مؤلفاتى
متنوعه
دردشة ديمقراطية

للديمقراطية وجوه كثيرة!!!!

كم أكره هذه الكلمة المطاطة .. أعتبرها دخيلة علينا ... يرددها البعض ولا يعرف كل جوانبها ..  فلأنها متعددة الأوجه فهي تحمل في طياتها معانٍ بعضها خبيث والبعض  القليل منها طيبا!!

كم أمقت الشئ متعدد الوجوه .. والذي يتلون بلون موقعه!!

كلمة يطنطن بها مثقفينا ويتفاخرون بانتسابهم إليها !! و المصيبة والكارثة الكبرى أن الديمقراطية هذه قد اخترقت المجتمعات عبر الزمن والقرون وتغلغلت بين البشر شأنها شأن أعظم الديانات والعقائد لدرجة أنك حينما تحقر من شأن هذه الكلمة تجد من يدافع بكل قوته عنها ويتهمك بالتخلف وعدم معرفة مغزاها الكبير!!

 

تحت مظلة هذه الكلمة ضاعت أخلاقيات كثيرة .. فعلي المستوى الصغير (داخل الأسرة الواحدة ) فقد نسسيت المرأة مكانتها كملكة متوجة .. لها مكانها ولها دورها المنوط بها كأمرأة وزوجة وأم .. ووقفت لزوجها تناطحه بدلا من مساندته .. بدأت تذوّب الفوارق بين الأنوثة والرجولة ونسيت أن البيت كالسفينة لابد ان يكون له ربان واحد .. ألا وهو الرجل بما حباه الله من قوة ومقدرة علي إدارة هذه السفينة .. وبما أنفق ..كذلك الرجل تخلي عن دوره واستمرأ  أن يُلزم زوجته للإنفاق علي البيت وتنازل عن القيادة بحجة الديمقراطية وأنه لا فرق بين الرجل والمرأة !!

وبسؤال بسيط لأي امرأة في العالم: متى يسقط الرجل من نظرك؟؟ وكيف تحبين أن يكون شريك عمرك؟؟

ستجيب ببساطة :  يسقط الرجل من نظري إذا كان ضعيفاً .. لا يستطيع أن يكون له كلمة في بيته.. حينما يتخلي عن دوره كقائد فالرجل القائد (القوي) هو حلم كل امرأة .. حتى الطفلة في أوائل المراهقة تحلم بالفارس المتكامل الرجولة الذي يمد دائما يده لها بالحماية والرعاية وتشعر في كنفه بالأمان ..

وإذا سألتَ الرجل "الحق"  عن فتاة أحلامه سيقول لك: أحلم بفتاة رقيقة مرتبة الفكر .. تستوعبنى  .. فتاة كاملة الأنوثة .. تجعلنى سيد بيتى وأجعلها ملكة بيتها..   تصون أولادى .. وتكون إلي جانبي بالرعاية وأكون أنا الحماية.

أما بالنسبة للأولاد فقد اتخذوا من بريق هذه الكلمة مدخلاً لجعل الآباء والمدرسين وكبار الأهل والأصدقاء مجرد أنداداً  لهم لا فرق بين الكل سوى بالعقل (كما يزعمون).. لم تعد للمعانى السامية مكانا بينهم .. لم يعد الاحترام سيد الموقف ..

فالولد يقف أمام والده يقول له اقنعنى !!! لابد وان تكون ديمقراطياً  يا أبي!!!  ونسي ان الله تعالي قال: "ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما" .. وألزمه بطاعتهم والتحدث إليهم بإحسان .. نسوا أن سيدنا اسماعيل أمتثل لأمر أبيه دون نقاش وقال له: يا أبتِ افعل ما تؤمر ستجدنى ان شاء الله من الصابرين ..

أرجو ألا يفهم أحد أننى أدعو لعدم المناقشة بين الأبناء والآباء ولكن .. نمتثل أولا  لأوامرهم ثم نناقشهم بالحسنى دون ان نشعرهم بالندية.

هذه هي ديمقراطية الإسلام - إن جاز القول -  أو أدب الحوار بين الأجيال..  فليتنى استطيع ان أمحو كلمة "ديمقراطية هذه التى خرّبت البيوت العامرة .. والعقول الذكية .. فبموجبها يناطح الأبناء أبائهم  وتناطح الزوجة زوجها .. فلم يعد الكبير كبيرا ولم يعد للناس منازلهم!!! فالمساواة هنا لا تجوز .. لأن لكل فرد دوره في الحياة .

ولن أقول أن السبب هو سوء فهم كلمة الديمقراطية كما يقولون .. بل أقول أننا في إسلامنا لدينا تعاليم أعلي مما اقتبسناه من الغرب تحت مسمى " الديمقراطية" !!

وإلي لقاء أخر مع  وجه جديد من وجوه الديمقراطية علي مستوى أخر.

 


دردشة ديمقراطية



أضف تعليقا

اضيف في 18 سبتمبر, 2007 07:35 م , من قبل alanfokt2006
من المغرب said:

استاذتنا الكبير مندا قد يجادلك في كلامك فقد اتصف بالمصداقية من عنوانه ومن حروفه الأولى ...ولايختلف اتنان على كلامك الدي اوضحت لنا من خلاله ما يعيشه غالبيتنا تحت لواء التقدم والعصرنة...كلها مصطلحات أضيفها الى الديموقراطية كلها مرادفات سبب في تشتت الأمة الاسلامية .

اضيف في 18 سبتمبر, 2007 09:27 م , من قبل blackgroup
من مصر said:

القادم : شلش.

لكى كل التوفيق حين شرعتى بكتابة الموضوع وحين أسردتى.

أولاً: كمسلمين ليس الديموقراطية فى شريعتنا وإنما الشورى وشتان شتان بين ذاك وهاك...الشورى فى أمور محددة وهى نعمة أنعمنا بها الرحمن وأبلغها لنا الحبيب وعلمها لسلفنا الصالح.
وإن كنا فى دساتيرنا ذات القومية العربية إسماً الفرنسيه منهجا أهدرنا حق شورى العلماء و الفقهاء

اضيف في 18 سبتمبر, 2007 09:28 م , من قبل blackgroup
من مصر said:

حمداً لله على نعمه..

