لم نفكر فيما يجب أن نفعله حيال التجاوزات الاسرائيلية والامريكية في حق العرب !! فماذا بعد كل ما نلاقيه من اعتداءات؟؟ وماذا بعد اختراق إسرائيل للأجواء السورية والتهديدات المبطنة للعدوان على غزة وسوريا وإيران ؟؟؟ وإلي متى سيظل البركان العربي في حالة سكون؟؟
إلي متى سنسكت علي تجاوز كل الحدود الأخلاقية ونظل في حالة من الخنوع والتراخي والاستعداد لتلقي المزيد من الصفعات !!
لقد لمسنا بأنفسنا مدى كذب اسرائيل المتعمد والسافر حينما أكدت سوريا أنه تم اختراق اجوائها من قِبل إسرائيل ولكن إسرائيل أنكرت تماما ، بل تخبطت في الرد، وحاولت طمس الحقيقة .. فقد كان من مصلحتها المطالبة بالتحقيق الفوري وبإشراف دولي، ولكنها فيما يبدو أنها تورطت في هذا الاعتداء فآثرت الصمت والتمويه..
لقد تمادت اسرائيل كثيرا في اعتداءها على العرب والمسلمين وكذلك المسيحيين ضاربه بكل الأعراف والمواثيق عرض الحائط.
متى سيكون للعرب وزنهم؟؟ فيهبون للكبائر ويتعاظمون علي الصغائر؟؟
متى يبلع كل منا لحبيبه العربي الزلط ولا يتمنى له الغلط ؟؟
متى نحقق المثل القائل : أنا وابن عمى علي الغريب؟؟
وبمناسبة الشهر الفضيل أقول لكل جيرانى وأحبائي في كل مكان في وطننا العربي والإسلامي : كل عام وأنت بكل الخير .. والأعوام القادمة تأتينا وعلي رؤوسنا تاج العزة والكرامة العربية.








said:


said:

said:

said:



said:

said:









من مصر