها ويعيشها شباب كثير من شباب هذه الأمة ورجالاتها لا زالت تتغلغل في نفوسهم ..

لحظة الأنبهار بالآخر .. لحظة الأنبهار بالعلوم والتقدم العلمي الذي وصل اليه الغرب .. جعلهم يتمسكون بهذه المقولة ولا يتزعزعون عنها ويدافعون عنها بكل الوسائل والطرق والحجج ..

قياسا على ما حدث في اوروبا في عصور تحكم الكنيسة في رقاب الناس .. ومنع العلم ..فتوهم الكثيريون ان الأسلام ان حكم فهو كذلك ..

وهذه هي الأكذوبة الكبرى ..

حتى في الزمن الذي كانت تتناقص فيه الأمانة والعدل في الحكم على مر التاريخ الأسلامي وتضعف الدولة الأسلامية او تقوى ملكيّة كانت اوغيرها ..

كان العلم دائما شامخا في كل المجالات وكان مفخرة الأسلام دائما وتاجا يفخر به كل حاكم مسلم ويشجعه لأنه اصل عمارة الأرض والقضية الأساسية في الدعوة القرآنية ..

المراصد الفلكية التي كان يصرف عليها الخلفاء الذهب لتبقى وتستمر وتنتج ..
الطب ..الهندسة ..الفلك ..اكتشافات تلو اكتشافات واختراعات تلو اختراعات ..يصعب هنا الوقوف عليها جميعا ..لا تحتاج الا الى كبسة زر على الكيبورد لأعادتها الى العقل العربي المنهزم في هذه المرحلة ..

فعلى ماذا نريد فصل الدين عن الدولة ..!!

لأننا ضمن ظروف استعمارنا من حكامنا التابعين للدول العلمانية الضاحكة علينا بمذاهبها لا نستطيع وبالضرورة ان نصنع صاروخا ..

فهل هذا داع لفصل الدين عن الدولة ..؟؟

يتبع ..

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 08:26 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


القضايا العلمية والتكنولوجية اشياء تتداول بين الأمم ..

بالأمس كانت المخطوطات العربية تملأ الدنيا في كل فنون العلم وأخذت ونهبت ولا زالت تدرس في جامعات الغرب العريقة مثل السوربون وغيرها ..

من علم المثلثات الى اصول الطب والفلك والفيزياء والرياضيات ..

حتى وصل الأمر الى اعتراف علماء الغرب انفسهم بان علم تحري الحديث النبوي الشريف ما يسمى بعلم الجرح والتعديل هو من اخطر ومن اهم العلوم التي نقلت الخبر بشفافية عالية جدا وصادقة جدا بحيث لم تترك مجالا للتدليس او الوقوع في الخطأ ..وبشهادة الغربيين انفسهم وهذا يدرس في جامعاتهم ..ان صحيحي مسلم والبخاري وكتب الحديث من اصدق الكتب التي نقلت كما يقولون تاريخ نبي الأسلام محمد صلى الله عليه وسلم ..وهو علم يُدرس من باب تلقي الخبر وكيفية التعامل معه سواء في الصحافة او في تحري الحقيقة ..

هذا كله يا نبيلة فقط اولا فلا زال لدي اشياء كثيرة اود قولها ..


لكن الإنحطاط الذي حدث للأمة بسبب خدعة القومية العربية التي قدمها الغرب كحيلة للتخلص من عهد الخلافة العثمانية ..

وبقيت هذه القومية العربية اسيرة الإستعمار الغربي واستنزافه لمقدرات الأمه وانهاكها حتى نهايات كل شيء وتحطيمها وتجريدها من ثقتها بنفسها الى ابعد حدود يمكن تصورها ..

وعلو العلوم التقنية في اوروبا في نفس الفترة جعل الكثيريون يلهثون وراء كل ناعق بقانون وضعي من امثال ماركس ولينين وسارتر و هلم جرا ..

رأيي ان العلوم التقنية وتطورها يتداول بين الأمم ويتراوح من عصر لعصر ..


يتبع ..

اضيف في 29 سبتمبر, 2007 08:31 م , من قبل نور كلمات خاصة said:



كانت الأمة الأسلامية في عهود الخلافة الأموية والعباسية والعثمانية حتى في حالات ضعفها في صعود مذهل ومذهل جدا من ناحية العلوم ..

اليوم مثلا نشاهد ايضا امة مثل الأمة الهندية ان جاز لنا القول بذلك تصعد وترقى الى اعلى درجات السلم العلمي ..

حتى انني كنت قرأت قبل سنوات ان امريكا بدأت تقدم اغراءات (الغرين كارد ) والجنسية الأمريكية للهنود بالذات المتخصصين بالكيمياء والصيدلة لما تعانيه من نقص حاد في هذا المجال وقد اسفر ذلك عن هجرة ما يقارب والله اعلم بحسب ذاكرتي رقم يقارب المليون من الهند لأمريكا مما ازعج السلطة الهندية واعتبرتها خسارة قومية تقدر بالمليارات بسبب النفقة العلمية التي صرفت على هؤلاء الشباب طوال فترة تواجدهم في الهند ..

ربما هنا يجب لفت الأنتباه ايضا الى سياسة الدول الكبرى في الأستثمار في العلم والعلماء وتجميع الطاقات لديها والأعتماد على النخب مما يؤدي بها الى التطور العلمي المتسارع ..

لا اريد ان انسى ايضا ان اضرب مثالا من باكستان وعلمائها الأفذاذ وما وصلت اليه من صناعة القنبلة النووية ..

اذن العلم في اية دولة له علاقة مباشرة وحقيقية بسياسات الدولة وتشجيعها للعلماء وفتح الأبواب على مصراعيها للنخب وللمبدعين ..

وليس