اضيف في 18 سبتمبر, 2007 09:39 م , من قبل blackgroup
من مصر said:

ثانياً: الحرية لا تساوى الديموقراطية تلك الإكذوبة الذى يروغها الغرب لنا

الحريه أولاً ثم أمور الدنيا تليها..ومن ثم أذهب إلى القضية التالية المنزل هو المجتمع الصغير الذى فيه أهم قوانين بقاء الحياة..
الشورى هذا هو اللفظ الصحيح الذى يجب تداولة فى أوقات تناسبه فالوالدين لهما الطاعه الكاملة لكن أحيانا نطلب منهم توضيح سبب ما يطلبونة ليس الإعتراض

وما سردتية يغنينى الكتابة


صاحب مدونة تحت الإنشاء من أعدائنا

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 12:59 ص , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

الابن الغالي والصديق الرائع / محمد
أشكرك يا غالي لاهتمامك .. لقد سيطرت علينا أفكار مستوردة حتى تغلغلت في نسيجنا الاسلامي والعربي..
ويرى البعض أن الديمقراطية نسقاً خاصاً لتنظيم العلاقات الإنسانية له هياكله السياسية والاقتصادية والاجتماعية تفترض لوجودها بنيات معينة ودرجة محددة من التطور الاجتماعي.
فهل نحن ننتظر الغرب بأن يأتي لنا بنظم معينة لينظم لنا حياتنا ونحن نملك أعظم الأنظمة علي الإطلاق .. فالمشكلة عندنا ليست وجود نظم اجتماعية تحكم المجتمع بل المشكلة في التطبيق.
كل سنة وانت وكل المغرب الحبيب بخير
كل سنة وانت والأسرة الكريمة بخير
تواجدك يا صديقي علي صفحتى لهو من دواعى سرورى
فكن دائما معى
بارك الله فيك
لك كل الود والتحية

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 01:05 ص , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

الابن الرائع محمد شلش
اهلا بك وبعودتك .. حمدا لله علي سلامتك يا صديقي
هل تعلم يا صديقي أن القانون الفنسي الذي يحتكم إليه قضاة مصر الان فيه نصوص منقولة بالحرف من كتب إسلامية قديمة .. وسوف أكتب عن هذا في مقالات قادمة...
فآه وألف آه لو وثقنا بأنفسنا أكثر من ذلك وتخلصنا من عقدة الخواجة ونظرنا إلي تراثنا وانتقينا منه ما يتماشى مع عصرنا وغربلناه من ما دخل عليه من تشويه لأصبحنا عظماء العالم .. ولكننا دائما نمد أنوفنا لما يتعارض مع تكويننا
اتمنى لك التوفيق يا محمد
كل سنه وانت طيب يا شلش وكل أسرتك بخير

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 04:29 ص , من قبل ngoom57
من مصر said:

الصديقة النبيلة
الديمقراطية وسيلة وليست غاية فنحن نختار الوسيلة التى توصلنا للحكم العادل وقد تكون اليكتاتورية احيانا اعدل من الديمقراطية وقد يعتبر البعض
الشورى ضعفا لانها دليل على التردد هذا بالنسبة للاحكام والحكم اما عن اللبنة الاولى فى اى مجتمع وهى الاسرة فلا يجب ان يكون هناك اختلاف فى ان مايحدث فى الاسرة يعود على المجتمع باالسلب والايجاب فلو كان النظام الاجتماعى فى الاسرة صالحا فالدولة كلها سينصلح حالها والدليل على ذلك التفكك الذى نراة فى المجتمعات الغربية وعدم الولاء وانعدام الوطنية
ناتج من تفكك الاسرة وتطبيق نظام اجتماعى فاشل هو مايسمى بالديمقراطية
ولو نظرنا الى اى مجتمع يطبق شريعة الغاب كما فى المملكة الحيوانية نجدان كل فرد يعلم مكانتة بين الاخرين ولايوجد لاى قطيع الا قائد واحد والانثى تعرف دورها والابن يعرف دورة وتناغم هذة الادوار وعدم تعارضها هو مايحافظ على تماسك القطيع .
ان دراسة النظم الاجتماعية ومدى توافقها مع الاسرة ومعتقداتها يحتاج الى مجلدات وانت لها فألى الامام صديقتى
عادل نجم

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 07:59 ص , من قبل shydream said:

الأستاذه الفاضله والعزيزه نبيله غنيم
كأنك في قلبي وعقلي
لافظ فوك وبوركت على كل كلمة قلتيها هنا.
نعم كثر التشدق بالديمقراطيه كثيرا في اوساط المثقفين والجهله على حد سواء وكأنها العلاج السحري لكل ما تعاني منه مجتمعاتنا
والغرب ابتدع مصطلح اليمقراطيه بعد دراسات نفسيه مكثفه للمجتمعات المسلمه والتي وجد من خلال تلك الدراسات ان الغالبيه من الطبقات الشعبيه ساذجه ان لم اقل جاهله بتعاليم دينها الحق وهذا ما يساعد على تقبل مثل هذا المصطلح الهجين
والغريب سيدتي الفاضله ان حتى دعاة الديمقراطيه لا يطبقونها في سلوكياتهم وهذا خير دليل على عدم اقتناعهم بها
الا اننا نجد في صفوف مثقفينا للأسف من ينصب نفسه داعية للدفاع عن الديمقراطيه
ويعرفون لك الديمقراطيه على انها تمنحك الحق لقول كل ما تريد . حسنا وماذا بعد ذلك؟! ههههههه لاشيء
المهم ان تقول ماتريد حتى لو لم يكن يسمعك او يهتم لقولك احد
يالروعة هذا الأنجاز العظيم !!!
وانت تعلمين كيف اذا انتصر احد عليهم وفق منهجهم المزعوم ( الديمقراطيه )
ماهي العواقب التي يجب عليه ان يتحملها
مضحكة مبكية كذ بة الديمقراطيه هذه
حتى ان كبار السن عندنا ممن خبروا الدنيا بتجاربهم يستهزأون بها ويطلقون عليها اسماء جميله منها ( الديمو خراطيه )وتعني الكلام الفارغ في لهجتنا
شكرا لك استاذتي الفاضله على مقالك الرائع ودردشتك الديموقراطيه .....:)
دمت بود

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 10:25 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أخى الغالي نجم
إن كانت الديمقراطية وسيلة وفإسلامنا لا يفتقد الوسيلة للوصول إلي أسمى الغايات فحين نريد اختيار وسيلة توصلنا للحكم العادل فسوف نجدها في منهجنا الذى وضعه رب العزة لنا والذي يجمع بين ما اسموه الديقراطية والديكتاتورية .. شريعتنا تملك الميزان الذي يجعل كفة الإنسان هي الرابحة.. تعرف يا صديقي .. أننى عندما كنت أدرس علم الاجتماع والأنظمة التى يحاول البشر وضعها لإصلاح البشرية وجدتنى بعد القراءة عن النظام الاقطاعى والاشتراكي والرأسمالي وغيرها وجدتنى أكتب في النهاية .. ما أعظم النظام الإسلامى الذي وضعه رب العزة لنا فتغافلنا عنه ورحنا نبحث عن انظمة أخرى لنصلح بها شئوننا والنظام الأعظم بين أيدينا.
كل سنة وانت طيب يا أستاذنا الكبير
دعواتى لك بالصحة والعافية.

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 11:40 ص , من قبل wrag said:

مشكورة سيدتي لديقراطيتك مع زوارك ...
دردشة واقعية ...و ادعو الله بالفرج احسن شىء ...
طمنني عن هيثم ..الله يخليه ..
دير بالك على صحتك ..و على الحلوين اللي بعائلتك ..و كله لخير ...
وردة.

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 11:40 ص , من قبل وردة said:

مشكورة سيدتي لديقراطيتك مع زوارك ...
دردشة واقعية ...و ادعو الله بالفرج احسن شىء ...
طمنني عن هيثم ..الله يخليه ..
دير بالك على صحتك ..و على الحلوين اللي بعائلتك ..و كله لخير ...
وردة.

