مؤلفاتى
متنوعه
رقصة علي دقات الألم

 

************************************************

عرفتْ الدموع طريقها لمقلتى فسبحت في بحورها لأذوق طعم الملح يتراكم في حلقي .. يتجمد في عينى .. في هذا اليوم العاصف من حياتي يطير خيالي في  دائره طفولتى..  و ضحكاتى البريئه ترن فى قلب أيامى ..أتذكر يوم ان رمقت  أحد العصافير يطير و يحط على شباكى .. فينبض قلبى له .. شاركته جناحيه .. اغمضت عينى و درت حول نفسى فى حجرتى لا تمثل بعصفورى الجميل تتقاذف الذكريات لأرى نفسى حين أشترت لى أمى قميصا حريرياً  و ارتديته أمام المرآه فشعرت بنشوه شديده وأنا اجد نفسى فى قمه فتنتى .. كفتيات الاعلانات فحلمت بأمير الحواديت يأخذنى بيديه لنرقص معا رقصه حب على نغم الحياه ........

فأعود للسباحه فى بحر دموعى و أتذكر أول خطوه من خطوات ايامى معه ..  فقد نصحه الناصحون ان يذبح لى القطه من أول يوم .. و حفر بذاكرتى مشهداً لن يُمحى حتى لِما بعد الموت .. حين انغلق الباب علينا .. وجدته يجلس كديك رومي نفش ريشه استعداداً للهجوم متباهيا بمنظرة وقال لي بصوت غليظ : (أنا مصدع أعملي لي كباية شاي)

رفعت ذيل فستاني الأبيض الطويل وجمعت أطراف طرحتى وذهبت لمطبخي لأول مرة وأعددت كوب الشاي .. قدمته له علي صينية فضية بنقوش مذهبة تضوى في ليلتنا الأولي .. أخذ الكوب بهدوء وارتشف رشفة أبدى بعدها امتعاضاً ثم ارتشف أخري .. وإذا به يلقي الكوب في وجهى ويصرخ : مش عرفة تعملي كبايه شاى؟؟ .. إيه البلوى دى؟؟؟

التهب صدري بالشاي الساخن من الخارج وبالصدمة القاسية من الداخل .. تلطخ الفستان الأبيض فأسود مع سواد حياتي وتوالت سلسلة الإهانات التى لم يعطنى الفرصة حتى للرد عليها ..

 حياتي معه صارت خريطة ألم وتعاريج لا استقامة فيها..

استفقت علي صوته وهو يصرخ : (أنتِ فين يا ست هانم)؟؟

أحدث صوته ثقوباً في كل جسدى كأنه رصاصات طائشة..

نهضت لأري ما حدث.. !!

طلب منى إعداد الطعام سريعاً فنهضت في فزع لإحضار الطعام ..

يأكل بنهم ويداري تلذذه بالطعام ثم يختلق وجود حصاة في الأرز ليستشيط غضبا ويصرخ بأن كل شئ ليس علي رغبته .. حتى أنا وجودى يثير أعصابه .. يكيل لي قذائف من الشتائم  والسباب .. ويقلب المائدة ويخرج كالعاصفة ويتركنى اتجرع صنوف المذلة والهوان والحسرة  ... وبعيون متوجسة أبحث عن منقذي الذي أتنفس معه وأُنفس عما بداخلي به .. تحُول دموعى دون رؤيته .. أتحسس المفتاح!!

أضغط علي الزر .. تنبعث النغمات من الجهاز الذي أبثه شجوى .. تسري الموسيقي في أوصالي .. تدق الطبول مع دقات قلبي الحزين .. أبدأ طقوس التفيس .. أتمايل ببطء .. أرقص بخطوات هادئة تزداد رويدا رويدا حتى تصل إلي حركات هستيرية تنتهي بانتهاء المقطوعة الموسيقية .. أرقص حتى أسقط كالمغشي عليها .. فأنكمش علي نفسي لتبدأ نوبة من التنفيس  بالبكاء .. فأجهش كطفلة فقدت أغلي لعبها...

أهدأ وأنام ودموعى تبلل قميصي الوردى الذي كنت أحلم  بتحقيق أنوثتى فيه .. ولكن هذا الرجل لا يعرف الألوان..

يتفنن في سرقة أحلامي الصغيرة..

وبعد ثورة من ثوراته المتكررة يخرج ليغلق الباب خلفه بغضب ثم يعود مرة أخري متلصصاً لينظر من خلف الباب .. رآني أتمايل وأرقص علي موسيقي ثائرة .. فثارت ثائرته وأبى إلا أن يحطم أخر متنفس لي.. ودخل كالثور الهائج ليحطم مبعث الموسيقي بكل ما أوتي من قوة .. وبعدما انتهى من تحطيمه أغمض عينيه ابتهاجاً بانتصاره ثم فتحها .. فوجد الجسد الثائر يهوى بعد ثورة عنيفة .. فيهمد كل شئ..
أعصاب تالفة تحمل بقايا رجل............

حطام كاسيت............

جسد رقص حتى أخر نفس فيه..........

انتبه علي صوت الطبيب يقول: البقاء لله .. سبب وفاتها !!!!! 
صدمة عصبية افضت لانفجار في المخ.


أضف تعليقا

اضيف في 09 مارس, 2007 03:10 ص , من قبل onfire
من مصر said:

hi dear .... raelly a nice story ... this happens really in many houses .. it does!
many emotions and disputes i can feel in the words... great work dear but i didn't get some thing : who died at the end ..he ( as a revenge from her) or she ?0


be cool dear with your great work as usual

اضيف في 09 مارس, 2007 03:39 ص , من قبل bidoman
من مصر said:

انا لله وانا اليه راجعون
بجد قصة درامية غاية في القسوة
هذا النموذج من الرجال....
لا يزال موجودا في عالمنا ولن ينتهي الا بانتهاي النموذج المنافس له
أكيد فاهماني...........

