لقاء الحب
يوم لن ننساه جميعاً .. يوم 2/2/2007 .. يوم لقاء المودة والصداقة وتجمع القلوب علي الخير.. مجموعة من أصدقاء جيران تعارفوا من قبل بين مدوناتهم .. كل شخص رسم للأخر صورة في خياله ... وكان اللقاء ليضع الحقيقة مكان الخيال.. هناك من رأيتهم من قبل مثل جينا واحمد خيري وزمردة والأستاذ النعماني وعماد طبعاً.. وهم جميعا لهم منزلة في قلبي يعلمها الله .. شخصيات تحمل في قلبها كم كبير من الحب وأرواحهم كالعصافير المغردة .. فقد تحدثت عنهم في اللقاء الأول .. ولو أنهم يستحقون المزيد والمزيد من الكلام عنهم ..
وكنت قد رأيت من قبل إيمان حسان ومادز فهما من أغلي الناس عندي.. فإيمان بمثابة الأخت الجميلة التى إذا احتجت اليها وجدتها علي الفور.. ومادز الابن المدلل واتركه يفعل ما يريد .. لأنه صغيري الذي احب حتى دلاله.. ولم اتوقع ابدا ان يدير اللقاء بهذه الحرفية التى أحييه عليها.. كان متألقاً وأتمنى له دوام التألق.
وكان اللقاء الثاني .. فتقابلت مع شخصيات كنت أشتاق لرؤياهم .. فقد جاء أولا محمد المهدى بخطوة واثقة ثابته والتى تسمع مع خطواته أغنية سعاد حسنى (يا واد يا تقيل) إنسان إذا سكت فهو يعنى السكوت وإذا تكلم جاءت كلماته الهادئة مرتبة ورزينه وذات مغزى .. هو نعم الرجل ونعم الفكر ونعم الشباب.
ثم جاء نسر الشرق -مؤمن- محوماً بجرأته ليخطف القلوب والأبصار ... كان هو الأخر صاحب فكر ومبدأ وشخصية متميزة.
ثم جاء احمد المهدى ذلك المدون الجديد صديق هيروو .. وصاحب الروح المرحة والذي كان يختم كل الأسئلة لكل الموجودين: ما هدفك في الحياة؟؟
ثم جاء اخيرا كريم الشيخ والذي وجدته شاباً غايه في النشاط والحركه .. ثوري وساخر حتى علي نفسه .. كريم وهو كريم.. له أفكار رائدة يريد الخير لبلده وأبناء بلده أجمعين .. ضممته في قلبي كأحد أبنائي
في الحقيقة.. فهو كان نجم ساطع بين الحضور.. انا اكتشفت يومها أن شبابنا بخير .. يمتازون بفكر جيد وبأحلام رحبة .. لو واتاهم الحظ لتحقيقها لكانت الأمة العربية بخير .
وجاء الموج الهادئ من الاسكندرية وكنت أحسبه موجا هادرا وهو عزيزى محمد حسن صاحب شاطئ الغرام .. هو يفيض علي الورق فقط ولكنه هادئ جداً.. حملته أمانه أن يسلم لي علي الاسكندرية وأهل الاسكندرية.
ونسيت ان أقول لكم عن هبه التى انقطعت عن التدوين فترة ثم عادت إليه .. ونتمنى ان نري إبداعها ..وعلياء الصغيرة التى لم أتوقع منها ان تكون يهذه اللباقه والتى رأيت ان هذا اللقاء جعلها تفكر بشكل أعمق وأتعشم ان يكون نقطة تحول في حياتها .. أتفقت مع الأستاذ النعماني وكريم ان يمثلوا مراحل عمرية متفاوته.. فالنعماني الجيل الأول وكريم الوسط وعلياء الأخير .. سيكتب كل منهم رسالة بأسلوب يمثل جيله.. ونري كيف يحدث التغير في أسلوب الكتابة .. مع مراعاة فارق السن طبعاً.
انتهي اللقاء والجميع يتباطئ لا نريد ان يترك كل منا الأخر.. القلوب ترابطت .. ولكن كان علينا جميعا العودة كل إلي حياته.. ليترك كل منا بصمه في قلب الأخر وتعاهدنا علي اللقاء الدائم.







said:
said:







said:

said:
said:





said:

said:



من مصر