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 02:01 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

تكملة ردى علي أخى نجم
لقد ورد في تعليقك (وقد يعتبر البعض
الشورى ضعفا لانها دليل على التردد )
وأرد علي هؤلاء البعض وأقول لا يمكن ان تكون الشورى ضعفا ولا تؤدى إلي التردد إلا إذا كان الحاكم ضعيفاً ..والحاكم الضعيف لا يصلح أيضا للحكم وابداء الرأي.. فالشورى للقوى بمثابة إضافة عقل لعقله فقد تقفز فكرة صالحة جراء هذه الشورى .. فما خاب من استشار
الشورى يا أخي قوة ..
وأنا لا أعتقد ان الشورى تساوى كلمة ديقراطية .. لأن الشورى أحد اوجه النظام الاسلامى الذي اذا تكاملت عناصرة عند الحاكم لأذهل العالم وضربت الديمقراطية الممطوطة في مقتل
أشكر حوارك الجيد يا استاذنا الفاضل
الحوار الذي أشعل ذهنى بأفكار جديدة
تحياتى وكل عام وانت بخير

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 02:01 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

تكملة ردى علي أخى نجم
لقد ورد في تعليقك (وقد يعتبر البعض
الشورى ضعفا لانها دليل على التردد )
وأرد علي هؤلاء البعض وأقول لا يمكن ان تكون الشورى ضعفا ولا تؤدى إلي التردد إلا إذا كان الحاكم ضعيفاً ..والحاكم الضعيف لا يصلح أيضا للحكم وابداء الرأي.. فالشورى للقوى بمثابة إضافة عقل لعقله فقد تقفز فكرة صالحة جراء هذه الشورى .. فما خاب من استشار
الشورى يا أخي قوة ..
وأنا لا أعتقد ان الشورى تساوى كلمة ديقراطية .. لأن الشورى أحد اوجه النظام الاسلامى الذي اذا تكاملت عناصرة عند الحاكم لأذهل العالم وضربت الديمقراطية الممطوطة في مقتل
أشكر حوارك الجيد يا استاذنا الفاضل
الحوار الذي أشعل ذهنى بأفكار جديدة
تحياتى وكل عام وانت بخير

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 02:07 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

حبيبتى وردة
كل عام وانت بخير.. وأشكرك سيدتى لسؤالك عن هيثم .. فهو الحمد لله بخير ولكن أحيانا قلبي يسافر له فيصبح ممزقا بين مصر ودبي
لك كل الحب

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 02:16 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أخي العزيز كاظم.. اعتذر لك .. فيبدو ان الصيام يجعلنى افعل أشياء غير منظمة (هههه)
نعم يا صديقي فقد كثر التشدق بالديمقراطيه وكأنها العلاج السحري لكل ما تعاني منه مجتمعاتنا
ونتناسى ان الاسلام قد سبق واضعى النظام الديمقراطى هذا بمئات السنين
فعندنا ما يفوق الديمقراطية حينما قال أبو بكر رضي الله عنه : أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم، إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني،
وعندما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر: رحم الله امرأ أهدى إلي عيوب نفسي، مرحبا بالناصح أبد الدهر، مرحبا بالناصح غدواً وعشياً ، من رأى منكم في اعوجاجاً فليقومه.
وهنا نقول إذا كانت الديمقراطية تكفل للشعب أن يقف ليقول للحاكم أنت أخطأت فقد كفل الاسلام من قبلها للفرد هذا الحق علي أن يكون مهذبا دائما متحلياً بالأخلاق الطيبة لكون الحاكم هو القائم علي أمور الشعب ومنصباً لخدمتهم.
فهل أكثر من هذه ديمقراطية؟؟؟
بارك الله فيك وكل عام وانت بخير

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 02:53 م , من قبل شلش
من مصر said:

كنت انوى العليق على ما كتبة الأستاذ نجم بخصوص ضعف الشورى لكنك مشكورة كفتينى الرد أوافقك على ما أسردتيه فى الرد وأضيف أن الشورى فى أيام سلفنا الصالح كانت سببا فى إنتشار رقعة الإسلام وهى تصوب كل خاطئ

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 06:07 م , من قبل badd
من مصر said:

سيدتي أولا ودائما نشكرك على موضوعاتك المهمة
أعتقد أن الإسلام هذا الدين العظيم وضع لنا قواعد عامة منها ألا ينفرد الحاكم بأمور الحكم وذلك في قوله تعالى " وأمرهم شورى بينهم " واللفظ القرآني واضح وجلي قال ( أمرهم ) بصيغة الجمع الغائب مستخدماالضمير (هم ) ثم أكد ذلك بقوله ( بينهم ) بنفس الصيغة السابقة ولم يقل جل شأنه وأمركم ولا بينكم وذلك يعنى عدم إنفراد الحاكم بالأمر وذلك يعني أن نختار الصيغة المناسبة للحكم الجماعي بما يتناسب مع روح العصر ولست هنا مدافعا أو فارضا صيغة معينة ولكن ليكون الإسلام صالحا لكل زمان ولكل مكان لابد وأن تساير القوانين العصر فالمبدأ عدم انفراد الحاكم بالسلطة وليس العيب في النظم والقوانين بل العيب في من يطبقون هذه القوانين وهذا هو الخلط الذي يجب أن نبتعد عنه ولي عودة بعد الإفطار علشان التركيز هرب مني خلاص ياست الكل

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 08:38 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

أخي الفاضل والمفكر الكبير خالد الصاوي
برغم أن رسول الله كان قادرا علي أن ينفرد بالحكم وتكون أوامرة مطاعة وبلا نقاش إلا أنه كان يجمع أصحابه ليناقشهم في أمور المسلمين ووضع خطط الحرب فلم ينفرد بأمور الحكم حتى يعلمنا صلوات الله عليه وسلامه أن الشورى أمر واجب وفرض علي المسلم .. حتى لا يكون هناك فكر مسجون ولا رأي معتقل .. أطلق الفكر والرأي للجميع والرأي الأصوب هو المأخوذ به.. وهنا تكمن عظمة الإسلام الذي أخذه عنا الغرب فطبقوا روح الاسلام دون ان يشهدوا ان لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله
وأفرزو لنا كلمات تناسبهم هم ككلمة الديمقراطية هذه والتى تشبه الثوب الفضفاض الملئ بالجيوب الكثيرة والذي يتوه فيه صاحبه فلا يعرف كيفية الدخول ولا الخروج من هذا الجلباب
لك تحياتى وتقديري

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 10:12 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر said:

وبسؤال بسيط لأي امرأة في العالم: متى يسقط الرجل من نظرك؟؟ وكيف تحبين أن يكون شريك عمرك؟؟

ستجيب ببساطة : يسقط الرجل من نظري إذا كان ضعيفاً .. لا يستطيع أن يكون له كلمة في بيته.. حينما يتخلي عن دوره كقائد فالرجل القائد (القوي)
/
\
/
\فيا حسرتاه … ترى كم فقد بعض الرجال من رجولتهم حتى أصبحوا أشباه رجال لا رجالاً، فويل ثم ويل لأولئك الذين لا يعرفون كرامتهم، ولا يحفظون رعيتهم، ولا يحسنون القيام على ما استرعاهم الله من النساء، ولقد توعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرط في حق رعيته فقال: (ما من راع يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)
تحياتى لك يانبيلة
ابنك الصغير
أحمد عمر