مش أول مرة تكتبي ومش أول مرة أقرالك
ولا برضه اّخر مرة هتكتبي ولا اّخر مرة أقرالك

رأيي فيكي انتي عارفاه من زمان

مؤلفة رائعة
متقصية دقيقة
............................
مش لاقي كلام أقوله
بس مسك الختام....أحلي السلام
مني ليكي وانتي لوحديي

بيدومان
بيدو فور أوول

اضيف في 09 مارس, 2007 11:50 ص , من قبل 15071989
من المغرب said:

لا لا انت تعلمين اني اهيم في بحر الأحزان و اسبح فيه و تعلمين اني ابحث دائما في حديقة الاحزان عن وردة بائسة
و تعلمين اني احب ان ارى في الشمس الظلام
تعلمين اني أعشق الحزن
دمت لنا
على فكرة قررت ان اناديك هده المرة السيدة شكسبيرة المصرية
قد اتقنت عزف لحن البؤس على قثارة مشاعري
و الفكرة الرائعة التي لم اجد احد كتبها هي التي اقدمت عليها انت
صدقيني قمة في الابداع
فكرة ان تكوني انت المتكلم
أجل اعرف ان بعض القصص يكتبون بصيغة المتكلم و لكن لاحظي معي
انت قد مت....لم يعد هناك متلكم
و هنا توجد قيمة قصتك
أحسست في النهاية ان القصة لم تكتب في نقطة محصورة بين الزمان و المكان
كاتبة هده القصة تكتب حزنها من عالم آخر عالم اللامادة و تبعثه الينا
تحياتي قد ابدعت

اضيف في 09 مارس, 2007 12:16 م , من قبل ملكة النحل
من الأردن said:

الرائعة نبيلة
رقصة على دقات الالم هي رقصة في بحر من الدموع تغوص في البحر رويدا ورويدا حتى تصل عمقه لتغرق فيه تدريجيا دون ان يراها او يحس بها احد ولا يد حبيب تقترب لتنشلها من غرقها
هي قصة التسلط والجبروت , هي قصة سي السيد الذي يريد المرأة متاعا له وليس انسان يحاكي مشاعره ويتالم لالمه ويحزن لحزنه
فيئد الحلم في مهده ويقتل الفرحة قبل ان تتم
فستان ابيض ملطخ بدموع سوداء نزفتها عيون تحجرت مقلتاها من الالم والسهد
فلم يبقى سوى الغرق في بحر الدموع والرقص رقصة الموت على دقات الالم

سلم قلمك يا غالية
لا ارانا الله هؤلاء
وكفانا الله شرهم

اضيف في 09 مارس, 2007 01:01 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الغالي دوماً / د.محمد محمود ابوشوشه
الشاعر والقاص وصاحب المواهب المتعددة والمبكرة..
سعيدة بتواجدك وبرأيك الذي أعتز به جدا .. ولكن أجدك قرأت القصة بسرعة شديدة حتى انك لم تعرف من الذي مات؟ .. ولكن بفلسفة المشاعر أقول لك .. هي ماتت بانفجار في المخ لأنه استكثر عليها ان تنفس عن غضيها بالرقص علي الموسيقي فحطم الكاسيت لتجد نفسها بلا متنفس فانفجرت وماتت بالكبت.. ولكنه ايضا مات بموت مشاعره وأفكاره التى ساقته إلي قتل إنسانه بريئة لم يكن بداخلها إلا طفولة معطاءة .. علي الرغم من أنه لم يستخدم أداة قتل مباشرة أو معروفه .. فبعد تحطيمه لكل شئ أصبح هو الأخر مجرد حطام رجل
تحياتي يا صديقي ولك كل احترامي وتقديري

اضيف في 09 مارس, 2007 01:10 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الأبن والصديق/ عبد الله (بيدومان)
قبل كل شئ لابد وان يعرف الجميع بأننى نصيرة الرجل ولست عدوة له .. ولكي لا أكون متحيزة أقول أنا نصيرة الإنسانية .. فإذا كان هذا النموذج من الرجال موجود ففي المقابل هناك بعض الرجال الذين يقدرون المرأة حق قدرها .. فالإنسانية والمشاعر الجميلة لا تخص المرأة دون الرجل .. بل أن المشاعر الرقيقة تكون عند كليهما ولكن .. من ذا الذي يتحلي بها؟؟؟ .. هذا هو السؤال
لك تقديري يا عزيزى وشكرا
لن أقول أن الرجال

اضيف في 09 مارس, 2007 01:20 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى الغالي جمال
رغم عشقك للحزن وسباحتك في بحوره واستعذابك له إلا أننى يا ولدى الغالي أقول لك .. عشق الحزن سيؤدى بك إلي شيخوخة مبكرة .. أنصحك بعشق الفرح والمرح والسعادة .. فأنت مازلت في صباك فاسعد به وخذ نصيبك من كل مرحلة تمر بها حتى لا تندم بعد فوات الأوان
ولكن ما أدهشني قولك: انك دائما تبحث في حديقة الاحزان عن وردة بائسة
وتحب ان ترى في الشمس الظلام
رغم نظرتك القاتمة إلا أننى أري ان الأحزان تصنع منك شخصية متميزة
وأجمل ما فيك أنك استوعبت القصة جيداً وكأنك كنت معي وأنا أكتب.. أنعرف يا جمال أننى كنت قد كتبت هذه القصة بصيغة الغائب .. ثم رأيت أننى لو كتبتها بصيغة المتكلم سيكون أفضل .. فأعدت صياغتها بهذا الشكل
أما عن شكسبيرة المصرية.. فهذا قدر لا استحقه ولكن التقدير لك أنت علي رقتك المغمسة بالحزن
لك امنياتي القلبية بكل .. كل .. كل السعادة

اضيف في 09 مارس, 2007 01:26 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

توأمتى وغاليتى وحبيبتى منى أسعد
ملكة القلوب والمتربعة علي عرشها
بالفعل يا صديقتى هي قصة التسلط والجبروت , هي قصة من قتل الحلم والفرحة قبل ان تتم .. فلم يبقى لصاحبة القصة سوى الغرق في بحر الدموع والرقص على دقات الالم حتى الموت
شكراً لتواجدك الجميل
وشكراً لرقتك فإننى أعلم أنك تدخلين لي رغ مشاغلك الكثير
أدام الله عليكِ الصحة والنشاط والحب
تحياتي وتقديري

اضيف في 09 مارس, 2007 02:31 م , من قبل وحيد
من مصر said:

ضغطت على اضف تعليق والكلام يهرب من لسانى
احاول ان اجمع كلمتيين على القصه الحزينه دى
كويس انها سمعت الكلام وعملت شاى
حين انغلق الباب علينا .. وجدته يجلس كديك رومي نفش ريشه استعداداً للهجوم متباهيا بمنظرة وقال لي بصوت غليظ : (أنا مصدع أعملي لي كباية شاي)
المفروض يا استاذه نبيله كل اللى يكتب تعليق تعملى ليه كوب شاى هههههههه
ابعدى على قصص الحزن وارجعى لسراب
والقصص الجميله وكلام الحب الجميل

اضيف في 09 مارس, 2007 04:33 م , من قبل valentine2007
من مصر said:

ماما نبيلة غنيم
القصة مؤثرة جدا وانتي رائعة في كل مقال بتكتبيه ربنا يخليكي
واتمني ان اراكي علي خير

اضيف في 09 مارس, 2007 08:11 م , من قبل 3alya shukr
من مصر said:

بيلا القصه جامده بجد بس هو بجد فى شخصيات زى عمو ده؟؟؟!