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 10:16 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر said:

الناصرى يعلن الحرب على الفتاه

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 10:16 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر said:

الناصرى يعلن الحرب على الفتاه

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 10:22 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

هذه مصيبتنا يا نبيلة
نستورد كل شيئ معلب دون التفكير في أصله بما في ذلك الأفكار والمبادئ
مع ان لنا في ثقافتنا وديننا ما يشبع غليلنا ويسقي ضمئنا\
\
ولك على سبيل المثال
مفهوم العلمانية
فتجدين من يدافع عنها بتعصب وحمية
لا يبادر بها حتى وان شتم الرسول الاكرم امامه
واقول لهولاء دوما ياناس
اذا ناد الغرب بها فلهم كل الحق في ذلك
فكلنا نعلم مالذي فعلته بهم الكنيسة ورجال الدين من اسثئتار بالسلطة والثروة فلا عجب ان حاربو ذلك
اما نحن فديننا دين مساواة وديمقراطية وحق الخ
وقس على ذلك كثير وكثير
\
اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا يارب

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 10:38 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

ابنى الغالي محمد شلش
أشكر اهتمامك الذي أعتز به كثيرا
الشورى يا محمد جانب واحد من جوانب المنظومة الشرعية التى وضعها النظام الإسلامي لأصول وضعية الحاكم والمحكوين .. وأن الشخصيات التى فصلت بين الدين والدولة أو بين الدين والحكم اري أنهم يقصدون الدين الإسلامى بعينه ... لأن هذا الدين هو الدين الوحيد الذي لم يهتم بالجانب الروحي فقط كسائر الديانات بل هو دين العقل والنظام .. فهو الذي وضع كل القواعد التى تنظم جميع العلاقات الإنسانية ولم يترك كبيرة وصغيرة إلا وأحصاها .. وإلي الآن كلما توصل أحد العلماء إلي اكتشاف جدي وجدنا له مدلولا في القران ..
عجباً لنا.. فنحن نملك أعظم نظام ينظم العلاقة بين البشر بطريقة عادلة .. فلم يكن الاسلام دين أخلاقيات فقط بل دين إصلاح ولن أقول دين سياسة لأننى أيضا أمقت هذه الكلمة لما تحمل من معنى(البولوتيكا)فلا صدق فيها وهي تعتمد علي المناورة وأنا لا أومن إلا بالخطوط المستقيمة في الوصول حلول كل المشكلات الانسانية.
لك احترامي

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 10:43 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

الابن الغالي أحمد الباشا
عندما يصبح الرجال أشباه رجال فإن كل شئ ينهار ..
فالحياة الناحجه قائمة علي رجال حقيقين يعرفون كيف يصنعون الغد عقول من علم وثقافة وفكر وبساعد من فولاذ

الأمل فيكم يا شباب الغد
أعرفوا أنظمتكم الإسلامية .. ففيها الخير الكثير فكما قلت من قبل : ديننا ليس كسائر الأديان .. فهو الدين الخاتم الجامع والذي يضع لنا دستورا حياتيا صحيحاً
تحياتى

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 10:46 م , من قبل tamtamna
من مصر said:

ياترى يا أستاذة نبيلة شوفتى المقاله دى

http://tamtamna.jeeran.com/archive/2007/9/325563.html

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 11:42 م , من قبل khdair
من لإمارات العربية المتحدة said:

سيدة المدونات
الأستاذة نبيله
السلام عليكم

يشدني هذا الموضوع كثيرا وأشعر نفسي بين سطوره راغبا في فضح المكنون / ومقارعة من تسول له نفسه بجرنا إلى وادي الديمقراطيةالمليء بالأفاعي السامة ،
فمن قال أن الديمقراطية هي المنهج الصحيح للأمم أو للأسرة أو حتى الإنسان !
أظن أن هذا هو الفكر الكاذب الذي تقودنا إليه أمريكا وربيباتها / فهم يحاولون إلغاء مبدأ الشورى الموجود داخل دستورنا القرآني والذي أبتعدنا عنه كل البعد ، وأخذنا نتغنى بمقارعة أنفسنا وأولياء الأمر دون النظر لما يغضب الرب ، وقد ضربت في السياق أمثلة نموذجية لما تعانيه الأسر العربية من مشاكل في تربية الأولاد حتى غدا الإبن عاقا والمواطن عاقا والدولة عاقّة ..

دمت بكل خير

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 11:47 م , من قبل نور كلمات خاصة said:



جميل ..جميل ..جميل ..

صدقيني يا نبيلة ان هذا المقال من اجمل المقالات التي قراتها لك ..

بطراوته ..بأفكاره ..وبأخلاص كلماته ..

يالله كم اثر في نفسي ..

اشكرك هذا المساء على لمستك الجميلة هذه ..

أجبرتني على ان أكتب لك تعليقا :)

اضيف في 19 سبتمبر, 2007 11:54 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر said:

عزيزتي نبيلة موضوع الديمقراطية موضوع جد شائك خصوصا في مجتماعتنا العربية والإسلامية ..
تحضرني الأن مقولة قالها الرئيس الفرنسي الأسبق" فاليري جيسكار ديستان " حين سأله أحد الصحفيين عن رأيه في الديمقراطية أنذاك في فرنسا...
فرد..الديمقراطية عندنا لا تزال في المهد""
أذهلني هذا الرد كيف لدولة عظمي كفرنسا تقول أنها لا تزال في المهد.
أما نحن العرب فالديمقراطية أعتقد مجرد شعار براق .
فلنتأمل صحافتنا العربية ومذا تدفعه كثمن لهذه الديمقراطية الزائفة.
أعذريني علي الإطالة سيدتي ..
دمت راقية وأعذب تحياتي.
.............ياسمين.........

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 12:15 ص , من قبل stepone
من الأردن said:

الاخت نبيلة النبيله
قد تعجبين
من ان الديموقراطية الحديثة
ما هي الا نسخ غير متقن عن الشورى في الاسلام
نعم
فهي عندهم تعني حكم الشعب
وعندنا تعني
وشاورهم في الامر
ومبدأ الشورى كما تعلمين يكون في مالم ينزل فيه نص
والديمقراطية الوضعية
ضيقة الجوانب ويفصلونها حسب الاهواء
والاحداث و.....و.....الخ
اذن
لنسميها نحن شورى
وليسمونها هم كما يحلو لهم
وهذا جانب فقط تحدثت فيه والحديث يطول

اشكر طرحك الراقي

دمتم بخير

وتحياتي

تيسير نمر

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 02:26 ص , من قبل magdasuleiman
من الكويت said:

حبيبتي نبيلة ..
كالعادة طرحك مبهر .. دائما يكون واف ..
هذا غير توظيفك الرائع للكلمات ..
"للديمقراطية وجوه عديدة
كم أمقت الشئ متعدد الوجوه .. والذي يتلون بلون موقعه!!

كلمة يطنطن بها مثقفينا ويتفاخرون بانتسابهم إليها "
حقيقي مدهشة ..
دمت لنا ..
رمضان كريم وعساكم من عوادة

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 11:46 ص , من قبل waitingforhappy
من الأردن said:

نعم ... لكل فرد دوره في الحياة
و من تمرد على طبيعة خلقه و الدور الذي أنشأه الله له ... ضاع بين أمواج الديموقراطية الخادعة و الأوهام الحاقدة

و إن الاتزام بتعاليم الدين الاسلامي ...
و الذي هو دين أخلاقي يدعو الى الفضيلة و الى الأخلاق الحسنة...
و الذي يعلمنا كيفية التعامل بين الآباء و أبنائهم و الرئيس و المرؤوس و الحاكم و المحكوم و الظالم و المظلوم في كل الظروف و الأحوال
لهو خير منهج للحياة و جد على سطح الأرض

و لنا في سيرة الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم القدوة و الأسوة الحسنة و خير مثال في الشورى و الحوار و النقاش و الولاية و الأبوة و البنوة و الزواج و القيادة

فلنمشي على نهج الحبيب و ليس على تلك الثقافات و الكلمات و العبارات المستوردة من الغرب لتدمير عقائد هذا الدين العظيم

عندها و عنده فقط ... سنكون خير أمة

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 12:37 م , من قبل nabila
من مصر said:

أخي الغالي أحمد عمر الناصري
كل سنة وانت بخير يا صديقي
ماج العالم بأفكار متشعبة .. هذا لأن اليقين عندهم متزعزعاً وليس لديهم منظومة محددة ينطلقون منها .. لذا راحوا بأفكارهم هنا وهناك يتخبطون .. يقيمون الأنظمة ثم تسقط .. ثم يفكرون بغيرها فتسقط ..
ونحن أمه العرب لدينا النظام الذي لا يمكن للذي يسير عليه أن يسقط
فمتى نتخذ من نظامنا الإسلامي منهاجا لصلاح حياتنا سياسيا واجتماعيا
فديننا الحنيف ليس كما يعتقد البعض انه دين روحانيات فقط .. إنه منهاج كامل شامل
لنا الله
تحياتى لك يا عزيزى

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 01:20 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الابن العزيز وحيد
قرأت مقالتك .. وأقدر مشاعرك
ولكن سيفعل الله الخير بإذن الله
لك كل الود والتحية

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 01:27 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أخي الفاضل والذي احترمه كثيرا/ محمد خضير
دائما تدخل بالنور والفكر الراقي

فمن قال أن الديمقراطية هي المنهج الصحيح للأمم أو للأسرة أو حتى الإنسان !

نعم يا سيدى .. لم تكن النظم الأوربية مهما كان دقتها ورقيها تصل إلي النظام السماوى المتكامل والذي يتماشى مع طبيعة البشر علي كافة المستويات والأصعدة
لك سيدى كل الود

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 02:36 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أختى الحبيبة أروى
سلام الله عليكِ ورحمة الله وبركاته
أشكرك يا عزيزتى علي إطرائك ورقي كلماتك
واتمنى دائما أن أكون عند حسن الظن دائما
كل عام وانت وكل اسرتك الكريمة بألف خير
لك تحياتى

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 02:50 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الجميلة الغالية ياسمين
لقد كانت فنسا من الدول التى تطبق النظام الإسلامى دون ان تدري ان ما تضعه من قواعد هي قواعد ونظم الدين الإسلامي .. حتى قال الشيخ محمد عبده عنها: وجدت مسلمين بدون إسلام.. وفي بلادنا وجدت اسلام بدون مسلمين .. فليس كثيرا علي رئيس فرنسا السابق ان يقول هذا عن الديمقراطية والتى أعتقد ان بعض مبادئها تعتبر وجها من النظام الإسلامي
أشكر حضورك سيدتى واتمنى لك كل الخير والسعادة
وكل سنة وانتِ طيبة

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 03:11 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أخي الفاضل / تيسير نمر
الديمقراطية يا أخي لا تساوى الشورى ففي الشورى تكون الحقوق والحريات واجبات اجتماعية ودينية.. نابعة من فرضها علي المسلمين .. فإذا تركها الحاكم فهو بذلك يكون قد ارتكب أثما وهي تحقق التوازن بين حقوق الفرد وبين المصلحة العامة دون طغيان أحد الجانبين على الآخر.. أما في الديمقراطية فإنها تتسم بكثير من الشطط والغلو في تغليب الجانب الفردي والحقوق فيها مطلقة "فأنت حر ما لم تضر " ومن الممكن ان تخضع قوانينها للتغير والتجربة أما الشورى فهي مرتبطة بقيم أخلاقية نابعة من الدين نفسه، ولذلك فهي ثابتة غير خاضعة للميول والرغبات الشخصية .. و لها قوانينها الثابتة التى لا تخضع للأهواء وعوامل الزمن
ونجد أصحاب الديمقراطيات يعطون لأنفسهم الحق في طغيان بلد علي بلد أخر ..لأنهم ينظرون إلي مصالحهم الخاصة فقط..ولهم نظرة مادية بحته
وكما قلت يا اخي: الموضوع أكبر من ان تستوعبه هذه المساحة
لك تقديري

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 06:13 م , من قبل badd
من مصر said:

الغالية نبيلة فعلا إن إلإسلام العظيم لم يتغافل عن الشورى والشورى هنا يقوم بها النبي صلى الله عليه وسلم وهو من ينطق عن الوحي أي الممثل الإلهي الوحيد في جماعته المعاصرين له من الصحابة فما بالك بحكام لا يمثلون الله فهل يكون الأمر بيدهم وحدهم دونما الرجوع للأمة بما يضمن للأمة حق المشاركة في اختيار القرار وتنفيذه .
لايوجد حاكم بعد رسولنا الكريم ممثلا لله على هذه الأرض وهناك في أمور الشورى بالمفهوم الضيق الذي يطرحه البعض عدة مثالب
1- أن المرجعية في نهاية الأمر للحاكم بصرف النظر عن قدرته وعدله
2- أن الحاكم من خلال هذا المفهوم يستشير فقط والرأي النهائي له ولزمرته في نهاية الأمر .
3- هل يستطيع الحاكم استشارة كل مسلم في مجتمعه أم سيعتمد على بطانته الخاصة في الاستشارة
سيدتي هل تعلمي أن أسلوب الاستفتاء الذي لغي قريبا كان أقرب لنظام اختيار الخليفة المسلم أو الحاكم المسلم عن طريق مجلس الحل والعقد ثم بعد ذلك تتم البيعة له من وفود القبائل والأمصار مثلما كان يحدث في نظام الاستفتاء يرشح مجاسي الشعب والشورى الحاكم ويتم الاستفتاء عليه بمعنى أنه لو تغير اسم نجلسي الشعب والشورى باسم مجاس الحل والعقد وتغيير اسم الاستفتاء لاسم البيعة لأصبح الشكل والمسميات اسلامية مائة في المائة وكان من الممكن أن يلتحي أعضاء مجلسي الشعب والشورى ويلبسون الثياب القصيرة وكان من الممكن أن يتحدث يوسف والي باسم الدين وهكذا
يتبع