و حتى لو فى زى الانسان ده ايه اللى يخلى واحده بالاحساس ده تصبر عليه و على العيشه معاه

اضيف في 09 مارس, 2007 08:13 م , من قبل 3alya shukr
من مصر said:

اخدت بالى من حاجه كتبتها عندك
انا قولت على عمو انو " انسان "
هو لا يستحق ان يوصف بهذه الصفه الراقيه
سلاموز بردو

اضيف في 09 مارس, 2007 08:53 م , من قبل amine0012003
من المغرب said:

عزيزتي نبيلة/انت كتبت قصةامراة في اليوم العالمي للمراة وهذا شيئ جميل لنفض لغبار عن الاضطهاد والتمييز الذي يمارس ضد المراة...يمكن قراءة هذه القصة بطريقة اخرى...انثى ترتبط برجل لاتحبه أرغموها على العيش معه في عالم لاتحبه في زمان ومكان لاتحبه....في اول انهيار تخلصلت من كل الاشياء التي لاتحبها ورحلت...

اضيف في 09 مارس, 2007 10:59 م , من قبل 3alya shukr
من مصر said:

عزيزى وحيد
القصة تفرض نفسها .. فإذا تأثرت بحالة حزن أكتبها والعكس إذا شعرت بالفرح والحب فأنا أكتب ما أشعر به
لك كل تحية وتقدير

اضيف في 09 مارس, 2007 11:10 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى أيمن .. فلانتين
شكرا لتواجدك الجميل
فأنا أسعد بكلماتك
تحياتي

اضيف في 09 مارس, 2007 11:12 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

علياء الغالية
شكرا لتواصلك
كوني بخير
امنياتي بالنجاح

اضيف في 09 مارس, 2007 11:14 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى أمين
شكرا لتواجدك الطيب
وأقول لك ان هذه القصة حقيقية وأنا فقط نقلت واقع بطريقة أدبية

امنياتي لك بالسعادة

اضيف في 09 مارس, 2007 11:35 م , من قبل س.أومرزوك
من المغرب said:

تحية طيبة..
يصعب حينا أن يتوصل المرء بمعنى شيء إلا إذا أحطناه مع شيء من الحلوى أو العسل.
وهذا هو دور الأديب طبعا.
إستقنا الواقع المر من هذه القصة.
وكان الأجدر بنا لو إستخلصنا العبر طبعا.
دمت خيرا...

اضيف في 10 مارس, 2007 12:14 ص , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الى التى تأثرنا دوماً بعبير كلماتها.. الى التى ستظل دائماً طفلة تجيد اللعب بالحروف وتتفنن فى تزينها كى تظهر فى أجمل صوارها الى نهر الحنان /نبيلة غنيم
نقلة جديدة فى كتابتك وأسلوب راقى .. ونغم بين الحروف وحروف تتراقص .. كل شئ أمامى الآن يتراقص ..كل ما كتبتيه عبارة عن مقطوعة موسيقية تشبه معزوفات بيتهوفن .. بجد أسلوب غاية فى الروعة
للأسف هناك أناس هكذا يمضون وراء النصائح الغير ساوية قبل الإقبال على الزواج .. كما نقشتيها أنتى فى كتابك المحبب الى قلبى "همس السعادة" والنتيجة ما رأينه ومازلنا نراه
أتذكر الآن تلك الفتاة التى تكلمتى عنها فى اللقاء التى كانت ترقص حتى تغيب عن الوعى
أخيراً تقبلى إعجابى ومحبتى

اضيف في 10 مارس, 2007 12:34 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى أو مرزوك
شكرا سيدى لتواجدك الراقي
لقد جاء في تعليقك:
إستقنا الواقع المر من هذه القصة.
وكان الأجدر بنا لو إستخلصنا العبر طبعا.
أعلم يا سيدى ان القصة فيها عبرة كبري وهي أن بعض الناس تسيطر عليهم فكرة معينة تعمل هذه الفكرة علي تدمير حياتهم .. فعندما ينصح بعض الرجال الزوج بذبح القطة من أول يوم وان يكون فظا مع زوجته حتى يسطر عليها فهذا يتنافي مع ديننا بإقامة المودة والرحمة بين الزوجين
شكرالك
احترامي

اضيف في 10 مارس, 2007 06:06 ص , من قبل nohaty
من المملكة العربية السعودية said:

البعض لا يدرك مدى الوجع الذي يحدثه تلذذهم بالامنا
فهم كالسيف يدمو ارواحنا قبل قلوبنا
ولا يدركون الحقيقة الا بعد ان يقال لهم
البقاء لله
حينها ..!
علّ الندم والحسرة يوقظون شيئا من الضمير
رائعة كما انتي
دمت بحب


لحن الروح

اضيف في 10 مارس, 2007 09:13 ص , من قبل قمة الفن said:

الاخت العزيزه نبيله
ان هذا التجبر الذي
يمارسه بعض اشباه الرجال ولا اقول الرجال لان الرجال الحقيقين
الذين ينتمون الى هذا الدين العظيم
يطبقون
ما جاء به ولا يتصرفون بهذه العقليه
المتحجره التي تدل على جهل وعدم حسن تصرف
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوصيكم بالنساء خيرا ... وقال صلى الله عليه وسلم رفقا بالقوارير .. وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقارورة لسهولة كسرها والمقصود كسر خواطرها والله اعلم ..
وقد يكون التجبر والجهل باتجاه اخر كذلك
عذرا....
وفي بعض المجتمعات الاسلامية واصبحت سلعة لترويج البضائع مستغلين فتنتها وجمالها في البيع والشراء مستعيضين عنها بسوق النخاسة الى سوق ارخص منه في اظهار مفاتنها التي امر الله سبحانه بسترها والحفاظ عليها وايضا دخلت المرأة منعطفا حرجا في امور النفس والفلسفة والاجتماع وغيرها من امور الطب واصبحت الكتابة التي تعرف بأدب الفراش ملاذعا لمن يريد تحريرها من عفتها وطهارتها مستغلين ضعاف النفوس في الترويج لادب الفراش والعشرة الزوجية الصحيحة حيث نلاحظ حتى في المنتديات مقالات تعني بهذا الجانب السري في العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة مطالبين الرجل بان يتعلم فنون القبل والمداعبة والعشرة السرية التي تكون عادة مستورة بالفراش .. واذا نظرنا للشريعة الاسلامية بهذا الجانب لم نجد في القران الكريم اشارة واضحة بان يتعلم المسلم طرق المعاشرة وفنونها ولكنه اشار سبحانه للاهتمام في المرأة وان يأتيها الرجل في مكان الحرث لانبات النسل واكثار الامم .. وان الرجل والمرأة لباس واحد .. وهي اشارة للحب والمودة والالتحام .. ولم نقرأ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اوصى امته بان نعلم ابنائنا فنون الفراش وفنون المداعبه ولكنه قال ( لا ترتموا على نساؤكم مثل البهائم ) .. وهو كلام راقي عظيم ....
وكانت المرأة قبل الاسلام لاقيمة ولا رأي لها بل هــي متاع وملكية خاصة للرجل .. بل وصل الضيم بها انها تقتل وهي طفلة وتدفن وهي حية .. وتسلب كرامتها وحريتها وتصبح ارثا للرجل تنتقل اليه بعد وفاة صاحبها … وجاء الاسلام ليرفع شأنها ويكرمها ويضعها في مكانها اللائق فـي تصريح صريح انها كائن حّي له ماعلى الرجل من حقوق ولها نصيب من ارثها وارث اهلها ولها كلمتها ورأيها .. وكرمّها في الامومة واقسم الله سبحانه انه من قطع رحمه

اضيف في 10 مارس, 2007 09:14 ص , من قبل قمة الفن said:

الاخت العزيزه نبيله
ان هذا التجبر الذي
يمارسه بعض اشباه الرجال ولا اقول الرجال لان الرجال الحقيقين
الذين ينتمون الى هذا الدين العظيم
يطبقون
ما جاء به ولا يتصرفون بهذه العقليه
المتحجره التي تدل على جهل وعدم حسن تصرف
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوصيكم بالنساء خيرا ... وقال صلى الله عليه وسلم رفقا بالقوارير .. وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقارورة لسهولة كسرها والمقصود كسر خواطرها والله اعلم ..
وقد يكون التجبر والجهل باتجاه اخر كذلك
عذرا....
وفي بعض المجتمعات الاسلامية واصبحت سلعة لترويج البضائع مستغلين فتنتها وجمالها في البيع والشراء مستعيضين عنها بسوق النخاسة الى سوق ارخص منه في اظهار مفاتنها التي امر الله سبحانه بسترها والحفاظ عليها وايضا دخلت المرأة منعطفا حرجا في امور النفس والفلسفة والاجتماع وغيرها من امور الطب واصبحت الكتابة التي تعرف بأدب الفراش ملاذعا لمن يريد تحريرها من عفتها وطهارتها مستغلين ضعاف النفوس في الترويج لادب الفراش والعشرة الزوجية الصحيحة حيث نلاحظ حتى في المنتديات مقالات تعني بهذا الجانب السري في العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة مطالبين الرجل بان يتعلم فنون القبل والمداعبة والعشرة السرية التي تكون عادة مستورة بالفراش .. واذا نظرنا للشريعة الاسلامية بهذا الجانب لم نجد في القران الكريم اشارة واضحة بان يتعلم المسلم طرق المعاشرة وفنونها ولكنه اشار سبحانه للاهتمام في المرأة وان يأتيها الرجل في مكان الحرث لانبات النسل واكثار الامم .. وان الرجل والمرأة لباس واحد .. وهي اشارة للحب والمودة والالتحام .. ولم نقرأ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اوصى امته بان نعلم ابنائنا فنون الفراش وفنون المداعبه ولكنه قال ( لا ترتموا على نساؤكم مثل البهائم ) .. وهو كلام راقي عظيم ....
وكانت المرأة قبل الاسلام لاقيمة ولا رأي لها بل هــي متاع وملكية خاصة للرجل .. بل وصل الضيم بها انها تقتل وهي طفلة وتدفن وهي حية .. وتسلب كرامتها وحريتها وتصبح ارثا للرجل تنتقل اليه بعد وفاة صاحبها … وجاء الاسلام ليرفع شأنها ويكرمها ويضعها في مكانها اللائق فـي تصريح صريح انها كائن حّي له ماعلى الرجل من حقوق ولها نصيب من ارثها وارث اهلها ولها كلمتها ورأيها .. وكرمّها في الامومة واقسم الله سبحانه انه من قطع رحمه

اضيف في 10 مارس, 2007 09:16 ص , من قبل قمة الفن said:

الاخت العزيزه نبيله
.....
واقسم الله سبحانه انه من قطع رحمها قطعه الله ومن وصله يصله الله .. وتكريما للام ان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امك ثم امك ثم امك ثم ابوك .....
شكرا لك اخت نبيله على هذا المقال الرائع
وادعوك الى الاحاسيس الضائعه
التي فازت بها حنين بافضل مقاله لسن 15 عام على مستوى المملكه
دمت بخير

اضيف في 10 مارس, 2007 09:55 ص , من قبل manoola58
من الكويت said:

الرائعة نبيلة غنيم

هكذا كان قدرها
ان تكون ريشة في مهب ايامها
امرأة مثل كل النساء
تحلم كل يوم بهمس عاشق ولهان
ويأتي يوم الزفاف يا سيدتي
فتتكسر على اعتاب جنتها كل الاحلام
لجبروت شرقي حفظ الدرس ولم يفهمه
علموه منذ الصغر
ان يكون جلادا بلا رحمة
كي لا يكون منساقا بلا لحية
علموه ان الرجولة اصوات عالية
وانها عبارات قاسية
وانها... وانها....
آه من رجولته الجوفاء
تاه بين الرجولة والذكورة
فما بقي منه غير
مسخ
بلا اي معنى

الرائعة نبيلة غنيم
حرقت كلماتك عيناي
وابكت ضلوعي وشراييني
رائعة
كعادتك

اضيف في 10 مارس, 2007 10:09 ص , من قبل اشتياق said:

حبيبتي نبيلة ..
محزنة جدا هذه القصة أخذت رومانسيتك وعصفت بها وفتحت لك بابا آخر لوجه قبيح يرعب أيامك فما كان منك الا أن تلقي به وبظلاله هنا على مدونتك ..
هل هذه فعلا قصة حقيقية .. هل يوجد بشر على الأرض بهذا الوصف .. هل الظلم وصل ببعض الأزواج لهذه الدرجة ..
كان عندنا مثل فلسطيني بيحكي ان قسيت القلوب عليكم بالمحننات .. وهي مسكينة لم تجد مين يحن عليها ..
الله يرحمها هو الله أحن عليها من الكل اختارها وريحها ..
الحمدلله لأنه ربنا الله الذي لا يرضى بالظلم ..
حلو ورائع يا نبيلة أن تغيري من اطلالتك شوية .. فأنت رائعة الطلعة دائما ولك مكانا في القلوب هو الصدارة ..
لك كل الحب ولك ورود القلب ولك ربيع دائم يبهج قلبك ويسعده على الدوام ..

اضيف في 10 مارس, 2007 10:36 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

إلي البحر الذي نرى ظاهره هادئ بينما باطنه يحفل بأمواج عاتية
إلي الوجة الصبوح فإذا نظرت في عينيه ستجد الطفولة العابثة التى تجعلك تتعجب من هذه الشخصية الجميلة
إلي ابنى / محمد حسن
شكراً لك يا عزيزى علي كلماتك الجميلة وفهمك للأمور بطريقة رشيدة ..
لا اعرف ما أقول لك لأنك تكتب دائما من قلبك ليصل إلي قلبي مباشرة فتضيع الحروف عند حروفك
لك منى كل مودة وتقدير

اضيف في 10 مارس, 2007 10:42 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزتي الجميلة /لحن الروح
شكراً عزيزتي لتواجدك الرائع .. وتحليك الصائب فكثير من الجبابرة سواء من النساء أو الرجال يتناسون أن نهاية كل جبار نهاية مفزعة غير ان حياته ستكون مشوبة بالندم والحسرة ..
وهبنا الله جميعا قلوباً طيبة تعرف الحب والرحمة حتى ننعم بسعادة الدنيا والاخرة
تحياتي

اضيف في 10 مارس, 2007 10:48 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى الغالي / نياز ....... قمة الفن
أنت بالفعل قمة الفن في كل شئ .. فحينما ترسم تكون قمة الفن وحينما تكتب تكون قمة الفن وعندما تعلق تكون قمة الفن .. حتى عندما انجبت حنين انجبتها قمة الفن ..
لك كل تقدير علي تعليقك الذي يعتبر وحده مقالة نستفيد منها جميعا
دمت بخير يا أخي وبارك الله لك وعليك
وقد قرأت لحنين مقالتها الاحاسيس الضائعة فكانت هي الاخري قمة الفن
وأسجل سعادتى الان بمعرفتى بهذه الأسرة الرائعة وأنضم إليكم كأخت لك وأم لحنين وصديقة لكما
امنياتي لكم بالسعادة

اضيف في 10 مارس, 2007 10:54 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

منال الحبيبة
أشكر تواجدك الكريم الذي يعتبر إثراء لمدونتى المتواضعة فقد لمستِ شيئا هاما في مجتمعنا وهي أن المجتمع علم الرجل ان الرجولة اصوات عالية وعبارات قاسية
وفي الحقيقة كما ذكرت إن كل ما يتعلمه ماهي إلا رجولته جوفاء .. فالرجولة هي ما علمنا إياها رسولنا الكريم حينما قال : استوصوا بالنساء خيرا وحينما اهتم بالمرأة وأفرد لها عدة أحاديث ترفع من كرامتها وتعز قدر الانسانية فيها
تحياتي وحبي لك منال

اضيف في 10 مارس, 2007 10:59 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

جميلتى وصاحبة الروح الشفافة النفية/اشتياق
والله لأننى في اشتياق دائم إلي رؤياكي حبيبتى .. فكثيرا ما أشعر بقرب روحك من روحي .. بل بتمازج جميل يجعلكِ قريبة منى
*********
جميل هذا المثل الفلسطيني: إن قسيت القلوب عليكم بالمحننات .. الله
كلمات جميلة ورقيقة كصاحبتها
شكراً لك اشتياق لتواصلك الجميل
وشكراً لروحك الطيبة التى أحسها إلي جواري دائما

اضيف في 10 مارس, 2007 11:45 ص , من قبل قمة الفن said:

اختي الغاليه
نبيله غنيم
انت فعلا نعم الاخت
والام والصديقه
التي دائما نعتز بها
وبابداعاتها
دمت بالف خير
واتمنى ان ارى ما ترسمين
فانا متاكد انه جميل ورائع

اضيف في 10 مارس, 2007 01:14 م , من قبل wenda
من مصر said:

دة ايه الراجل دة
تحياتي لكتاباتك الرائعة القصة المؤثرة
وموقعي متعطش ل تعبيراتك وارائك
ومتعطش لبصماتك على الموضوعات الجديدة

احمد

اضيف في 10 مارس, 2007 02:00 م , من قبل magdasuleiman said:

نعم سيدتي رقصة على دقات الألم .. هذا الرجل لا يمثل حالة فردية بل هو حال كثيرين مثله .. نرجسية عفنة .. ذكرتني بقصيدة لي عنوانها أنشودة الجفاء ..
وأحيا جوارك ولا تفهمني ..
في اليوم ألف مرة تقتلني ..
وحقي في الحياة تسلبني ..
دوما تهزأ بآرائي وتسخر مني ..
أقسم ستفيق يوما ولن تجدني ..
وستسأل جدران البيت عني ..
جاريتك قد حطمت قيودها ..
فلتحيا وحيدا ..
وأنشودة الجفاء غني ..
قصة رائعة .. دمتي بخير وتقبلي تحياتي

اضيف في 10 مارس, 2007 02:39 م , من قبل miro1983
من مصر said:

استاذتنا جميعا نبيلة
كم اقدر مجهودك الرائع الذي ينتشلنا من عالمنا الى عالم كلماتك و ابداعاتك ...
دمت لنا

اضيف في 10 مارس, 2007 04:20 م , من قبل elnomany
من مصر said:

تيمور المنوفيه
نبيله
احسنت السرد وابدعت
جميل منك اختيار الحدوته
وجميل تصوير الاحداث
هل للان رجال بهذا الشكل
اخاف ان تكون العروس هي التي ترميه بالشاي

اضيف في 10 مارس, 2007 04:31 م , من قبل حامل المسك
من سوريا said:

احببت ان اقول
ان زرت المدونه عدة مرات وقرائت الكلمات اكثر من الزيارت ولم اجد ما اقول
احيانا الالم او النبوغ يجعل الناس البسطاء مقصرين
كوني بخير

اضيف في 10 مارس, 2007 05:16 م , من قبل hassannaiem
من قطر said:

الأخت العزيزة الغالية : نبيلة
اول شئ اسف لغيابي عنك وعن باقي الزملاء كل هذهالفترة لكن انشاء الله حتتعوض فها انا رجعت لكم ثانيا قصة في غاية الروعة تلمس كثيرا من واقعنا الذي نعيش فقصة فتاتنا وعروستنا هذه تنطبق وللأسف على الكثيرات وبرغم إنناأصبحنا في القرن الواحد والعشرون
إلا إنا لازلنا نعيش هذا الواقع المؤلم
موضوع رائع كما عودتنا اديبتنا يستحق النظر والمناقشة والدراسة
دمت صديقة للأبد

اضيف في 10 مارس, 2007 05:46 م , من قبل mads
من مصر said:

آسف على التأخير بس إنتى عارفة إن المشكلة فى النت..

بس إيه الحرفية اللى بتكتبى بيها قصص قصيرة دى؟

بجد جميلة

:)

اضيف في 10 مارس, 2007 05:47 م , من قبل mads
من مصر said:

جميلة برغم قسوتها!
.
.
أو
.
.
قاسية برغم جمالها!

اضيف في 10 مارس, 2007 07:58 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أخي الغالي نياز
شكرا جزيلا لاهتمامك ولكن بالنسبة للرسم فأنا لم أحتفظ بما كنت أرسم .. هي مجرد طاقة اخطها علي الورق ولا تكتمل .. ولم احترف الرسم بعد ولكنى أحب الرسم وأقف أمام لوحات المبدعين مبهورة فرؤيتى للوحات ليست كأي رؤية .. فأنا أحاول رؤية الخطوط وكيفية الرسم وأقرأ يد الفنان وقلبه
فالفن جزء لا يتجزأ
تحياتي واحترامي اخي نياز

اضيف في 10 مارس, 2007 08:00 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى أحمد
شكرا لتواجدك الطيب
وعلي وعد يا عزيزى بالزيارة
وفقك الله وكلل كل خطواتك بالنجاح
تحياتي

اضيف في 10 مارس, 2007 08:37 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزتي / ماجدة سليمان
كلماتك في الصميم ,, فقد قمتى بالتعبير عن مضمون القصة
حضورك مثمر دائما سيدتي
*************
أقسم ستفيق يوما ولن تجدني ..
وستسأل جدران البيت عني ..
جاريتك قد حطمت قيودها ..
فلتحيا وحيدا ..
وأنشودة الجفاء غني ..
***************
دام ابداعك ودام قلمك الرائع يا جميلتى
تحياتي وتقديري

اضيف في 10 مارس, 2007 08:41 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

miro1983
شكراً لتواجدك الكريم
واتمنى لك السعادة الدائمة
تحياتي واحترامي

اضيف في 10 مارس, 2007 11:43 م , من قبل hagacity
من السويد said:

الاخت الغالية نبيلة
بعد التحية
قرات القصة اكثر من مرة
لا اجد تعليق مناسب
هل القصة تعنى الرجوع لعهد مضى ام بدايه تخلف ينتظر هذه الامة
ام قصة لحالة شاذة بين رجل وامراة
بس عموما شئ مش غريب حصل وسوف يحدث هيك افعال مادام وضع المواطن العربى غير مستقر نفسيا اقتصاديا وصحيا
مع تحياتى يوسف

لى عتاب عليكى لكن لن اكتبة فى التعليق

اضيف في 11 مارس, 2007 11:12 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى الغالي / محمود النعماني
في كل وقت وآن نجد أشباه الرجال بهذا الشكل ولن ننكر انه يوجد ايضاً أشباه نساء .. فالغلظة ليست قاصرة علي الرجال
فقد سمعنا عن سيدات قطعن ازواجهن أربا ووضعنه في اكياس وألقينه للكلاب!!!
وقانا الله شر النفوس الغاضبة التى تمتلئ بالشر
شكرا لتواجدك الكريم واتمنى لك الخير
وشكراً للقب الذي اخترته لي
تحياتي

اضيف في 11 مارس, 2007 11:16 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

سيدى الغالي/ حامل المسك
حضورك الطيب يطيبنا برائحة المسك
اتمنى لك الخير والسعادة يا أخي
واتمنى دوام التواصل.. فأنا أعلم بتقصيري في حقك يا أخي
لك كل تقديري وشكري العميق

اضيف في 11 مارس, 2007 11:23 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الأخ الغالي / حسن نعيم
عود حميد .. ولك وحشة والله ..
فأنت فنان بكل ما في الكلمة من معنى .. بقلمك وريشتك وعقلك الراجح
دمت لنا يا أخي بكل الخير والصحة والسعادة
وننتظر ابداعك
تحياتى وتقديري

اضيف في 11 مارس, 2007 11:25 ص , من قبل nsmaahmd
من مصر said:

بسم الله الرحمن الرحيم
نبيلة الحب قرأت أبداعك لتلك القصه ولأول مره لا أستطيع تجميع جمله واحده أكتبها للتعليق منذ قرأتها والجرح ينزف والدموع لا تجف مر يوم واثنين ومازالت دموعي لا تجف رحمها الله وليترحم عليها كل من يقرأ قصتها كم أنتي جميلة الفكر والاحساس يا نبيله ثلاث كلمات فقط دخلوا احساسك وفكرك وابدعتي ومن خلالهم كان ابداع نبيله غنيم
انا حتى الان أرى عزاء الملاك الراحل
وبكائي كان أكبر حين قرأت ردك على الشاعر محمد أبو شوشه
---------------------------------
ولكن بفلسفة المشاعر أقول لك .. هي ماتت بانفجار في المخ لأنه استكثر عليها ان تنفس عن غضيها بالرقص علي الموسيقي فحطم الكاسيت لتجد نفسها بلا متنفس فانفجرت وماتت بالكبت.. ولكنه ايضا مات بموت مشاعره وأفكاره التى ساقته إلي قتل إنسانه بريئة لم يكن بداخلها إلا طفولة معطاءة .. علي الرغم من أنه لم يستخدم أداة قتل مباشرة أو معروفه .. فبعد تحطيمه لكل شئ أصبح هو الأخر مجرد حطام رجل
تحياتي يا صديقي ولك كل احترامي وتقديري
------------------------------
تقبلي تحياتي

اضيف في 11 مارس, 2007 11:55 ص , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الأبن الرائع / مادز
شكرا لكلماتك الرقيقة
واتمنى لك التقدم في كل حياتك العلمية والعملية
وآمل ان تكون رؤيتى لك أن تصبح حقيقة
فإنى اتوسم لك مستقبل حافل بالانجازات .. وساعتها سأفخر بك كأبن غال
لك كل امنياتي بالخير

اضيف في 11 مارس, 2007 04:15 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

بصراحة اصبحت مقالاتك تفاجئني يانبيلة
هل انتهيت من توزيع الحب والابتسامة على الجميع وتفرغتي لترينا الوجه الآخر لعملة الانسان
إنه لنموذج سئ والأسوأ أنه لايزال بيننا رغم كل هذا التقدم في الوعي والانفتاح
شكرا يانبيلة وحروفك جميلة كيف ما كانت
دمت بود
على فكرة اول مرةبعرف ان علياء تكون ابنتك المدللة

اضيف في 11 مارس, 2007 05:40 م , من قبل rifki49
من المغرب said:

نبيلة غانم
السلام عليك،بداية أبدي إعجابي للموضوع وطريقة المناولة،أهنئك على أسلوبك الراقي في معالجة مختلف المواضيع لك مني التقدير،وأضيف لست أدري كيف خطر ببالي محاولة التأريخ للقصة فمثل هذه السلوكيات اختفت أو هي حالات شادة في مجتمعنا المغربي حبث لا يتم أي شيء ولا ينعقد الزواج إلا بعد ترتبات تجعل من المتزوجين نواة صالحة لمجتمع متطور خاصة وهما واعيان بما تتضمنه القوانين عندنا من تنظيمات حول حقوق المرأة وما تتضمنه (مدونة الأسرة) من تعليمات ...ويبقى أن تعمل المرأة لفرض وجودها واكتساب حقوقها وأن نضمن الحقوق بيننا داخل الأسرة التي هي نواة المجتمع، فكيف نطمح لتطوير مجتمعاتنا واكتساب الحقوق المدنية والديموقراطية ونحن نمارس هذا التصدع الخطير في بيوتنا وهذا هو التغرب الذي حاولت مقاربته من خلال مقالي عن الإغتراب.
لك مني التقدير وسنواصل الحوار.

اضيف في 11 مارس, 2007 09:55 م , من قبل 15071989
من المغرب said:

أهلا سيدتي الجميلة اعدريني ان عاودت الزيارة و لكن صدقيني قصتك هده تستحق أكثر من تعليق
تحتاج الى دراسة عميقة خصوصا بعد ان أعدت قراءتها و أحسست انها من الواقع
أجل رغم ما فيها من اضافات أدبية الا أنها مرسومة من لوحة الواقع
أشكرك سيدتي على رسمك الجميل
أشكرك سيدتي
سلام

اضيف في 11 مارس, 2007 11:24 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة said:



سيدتي العزيزة

أراك نسجتِ هنا حوارية جميلة تحاكي هموما من واقع أليم ، واستطعتِ صياغة القصة ضمن معطيات العلاقةالأسرية الفاشلة ، فالأسرة عندما يعتلي هرمها رجل بتلك المواصفات ، مآلها للسقوط والإنحدار ، وكثيرا ما تنجر المرأة وراء رغبات رجل البيت الذي يمارس سياسة ( سي السيد ) الذي يطاع بكل شيئ .
ولن أسهب بشرح مثل تلك الأمثلة ، فهي كثيرة في مجتمعاتنا ، لكني هنا لأقول أنني سعيد بما قدمتيه لنا من نقد بناء ورفض لتلك الممارسات ، واستطعتِ بكل جرأة أن تقنعينا بأنك صاحبة القضية ، إلى أن وصلت إلى الحبكة التي قادتني إلى إمرأة إنتهى عمرها بإنتهاء القصة .
أبدعتِ عزيزتي

اضيف في 12 مارس, 2007 03:45 ص , من قبل stepone
من الأردن said:

الاخت النبيله نبيله
بعد التحيه
كتبت فدونت فاحسنت
اسلوبك متميز ساحر وطرحك ياسر المطالع كل يوم اكتشف عندك اباع يزداد ابداعا
وكلمات سلسة رقراقه

طرحك المفيد منه نستفيد
كوني بخير
افكار وتحفيز اخوكم
تيسير نمر

جديدي في الرد على نزار
بانتظاركم

اضيف في 12 مارس, 2007 12:03 م , من قبل arec34
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كيف حالك أختي
عاجل :غرفة بالبالتوك تسب الرسول عليه الصلاة والسلام .
للمزيد من المعلومات زوروا موقعنا.
وفقنا الله
نبقى على تواصل
مع تحياتي
سمحمد

اضيف في 12 مارس, 2007 07:29 م , من قبل mone84
من العراق said:

أهدأ وأنام ودموعى تبلل قميصي الوردى الذي كنت أحلم بتحقيق أنوثتى فيه .. ولكن هذا الرجل لا يعرف الألوان..

يتفنن في سرقة أحلامي الصغيرة


معقول فيه شخص بهذه القوة في مثل هذه الليلة التي هي حلم كل فتاة تتوق ان تعيش هذه اللحظات الجميلة من شق طريقها وبدايته مع شريك حياتها ولكن ماذا نقول انا لله وانا اليه راجعون وربنا يبعد كل البنات عن مثل هذا النموذج...

اما انتي عزيزتي نبيلة فلا استطيع ان اعلق على كتاباتك لانني مهما ساصفها فلن اعطيكي حقكي رائعة رائعة رائعة
وتقبلي مروري

اضيف في 12 مارس, 2007 07:44 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أختى الحبيبة / نسمه أحمد
لك كل تقديري وإعزازى
ولم أكن أقصد إيلامك حبيبتى ويعز عليّ بكائك
رحم الله ملاك الحب رحمة واسعة وعوضها الله عما لاقته في الدنيا بجناته ونعيمها
فالله لا ينسي عبيده .. والله يقتص من الظالم ولو بعد حين
لك كل حبي وتقديري

اضيف في 12 مارس, 2007 07:50 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى أحمد عمر الناصري
الحياة هكذا يا عزيزى يوم عسل ويوم بـ...... فأحيانا نسمع حكايات في الدنيا نتأثر بها ونتخيل أنفسنا مكان صاحب القصة فنكتب أحاسيس علمناها
لك يا سيدى دعواتي بالفرح والسعادة الدائمة
علياء ابنتى وهي كانت لا تريد ان يعلم أحد ولكن الكل عرف بذلك فرضخت للأمر الواقع .. ههههه
تحياتي

اضيف في 12 مارس, 2007 08:58 م , من قبل deepvision
من مصر said:

هي المخطئة من البداية ..

فقد نسيَت رقم الهاتف الخاص بجمعية اصطياد الكلاب الضالة ..

ولو كانت متذكرة إياه ، لما آل حالها إلى تلك النهاية ..

فهم يجيدون عملهم بصورة مذهلة ..
وخصوصا مع أمثال هذا الـ .....

اضيف في 13 مارس, 2007 04:22 ص , من قبل alkolonyal
من رومانيا said:

عاملة الدنيا امي فعاملتني كزوجةابي

اضيف في 13 مارس, 2007 04:23 ص , من قبل alkolonyal
من رومانيا said:

عاملة الدنيا امي فعاملتني كزوجةابي

اضيف في 13 مارس, 2007 11:55 ص , من قبل هاله
من الكويت said:

قصه مؤلمه جدا وياترى ممكن يكون هاي تصرف بليله عرسه يطقها بالشاي مادري والله
وليش هي استمرت معه ماتركته تستمر حتى تموت بانفجار بالمخ

على كل عشت القصه كلمه كلمه وقرأتها اكثر من مره / نعلبو الزواج لو هاي صورته /

رائعه بكل حالتكـ

سلمتى وسلم قلمكـ المميز


حبي وتقديري دوما

هاله

اضيف في 13 مارس, 2007 02:50 م , من قبل allysotak
من مصر said:

مدام نبيلة يا ريت تضيفي موضوع يوم الخميس القادم في مدونون مصريون
من فضلك رجاء عدم التأخير

اضيف في 13 مارس, 2007 04:11 م , من قبل صاحب الظل الطويل
من ليبيا said:

ان لله وان اليه راجعون ...


قصة مؤترة فعلا ...

اختى وصديقتى نبيلة .. بعد غيابى الطويل .. ها انا اجدنفسى بين صفحات مدوينتك التى طالما اشتقت اليها كتيراً ..

دمتى لنا اختا ودام قلمك بالعطاء ..

تقبلى مودتى ..

اضيف في 14 مارس, 2007 05:48 ص , من قبل المعتـــــزة بدينها ( إيمان حسان )
من مصر said:

الأديبة الرائعة / بلبلـــــة

آه يا غاليتى ، الأمر جد مؤلم ومحزن إذا كان هذا الواقع الذى يحيط بنا ، فإننا نحيا ونعيش بالأحلام والأمل فى غد مشرق .
دمت غاليتى فى حفظ الله وآمنة .

اضيف في 14 مارس, 2007 03:42 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى الغالي / محمد المهدى
أقتراحك بأن يعرف كل إنسان رقم الهاتف الخاص بجمعية اصطياد الكلاب الضالة ..
اقتراح ممتاز .. فالشخص الذي لا أدميته سواء كان رجل أو أمرأة فهو قد أختار لنفسه هذه المكانة التى أردتها له
لك كل أمنياتي بالسعادة والخير
تحياتي وتقديري

اضيف في 14 مارس, 2007 04:33 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الاخ الغالي رفيق
اهلا بك وبعودتك ..
وشكرا لتواصلك الكريم
واتمنى لك كل الخير والسعادة
تحياتي

اضيف في 14 مارس, 2007 04:42 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى جمال
شكرا لعودتك ولاهتمامك الداشم
اتمنى لك حياة سعيدة
تحياتي لك

اضيف في 14 مارس, 2007 04:46 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى الغالي /شاعرنا محمد خضير
لك كل الشكر لتعليقك الذي يحمل تحليلا لنوعيات من الرجال في المجتمع
لك كل تحية وتقدير

اضيف في 14 مارس, 2007 05:23 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أخي العزيز/ تيسير نمر
شكرا لتواصلك الجميل ..
حاولت فتح مدونتك قبل التعليق ولكنى لم اتمكن من ذلك
لا أعرف ماذا يحدث؟؟
عموما .. سأحاول اكثر من مرة .. فأنا يشرفنى جدا الاطلاع علي اعمالك المتميزة
لك كل تحية

اضيف في 14 مارس, 2007 05:29 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

الأخ الفاضل / سمحمد

لك كل التحية وشكراً لك

اضيف في 14 مارس, 2007 06:21 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

mone84
شكرا لكلماتك الراقية
واتمنى لك السعادة والخير
تحياتي

اضيف في 14 مارس, 2007 06:26 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

alkolonyal من رومانيا '
توقفت عند جملتك هذه:
عاملت الدنيا امي فعاملتني كزوجةابي
إنها تدل علي قسوة مرة تسكن قلبك
وقاك الله شر الأحزان والالام
امنياتي لك بالسعادة

اضيف في 14 مارس, 2007 06:32 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

حبيبتى هالة
إن ما كتبته هي قصة إنسانه مسالمة لدرجة أنها تحملت الكثير حتى لا تكتسب لقب مطلقة في أول أيام زواجها
هي بالفعل قصه مؤلمه جدا .. وبالحياة قصص لا يصدقها عقل
أبعد الله عنكِ وعنا مثل هؤلاء البشر ناقصي العقول ومظلمى القلوب
لك كل الحب والاماني بالخير هالتى الحبيبة
تحياتي

اضيف في 14 مارس, 2007 06:34 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

كريم الغالي
اتمنى أن يوفقنى الله في كتابة موضوع لمدونون مصريون
لك كل الامانى يالخير
شكراً

اضيف في 14 مارس, 2007 06:39 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

شكراً أخي صاحب الظل الطويل
وحمداً لله علي سلامتك
وعود حميد
لك عميق تقديري

اضيف في 14 مارس, 2007 06:41 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

غاليتى الرقيقة/ ايمان
قبل اي تعليق بقولك وحشتينى يا غالية
واشكرك لتعليقك الرقيق
وبالفعل فنحن جميعا نحيا ونعيش بالأحلام والأمل فى غد مشرق .
كفانا الله شر الأذي
لك كل تقديري وحبي

اضيف في 14 مارس, 2007 06:44 م , من قبل احمد فؤاد
من مصر said:

صمت طويل امام القصة واقعيتها اعجبتني جدا

اضيف في 16 مارس, 2007 10:55 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

أخي أحمد فؤاد
شكرا علي تواجدك وتواصلك الطيب
تحياتي

اضيف في 25 مارس, 2007 11:59 ص , من قبل hossamallaeldin
من مصر said:

استاذتىالعزيزه|نبيله غنيم
الاول العنوان جميل جدا ومعبر
ومحتوى قصتك ايضا جميل ولكن عندى بعض الملاحظات اولا عندما قلتى( احدث ثقوبا فى جسدى ارى ان هذا التعبير الجميل الجديد
اغنى عما بعده وهو(كأنه رصاصات طائشه)
ايضا تعاريج اغنت عن كلمة لا استقامة فيها
تحياتى التى تحمل كل الاحترام والتقدير اليكى
ارجو ان تزورى مدونتى المتواضعه لان رايك يهمنى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
العاب افلام موقع منتديات