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 06:19 م , من قبل badd
من مصر said:

أما مسمى الديموقراطية الذي ترفضينه سيدتي لأنه وافد من الغرب فهذا ليس موضوعي لأن هذه الأفكار خير ما أنتجه الغرب الأوربي بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية والعقائدية ونحن أخذنا منذ نهاية العصر الأموي وفي العصر العباسي ما جعلنا وجعل حضارتنا العربية والإسلامية من الحضارات السابقة مثل الفرس واليونان وغيرها
ولنرجع لمعنى الديموقراطية أي حكم الشعب للشعب وهذا مكعناه أن يختار الشعب النظام الذي يمكنه أن يحكم به ولا يجعل الحاكم ينفرد بالحكم وأن يكون لكل فرد في المجتمع دوره في الاختيار
ولكن في النهاية ليست نظرية الديموقراطية هي المشكل بالنسبة للتقدم وعدمه المهم طريقة نتنفيذها هل يتم تزوير رأي الفرد في المجتمع ؟ هل يتم شراء أصواته بالرشاوى ؟
عزيزتي كتبت بتطويل وكأنني في بيتي لأنني دائما أشعر هنا بنفسي

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 08:14 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

أخي العزيز خالد
جاء في تعليقك : (لايوجد حاكم بعد رسولنا الكريم ممثلا لله على هذه الأرض)
اولا لايمكن لبشر حتى الأنبياء ان يكون ممثلاً لله سبحانه .. هو فقط مرسلاً من قِبل الله حتى يكون للبشر حرية الاختيار .. فلو أنزل الله ملكا مثلا فقد يؤمن الناس دون تفكير أو لو انه نزل للبشر بإرادته كن فيكون فما كان من البشر إلا ان يكونوا أكثر من ملائكة .. ولكن ارادة الله في أن يعمل العقل البشري بما يحمل من خير وشر أراد ان يكون الرسول من بيننا

وأنا معك في قولك أن الأفكار الديمقراطية هي خير ما أنتجه الغرب الأوربي بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية والعقائدية .... ولكنى أقول مهما كان رقي ما تصنعه البشرية فهو لن يرقي إلي المنتج الرباني .. وأن النُظم الإسلامية أرقي النظم التى تصلح لارتقاء البشرية .. وأؤيدك في قولك : المهم التطبيق .. ولو وجدت النظم الإسلامية الراقية من ينفدها كما أنزلها الله لكانت النتائج مذهلة.
أما عن بعض ما ذكرت عن رأي البعض في الشوري..
فإن الشورى في النظام الاسلامي ليست المرجعية في نهاية الأمر للحاكم بصرف النظر عن قدرته وعدله كما قلت .. وإلا لما قال ابو بكر قولته المشهورة:أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم، إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني،
ولا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر: رحم الله امرأ أهدى إلي عيوب نفسي، مرحبا بالناصح أبد الدهر، مرحبا بالناصح غدواً وعشياً ، من رأى منكم في اعوجاجاً فليقومه.

2- [أن الحاكم من خلال هذا المفهوم يستشير فقط والرأي النهائي له ولزمرته في نهاية الأمر ..] وهذا خطأ بالطبع في تطبيق النظام!!!!وليس اسلاميا في شئ
3- هل يستطيع الحاكم استشارة كل مسلم في مجتمعه أم سيعتمد على بطانته الخاصة في الاستشارة ...
أقول نعم من الممكن جمع بعض من فئات الشعب من قاع المجتمع ومثقفيه ومن أصحاب عدم المصالح وهم أجدر الناس للأخذ برأيهم وليس من أعضاء مجلسي الشعب والشورى القائم رأيهم علي المصلحة فقط


بصراحة يا خالد تعليقك يجعل رأسي يدور وكأننى أريد طائرة تنقلنى إلي بنى سويف حتى أناقش معك كل كلمة..
اشكرك يا صاحب الفكر فدائما أنت تثري الموضوعات التى تعلق عليها
كل سنه وانت طيب

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 08:36 م , من قبل badd
من مصر said:

تشرفيني أنا وكل محافظات الصعيد وهناك ردود على عمومية ما قلته سيدتي وليكن ذلك سجالا خاصا إذا سمح وقتك على الماسنجر يوم ما

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 08:36 م , من قبل badd
من مصر said:

تشرفيني أنا وكل محافظات الصعيد وهناك ردود على عمومية ما قلته سيدتي وليكن ذلك سجالا خاصا إذا سمح وقتك على الماسنجر يوم ما

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 10:01 م , من قبل esoodelsona
من مصر said:

من أعدائنا:---

الحرب الأولى ضد الشيعه

http://esoodelsona.jeeran.com/blog

القادم: شلش

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 11:21 م , من قبل واجب عملى
من مصر said:

احرص على الا يفسد عليك صومك

جهل جاهل ويكفيك أن ترد

على جهله بقولك انى صائم

اضيف في 20 سبتمبر, 2007 11:24 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

اختى الحبيبة نبيلة
الديمقراطية لها العديد من الجوانب الايجابية مثل عدم التفرد بالرأى أو القرار..
ولها ايضا العديد من الجوانب السلبية مثل الالتزام برأى الأغلبية حتى لو كان خاطئا أو مجافيا للدين والاخلاق..
وعلينا أن نستمد من ديننا العظيم مبادىء ونظم تأخذ من الديمقراطية أوجهها الايجابية وتطرح عنها جوانبها السلبية..

اضيف في 21 سبتمبر, 2007 12:05 ص , من قبل hassanyahya said:

سيدتي العزيزة نبيلة
عذرا لتباطئي المتعمد في التعليق ولكني انتظرت ان اقرأ الزيد من التعليقات انا اخالفك في بداية الموضوع فقط فنحن من انتهج الديمقراطية كمعنى سامي ولكن الدخيل علينا الاساليب الملتوية لتعريف هذه اللفظة وجعلها ذات جلد مهتريء يبغظ منا وهو اسلوب قائم وجدي لدى كل الدول المتسلطة وهذا ما لمسناه نحن على الاقل هنا في العراق وفي لبنان وفي فلسطين حين حاولوا جاهدين ان يعطوا صورة جديدة للمقاومة لافراغها من محتواها واظهارها بحلة تليق بفكر اللوبي الصهيوني واتباعه من الاذناب الصغار ولعل نظرة بسيطة للحقوق والواجبات المنبثقة من احكام الدين الحنيف تعطي المثل الاوضح للديمقراطيه الحقيقية وهنا يجب القول ليست الاحكام المفسرة من هذا وذاك لسبب معين بل النهج الحقيقي للمصطفى الاحمد (ص ) ومن بعده الخلفاء
دمت موفقة ومتواصلة واعتذر ان ورد مني ما لا ترتضية
فهي ديمقراطية
دمت متالقة
اخوك
حسن يحيى العذاري

اضيف في 21 سبتمبر, 2007 12:35 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

الحبيبة الغالة ماجدة
أعتذر كثيراً من اللخبطة الرمضانية التى تحدث معي
اتمنى حبيبتى أن يكون هذا الشهر الكريم شهر خير وبركة عليكِ وعلي اسرتك الغالية
وكل سنه وانتى بخير
وأشكرك كثيرا لكلماتك الرقيقة
تقبلي عميق امتناني وتقديري لشخصك الكريم
أمنياتى الطيبة لك بكل الخير
تحياتى .. وعساكى من عوادة
علي فكرة يا ماجدة .. أنا عشت في الكويت 4 سنوات .. وهي من البلاد المقربة إلي نفسي
لك كل الحب

اضيف في 21 سبتمبر, 2007 12:56 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

حبيبتي أوراق الورد .. أيتها الوردة الندية التي تعطر جيران بعطرها الفواح
نعم يا عزيزتى .. لكل منا دوره الذي يتغافل عنه .. ودائما نجد الانسان يدور ويلف باحثا عن السعادة ولا يدرى ان الله العلي العظيم وضع له السعادة في منهج يجمع كل أطراف السعادة ويضعها بين يديه .. فيتناساه الانسان ويظل يبحث عنها..
جعلنا الله ممن يرون الحق ويتبعونه لنجمع بين سعادة الدنيا والاخرة
لك كل الحب

اضيف في 21 سبتمبر, 2007 01:01 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

عزيزى شلش
أعلم أننى أقصر كثيرا في حقك .. فأرجو المعذرة يا صديقي
كل سنة وانت أجمل .. كل سنة وانت أطيب .. كل سنه ونور الحق يملأ قلبك وعقلك وحياتك
تحياتى وتقديري

اضيف في 21 سبتمبر, 2007 01:53 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

أختى الحبيبة الغالية عبير
ليس المقصود بهذا المقال أن أبين الفرق بين الديمقراطية والشورى .. ولكن أقصد أن هذه الكلمة الفضفاضة والمتعددة الوجوه والتى تحمل بين طياتها بعض المساوى التى جلبتها للبشرية لابد وان يرفضها المسلم حتى لو انها تحمل بعض التقارب بما في الاسلام..
فنحن لدينا المنهج الحق الذي يحمل وجه الخير فقط للبشرية .. ليس فيه مكان للمصالح الفردية دون الجماعة.. لدينا المنهج الذي نتجاهله وهو بين أيدينا يحمل لنا كل الخير
ومهما كانت للديمقراطية من إيجابيات فقد لا ننكر ما لها من سلبيات .. وكما قال أخي خالد انها افضل منتج غربي حتى الان .. ولكن هي لهم فقط .. ولنا نظامنا الأقوى الذي لابد وان نتجه إليه
لك كل الود
كل سنه وانتى طيبة

اضيف في 21 سبتمبر, 2007 02:26 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

أخي العزيز /حسن يحيى العذاري
كلمة ديمقراطية مجلوبة علينا كمسلمين .. وأنت كما قلت: ((حاولوا جاهدين ان يعطوا صورة جديدة للمقاومة لافراغها من محتواها واظهارها بحلة تليق بفكر اللوبي الصهيوني واتباعه من الاذناب الصغار))
هذا ما أعنيه من الديمقراطية .. هي كلمة مطاطة يلوى عنقها من يريد ويطوعها لصالحه ..أما نحن كمسلمين فلدينا ما هو أعظم وأسمى من هذا النظام ..
وللعلم .. فقد اجتهد الكثير من أعداء الاسلام أن يضعوا الاسلام في أطر محددة .. فمنهم من جعله مجرد أحكام .. ومنهم من جعله مجرد روحانيات .. ومنهم من جعله مجرد أداء فرائض .. ولكن هذا يمكن ان ينطبق علي الديانات الاخري لأن الاسلام جاء بكل ما يخدم الدين والدنيا.. هو الدين الخاتم الذي لم يترك كبيرة ولا صغيرة إلا وأحصاها.. ونحن نعطى الحق لأصحاب الديانات الاخرى ان يبحثوا عن أنظمة تصلح لهم حياتهم لأنهم لا يملكون النظام الجامع الشامل الذي لو طبقناه كما أراد الله ورسوله لكنا بالفعل خير أمة أخرجت للناس ولبقينا أعظم الأمم
والله ولي التوفيق
وصدقنى يا أخي ..أنا لا أغضب ممن يخالفنى الرأي طالما معه الحجة والبرهان ليس لأننى أومن بالديمقراطية .. ولكن لأن هذا من الإسلام!!!
مت بكل الخير وادعو لعراقنا الحبيب ان يفرج كربه وان يرفع يد الظلم عنه ويكف أصحاب الديمقراطية الذين يطبقوها في مواضع دون مواضع أخري
تحياتى

اضيف في 21 سبتمبر, 2007 03:32 م , من قبل onfire
من مصر said:


أولا مقال جميل ..

كنت قد قرأت للصديقة إيمان حسان مقالا بمدونتها الجديدة توضح فيه أيضا قوامة الرجل على المرأة ..!

جميل أن نستوعب جميعا ضرورة أن تعود الأحوال الطبيعية إلى حالها ..

جميل أن ندرك أنه لا سبيل لقلب الأدوار ..

عجبني بشدة تفريقك بين الديمقراطية و الشورى في أحد تعليقاتك ..

رغم أنني لا أعارض الديمقراطية
- فوجوهها أكثر من ذلك ! - ..
إلا أن لك تحية و تقدير مني ..

رمضان كريم يا أغلى أم
دمت سالمة

بالجوار ها ؟!

اضيف في 21 سبتمبر, 2007 08:18 م , من قبل الحجاب واخر كلام لاختي المسلمة
من مصر said:

اسحني في عرض الديمقراطية يا استاذة نبية الام الفاضلة

انتي تسانديني دائمة في الموضوعات الكبيرة واليوم اريدك في موضوع كبير جدا في مضمونة اريد رايك فيه للاهمية القصوى والافادة لكي ولجميع المسلمات ان شاء الله

ارجوكي لبي النداء


الآن على موقع باقة امل

موضوع جديد بعنوان:
الحجاب واخر كلام لاختي المسلمة العربية المصرية المغربية الاردنية وكل المسلمات في الوطن العربي

على الرابط التالي
http://wenda.jeeran.com

او على الرابط السريع

http://wenda.jeeran.com/wenda/archive/2007/9/327847.html

في انتظار ارائكم وتعليقاتكم

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 12:50 ص , من قبل stepone
من الأردن said:

الاخت نبيلة النبيله
نعم انا بنفس النسق اتفق معك ولم اعارض النص
وتجدي كلمة توضيح اختلاف الشورى عن الديمقلااطية
بان وصف نوذجهم بالوضعي
اما نحن فالشورى لا تساويها ولا تجاريها بل تتفوق عليها لانها كما ذكرت
تعتمد التوازن والشمول والكمال
دمتم بخير وتحياتي

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 08:45 ص , من قبل egyptnile
من مصر said:

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذتي القديرة \ أولاً مازلت أنتظر رأيك في قصتي القصيرة والتي دعوتيك لقرأتها ولكنك غالباً نسيتيني .
ثانياً : أنا معك في كل كلمة قلتيها وعلي المستوي العام لا يوجد في الإسلام شيء إسمه الديموقراطية بل يوجد الشوري ( وأمرهم شوري بينهم ) والشوري والنقاش هي من رأيي أعظم الأساليب للتعامل بين البشر , أشكريك أستاذتي علي الطرح القيم .
للأمام دائما ..............,
الانسان المصري

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 11:36 ص , من قبل magneno
من مصر said:

أختي وحبيبتي الغالية العزيزة نبيلة النبيلة
الوم عيدي وعيدكم اليوم عشرة رمضان كل عام وأنت بخير هذا أولا
ثانيا ده جزو من آخر عرض على قناة مجانينو يا ريت تشوفي المقال كامل علشان نشوف كيفية تناسق أو اختلاف وجهات النظر /-


وهنا فقرة مختلفة حيث صراع أطفال أنابيب الديمقراطية نظرا لنقص كمية اللبن في السوق



هل معنى الديمقراطية أن يكتب إبراهيم عيسى في عدد جريدة الدستور ويقول على لسان قلمه ( أن الشعب المصري يستحق الضرب بالأحذية )

ويصف أحد المواطنين وهو مصري مثله بأنه ورث المرض من والدته ويعايره بالمرض رغم عدم وجوده !!!! أهذا من الإسلام رسولكم كرم الكافر وأنتم عاجزون حتى عن احترام أنفسكم ؟؟؟؟

ورغم كل هذا وتلوث سمعنا وبصرنا الصحفي إلى أن بعض الصحف تتجه إلى طريق الدفاع عن بعضها عند التجاوز حتى على حساب كرامة المواطن وتفعل كما وكأن من يكتب هذا دلوعة ماما، وأمه هي الصحافة المدافعة عنه فين أخلاق الشعب المصري .

زمان كتب سيد درويش عن الفقر

وكتب الأبنودي

وكتب حافظ إبراهيم



ولكن لم يتلفظ درويش بلفظ واحد جارح لمشاعر الشعب المصري ( أما صراصير البلاعات فحسبي الله ونعم الوكيل )

ليس هذا أسلوبي في عرض المعلومة ولكن لا بد وأن يكون ملائما للبيئة التي خرج منها اللون الأصفر لبعض الصحف.



الديمقراطية احترام وليست تقليد أعمى .



هل معنى الديمقراطية هو الخوض في أعراض الناس ومخالفة صريحة للإسلام في التجاوزات والمعايرة حتى بالمرض ثم شائعات الرئيس صحيح أننا نعاني وصحيح نحتاج للديمقراطية ولكن ما ليس صحيح إطلاقا هو أن تكون الصحافة جارحة وخادشة للحياء بعض الصحف لا تحترم القارئ فلن أدافع عن الرئيس كرمز ولكن عن حق كل مواطن منا في أن بقرأ كلمة نظيفة فالمعارضة تتصارع في غباء شديد أنا لا أنصر الحكومة على المعارضة إطلاقا ولكنني أطالب بالقيم والمبادئ المصرية ثم عارض كيفما شئت وإلا ستكون الصحافة كأغنيات الفيديو كليب

http://magneno.jeeran.com/01/archive/2007/9/328815.html

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 03:02 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

دكتور محمد محمود أبو شوشه .. الكاتب والشاعر الجميل
اولا مبارك بداية العام الدراسي الجديد واتمنى لك فيه النجاح والتفوق وتحقيق جميع أحلامك
وكل عام وانت والأسرة الكريمة بكل خير
ثانيا : اهلا بك بعد غيبة واتمنى ان تكون دائما بالجوار ... ها !!
ثالثاً : أنا ذكرت أن للديمقراطية وجوه كثيرة .. وكا ان لها وجهها المشرق لها ايضا وجه مظلم .. لأنها مهما كانت هي عبارة عن نظام وضعي له عيوبه القاتلة .. والهدف الأساسي من مقالي هذا هو أننى أريد ان أقول يا عالم يا أسلامى .. لماذا تلهثون وراء اقتناء الانظمة الاوربية ولديكم النظام الذي لا تشوبه شائبة
ابنى الحبيب محمد .. اتمنى لك كل الخير
تقديري

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 03:58 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

الجار العزيز ويندا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحجاب أمر دينى واجب .. بهدف حماية المرأة من عيون ضعاف النفوس وأصحاب الشهوات المحرمة .. ولم يكن حماية لها فحسب .. بل هو حماية للشباب من إثارة شهواتهم بالملابس اللافته للنظر والتجميل المتعمد ...
أذكر وأنا في المرحلة الثانوية كان الحجاب قد بدأ في الانتشار وكنت أنا من أوائل المحجابات .. ويومها وجدت مدرس اللغة العربية يطلب منى الخروج امام الصفوف حتى يحض باقي البنات علي الحجاب
فقال للفتيات: انظرن إلي زميلتكن كيف يجعل الحجاب مسحة من السماحة والوقار علي الفتاة ويجعل الشباب يخشي الاقتراب منها .. لأن هذا الزى يعطى انطباع بأن هذه الفتاة ترفض الخطأ
ثم قال هذه الفتاة تشبه قطعة الحلوى المغلفة بالسلوفان أما الفتاة السافرة تشبة قطعة الحلوى المعرضة للذباب
فلا تسمحن للذباب الاقتراب منكن.
اشكرك يا احمد علي طرحك وبارك الله فيك
تحياتى

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 09:48 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

عزيزى الغالي تيسير نمر
أشكرك سيدى علي اهتمامك .. واتمنى من الله ان نكون جميعا علي درب الإسلام وعلي طريقه الصحيح
كل عام وانت بكامل الصحة والسعادة
تقديري واحترامي

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 09:55 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

عزيزى الانسان المصري
كل عام وأنت بخير وفي تمام الصحة والسعادة
نحن أصبحنا نستورد كل شئ ... الأفكار - الطعام- الخدمات .. نبدل جلودنا ولا نعرف إلي أين نتجه
ليتنا نفيق من غفوتنا ونعرف أن اسلامنا هو النظام الذي يحمل لنا كل الخير والصلاح
لك كل تقديري

اضيف في 22 سبتمبر, 2007 10:01 م , من قبل نبيله غنيم
من مصر said:

عزيزتى وأخي الحبيبة : محاسن
ياأجمل مجانينو في العالم
لو أن كل الجناب بهذا الشكل فأهلا ومرحباً بأقصي درجات الجنون
الكل يتشدق بهذه الكلمة ولا أحد يطبق ما جاءت به من بنود ونصوص وضعية .. حتى أصحاب الديمقراطيات أنفسهم يسيئون إلي الديمقراطية حينما يهاجمون الاسلام وحينما يغتصبون حقوق الغير وحينما يحتكرون العلم والحياة كلها ويحولون كل القضايا لصالحهم
حينما تتفشي فيهم العنصرية ويسمحون للبعض بالتعبير عن نفسه والبعض الاخر يحاكم إذا حاول ان يفتح فمه
لذلك قلت اننى أمقت هذه الكلمة التى يلوكها الجميع فقط
دمتِ بخير حبيبتى وكل عام وانتى بكل خير



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية